إيّاك أن تَتَّخِذ دور الضحيّة مهما غَرْبَلتك الحياة وطَفَح رأسك ألَمًا، إياك أن تُملي على عقلك هذا الدور، ولا لمجرد التخيُّل، هذه شيمة العاجز. صحيح أنك لستَ مَنيعًا شأنك شأن سائر البشر، لكن قبولك هذا الدور، يعني قبولك به إلى الأبد، وقبولك به إلى الأبد يعني أنه لن يشتدّ عُوْدك.
الشخص الناضج لا يملي على الآخرين ما يجب عليهم فعله أو كيف يتعاملون مع أمورهم أو معه.
فالنضج رحلة شخصية تتجسد في منظومة من القوانين والمبادئ الراسخة التي يؤمن بها المرء وتتوافق مع الفطرة السوية.
وعندما يتجاوز أحدهم حدوده، فإنه لا يسعى لتوجيه، بل يعدل طبيعة علاقته به أو ينهيها وفقاً لحجم التجاوز والمصلحة الشخصية.
"فأنت لست طفله الذى عليه ��عليمه الصح والخطأ؛ أنت حسيب نفسك"
"الإنسان السويّ نفسيًا يفصل بين ما يعتريه من ضغوط وتراكمات، وبين تعامله مع الآخرين، ويُدرك أن الناس ليسوا ساحة لتفريغ ما بداخله، وأن ما يمرّ به من ضغوط إنما هو اختبارٌ له، لا مبرّرٌ لتغيّر أخلاقه أو سوء تعامله."
سلّم الله كل إنسان طيّب، رفيق، نقي القلب، أينما حل وارتحل.
سلّم الله كل من عرفناهم ومن لم نعرفهم، من قابلناهم ومن لم نقابلهم؛ لكنهم سكنوا القلب وأقاموا فيه بلا موعد.
سلّم الله من تأنس نفوسنا بقربهم،
وسلّم الله من يثني بالصدق، ويذكر الجميل ولا يتكلف، وينصح بحب فلا يجرح ولا يفضح.
سلّم الله كل كريم هيّن، لا نشقى معه، ولا نشقى في صحبته طرفة عين؛ يعطي بلا منّة، ويعتذر إن أخطأ، ويصبر إن ضاق.
اللهم ارض عنهم، وبارك لهم، ويسّر أمورهم، واصرف عنهم عناء الدنيا،
وارزقهم عيشة طيبة، وجنة وحريرا، واجمعنا بهم على خير لا ينقطع ولا يزول.
مساءكم سكينة، ورضا، ومغفرة، ورحمة.
يمتلك أصحاب التقدير العالي قدرة مهيبة على ضبط مشاعرهم وإعادة توجيه علاقاتهم عند الحاجة؛ فهم لا يسمحون بسهولة بتجاوز حدود الاحترام.
يتمتعون بقدرة عالية على المواجهة وحسم الأمور، وبمها��ة مذهلة في إعادة الأمور إلى نصابها دون الحاجة إلى تبرير أو شرح.
صمتهم يُرعب المتجاوزين والضعفاء، ويتميزون بحضور طاغٍ وغامض يبعث السلام في قلوب الواعين ويثير الريبة في نفوس المتلاعبين.
يرتكز العيد على الصِّلة والأُنس والتجمُّل، أمَّا الصلة تُبيِّن حظوتك الاجتماعية بين الناس فتجدهم يتصلون بك إمَّا بدافع المحبَّة أو بدافع العمل بشعائر الله، وأمَّا ال��نس يبيِّن مدى أنسك بنفسك فمن لا يأنس بنفسه لن يأنس بالمحافل والمجالس العائلية، وأمَّا التجمُّل تقدير لصنعة الخالق.
قاعدة مهمة بالتجمعات:
اذا نشأت في بيئة بدائية، بتفهم القاعدة بسرعة:
كلما انخفض مستوى الوعي بمحيطك، زادت حاجتك لإظهار الحدة حتى تُحترم.
وكلما ارتفع مستوى الوعي بمحيطك ، قلّ احتياجك لذلك… لأن القيمة تُفهم بدون ضجيج.
الهيبة عند الجاهل تُنتزع، وعند الواعي تُمنح ..
..
سمعت جيم رون يقول:
أول قانون في الإدارة، لاترسل بطتك إلى مدرسة النسور!!
أنت لاتجعل الأشخاص الجيدين جيدين، هم في الأصل هكذا، فكثرة التدريب لن تفيد مهما كانت مدرستك ممتازة.
