🚨⚡️ مشاهد غير عادية:
كائن غامض يتحول في أعماق المحيط!
عند عمق يزيد عن 3700 قدم، التقطت كاميرا روبوت بحري لقطات مثيرة لكائن أشبه بالكائنات الفضائية يتحرك ويتحول بشكل غير مسبوق.
هل هو نوع بحري لم يُكتشف بعد، أم شيء قادم من عالم آخر؟
شاهد واحكم بنفسك!
قطار شنغهاي السريع
يسير بسرعة 1000 كم/ الساعة
يقطع المسافة بين الكويت والرياض بساعة وحده؛
يعني، الصبح
طالع من بيتك بشتك تحت إبطك نوطك بو ألف بمخباتك
راكب قطارك، بساعة والا انت بالرياض،
تخلص وناستك شاري اغراضك راكب قطارك، مسيان انت بالكويت
الله يطول عمر الفنان الكبير سعد الفرج
روي أن ملكاً كان يتفقد أنحاء مملكته عندما مـر على قرية ووجد أهلها يشربون من (النهر ) مباشرة فٲمر بوضع زير ليشربوا منه ثم مضى ليكمل باقي جولته..
أمر كبير الوزراء فورا بـشـراء زيـر ووضعه على جانب (النهر) ..
ليشرب منه الناس ..
وبعد أن وصل الزير إلي المكان قال أحد الموظفين: هذا الزير مال عام وعهدة حكومية.. لذلك لابد من خفير يقوم بحراسته.
وكذلك لابد من "ســقا" ليملأه كل يوم..
وبالطبع (من غير المعقول أن يكون هناك خفيرا واحدا وسقا واحدا يشتغل طول الأسبوع) فتم تعيين 7 خفراء و7 سقايين للعمل بنظام الورديات لحراسة وملء الزير !!!!!!
*ثم نهض موظف آخر و قال: (الزير يحتاج للحمال والغطاء ..
لابد من تعيين فنيي صيانة لعمل الحمالة والغطاء !
وهنا بادر موظف "خبير متعمق صاحب نظرة ثاقبة" وقال:
(ومن سيرى رواتب كل هؤلاء )؟؟
لابد من إنشاء إدارة حسابية وتعيين محاسبين بها ليصرف للعمال مرتباتهم..
ثم جاء بعده من يقول: (من سيضمن أن يعمل كل هؤلاء بانتظام؟؟ - لابد من تعيين مشرفين عليهم ) فـتم إنشاء إدارة لشؤون العاملين وعمل دفاتر حضور وانصراف للموظفين والعاملين.
ثم أضاف موظف كبير آخر: (طيب : ومن سيفصل النزاعات بين الموظفين )؟
أرى أنه لابد من إنشاء إدارة شؤون قانونية للتحقيق مع المخالفين والفصل بين المتنازعين ..
وبعد أن تم تكوين كل هذه الإدارات جاء موظف "موقر" وقال: (من سيرأس كل هؤلاء الموظفين)؟ الأمر يتطلب انتداب موظف كبير ليدير العمل.
وبعد مرور سنة.. كان الملك يمر كالعادة متفقدا أرجاء مملكته فوجد مبني فخماً وشاهقاً مضاءاً بأنوارٍ كثيرة وتعلوه (لافته كبيرة) مكتوب عليها *الإدارة العامة لشئون الزير!!*
ووجد في المبنى غرف وقاعات اجتماعات ومكاتب كثيرة. كما وجد رجلا مهيباً أشيب الشعر يجلس على مكتب كبير وأمامه لافته تقول: الأستاذ الدكتور الطيار الفيلسوف الذي شارك في كل المعارك والذي استشهد مرتين "مدير عام شـئون الزير" ..
فتساءل الملك مندهشاً عن سر هذا المبنى؟ وهذه الإدارة الغريبة التي لم يسمع بها من قبل فأجابته الحاشية الملكية:
بأن كل هذا للعناية بشؤون الزير الذي أمرت به للناس في العام الماضي يا مولاي!
ذهب الملك لتفقد الزير فكانت المفاجأة أن وجده فارغاً ومكسورا وبداخله "ضب ميت" وبجانبه غفير وسقا نائمين وبجانبهم لافتة مكتوب عليها: *(تبرعوا لإصلاح الزير)* مع تحيات الادارة العامة لشئون الزّير!
البروفيسور جون چودإنَفْ أجبروه على ترك العمل بجامعة أوكسفورد عندما بلغ 65 سنة لوصوله سن التقاعد فهاجر لأمريكا للعمل بجامعة تكساس التي لا تلزم العلماء بسن للتقاعد في عام 2019 وبعمر الـ96 سنه تم تتويجه بجائزة نوبل للكيمياء لدوره بتطوير بطاريات الليثيوم بطريقة عبقرية ليثبت أن التقاعد الإجباري من الغباء ولا عمر معين للإبداع والعطاء وأن العمر هو مجرد رقم ليس أكثر، قبل اسبوعين توفي البروفيسور جون عن عمر ناهز الـ١٠٠ عام
الامهات كاذبات…!!!