كثرة التدريب تشير إلى أن اختيارك للأشخاص كان خاطئًا منذ البداية، إيجاد الأشخاص المناسبين هو مفتاح الإنجاز.
بلغتُ قناعة لا أحتاج معها إلى تبرير شيء..
لم أعد أملك ترف #الصبر على ما لا يضيف، ولا شهية لمجاراة ما يُنقص! ليس لأنني تغيّرت نحو القسوة، بل لأن الوعي حين يكتمل يصبح حارسًا للوقت والكرامة معًا.
أسقطت من حسابي الاستهانة، والكذب الملبّس بالذكاء، والغباء الذي يتخفّى خلف الأقنعة الاجتماعية… فلم أعد أُجيد لعب دور المُرضي للجميع، ولا أؤمن بعاطفة من طرف واحد، ولا أقدّم عمري عربونًا لمن يتقن التلاعب أكثر مما يتقن الصدق.
لا أحتمل الغرور الفارغ، ولا الصخب الذي بلا معنى...
أؤمن بالإنسان حين يكون عادلًا في حضوره، نزيهًا في اختلافه، بسيطًا في خيره…
أما الصراعات الصغيرة على أشياء تافهة، فقد باتت خارج احتمالي… تستهلك ولا تُنضج.
أنا اليوم أكثر هدوءًا، وأكثر حسمًا!
أختار معاركي، وأختصر دوائري، وأحتفظ بصبري لمن يستحقه فقط لأن الصبر قيمة، وليس عادة تُهدر…
أطول مقال في تاريخ منصة أكس وعدد المشاهدات مهول !!!
"كيف تغير حياتك في يوم واحد" تلخيصه في 10 نقاط:
1.التغيير الحقيقي لا يتحقق بالحماس أو الانضباط المؤقت، بل بتغيير الهوية من الداخل.
2.الناس يفشلون لأنهم يغيّرون الأفعال لا الشخص الذي يقف خلفها.
3.كل سلوك له هدف خفي، حتى التسويف هو محاولة لا واعية للحماية من الخوف أو الحكم.
4.ما لم تغيّر ما “تريده فعليًا”، ستعود دائمًا لعاداتك القديمة.
5.الهوية تُدافع عن نفسها، لذلك مقاومة التغيير غالبًا نفسية لا منطقية.
6.الحياة التي تطمح لها تتطلب مستوى وعي مختلف عن الذي خلق مشكلتك الحالية.
7.الذكاء الحقيقي هو القدرة على تصحيح المسار والتعلّم من الفشل.
8.يوم واحد من الأسئلة الصادقة يكشف الحياة التي لا تريدها بوضوح مؤلم.
9.بعدها تُبنى رؤية مبدئية وهوية جديدة تُترجم لأفعال يومية بسيطة.
10.عندما تتحول حياتك إلى “لعبة” ذات هدف واضح، يصبح الالتزام طبيعيًا لا قسرًا.
لاتاخذ نصيحة من أحد ماتعجبك حياته..
ولا تشاور في قرار أنت أصلًا مطمّن له.
كثيرين ما يعطونك رأ بل يعطونك وساوسهم ومخاوف هم ما قدروا يتجاوزونها.
خلّي محيطك دائمًا أفضل منك، أقوى، أشجع.
لو طولت بين المترددين… بتتعلم التردد،
ولو عشت بين الشجعان… بتصير واحد منه��.
العاقِل يغلب عليه طَبع التأنّي، لا يتعجّل، ولا يتسرّع، يُعمِل الفِكر والنظَر قبل اتّخاذ الرأي، يحسب خطواته، وأفعاله وكلماته، ويدرك أن لكل ما يصدر منه أثر وتأثير، تُتَوَّج شخصيّته بالرصانة، وتتّسم حركاته وسكَناته بالرزانة، ودائمًا يكون لحضوره معنى وقيمة فارقة.
القاعدة لا تخطئ :
من امتلأ بالطيب من الداخل يفيض خيرًا، يعفو لأنه تجاوز، ويدعم لأنه قوي،ويفهم لأنه مطمئن.
أما الفارغ الخاوي من الداخل، فلا يملك إلا الحكم، ولا يعرف إلا الترصد، ولا يُتقن إلا الانتقاد، ولا يعرف العيش إلا على إزعاج الآخرين.
الامتلاء يُنضج، والفراغ يفضح.