يقول المخرج السوري المرحوم الدكتور مصطفى العقاد.....
▪️ كنت أظن أن الأم لا تكذب ولكني ادركت ان ظني خاطئ بعدما كذبت عليّ امي ثماني كذبات !
'' وإليكم أكاذيب أمي لتعرفوا كيف تكذب الأم ''
▪️ تبدأ القصة عند ولادتي ، فكنت الابن الوحيد في أسرة شديدة الفقر فلم يكن لدينا من الطعام ما يكفينا .وعندما كنا نأتي بأرز قليل لنسد به جوعنا .. كانت أمي تعطيني نصيبها .. وبينما كانت تحوِّل الأرز من طبقها إلى طبقي كانت تقول : ياولدي تناول هذا الأرز فأنا لست جائعة
'' وكانت هذه كذبتها الأولى ''
▪️وعندما كبرت أنا شيئا فشيئا كانت أمي تذهب للصيد في نهر صغير بجوار منزلنا ، لتأتي لي ولو بسمكة واحدة أسد بها جوعي وفي مرة من المرات استطاعت بفضل الله أن تصطاد سمكتين ، أسرعت إلى البيت وأعدت الغذاء ووضعت السمكتين أمامي فبدأت أنا أتناول السمكة الأولى شيئا فشيئا ، وكانت أمي تتناول ما يتبقى من اللحم حول العظام والشوك ، فاهتز قلبي لذلك ووضعت السمكة الأخرى أمامها لتأكلها ، فأعادتها أمامي فورا وقالت :يا ولدي ألا تعرف أني لا أحب السمك
'' وكانت هذه كذبتها الثانية ''
▪️ وعندما كبرت أنا كان لابد أن ألتحق بالمدرسة ، ولم يكن معنا من المال ما يكفي مصروفات الدراسة ، ذهبت أمي إلى السوق واتفقت مع موظف بأحد محال الملابس أن تقوم هي بتسويق البضاعة بأن تدور على المنازل وتعرض الملابس على السيدات ، وفي ليلة شتاء ممطرة ، تأخرت أمي في العمل وكنت أنتظرها بالمنزل ، فخرجت أبحث عنها في الشوارع المجاورة ،ووجدتها تحمل البضائع وتطرق أبواب البيوت ، فناديتها : أمي ، هيا نعود إلى المنزل فالوقت متأخر والبرد شديد وبإمكانك أن تواصلي العمل في الصباح فابتسمت أمي وقالت لي : يا ولدي أنا لست مرهقة
'' وكانت هذه كذبتها الثالثة ''
▪️ وفي يوم كان اختبار آخر العام بالمدرسة ، أصرت أمي على الذهاب معي ودخلت أنا ووقفت هي تنتظر خروجي في حرارة الشمس المحرقة ، وعندما دق الجرس وانتهى الامتحان خرجت لها فاحتضنتني بقوة وبشرتني بالتوفيق من الله تعالى ، ووجدت معها كوبا فيه مشروب كانت قد اشترته لي كي أتناوله عند خروجي ، فشربته من شدة العطش حتى ارتويت وفجأة نظرت إلى وجهها فوجدت العرق يتصبب منه ، فأعطيتها الكوب على الفور وقلت لها :اشربي يا أمي ، فردت : يا ولدي اشرب أنا لست عطشانة
'' وكانت هذه كذبتها الرابعة ''
▪️ وبعد وفاة أبي كان على أمي أن تعيش حياة الأم الأرملة الوحيدة ، واصبحت مسؤولية البيت تقع عليها وحدها فأصبحت الحياة أكثر تعقيدا وصرنا نعاني الجوع ، كان عمي رجلا طيبا وكان يسكن بجانبنا ويرسل لنا ما نسد به جوعنا ، وعندما رأى الجيران حالتنا تتدهور من سيء إلى أسوأ ، نصحوا أمي بأن تتزوج رجلا ينفق علينا فهي لازالت صغيرة ، ولكن أمي رفضت الزواج قائلة : أنا لست بحاجة إلى الحب
'' وكانت هذه كذبتها الخامسة ''
▪️ وبعدما انتهيت من دراستي وتخرجت من الجامعة ، حصلت على وظيفة إلى حد ما جيدة ، واعتقدت أن هذا هو الوقت المناسب لكي تستريح أمي وتترك لي مسؤولية الإنفاق على المنزل ، وكانت في ذلك الوقت لم يعد لديها من الصحة ما يعينها على أن تطوف بالمنازل ، فكانت تفرش فرشا في السوق وتبيع الخضروات كل صباح فلما رفضت أن تترك العمل خصصت لها جزءا من راتبي ، فرفضت أن تأخذه قائلة : يا ولدي احتفظ بمالك ، إن معي من المال ما يكفيني ..
'' كانت هذه كذبتها السادسة ''
▪️ وبجانب عملي واصلت دراستي كي أحصل على درجة الماجيستير ، وبالفعل نجحت وارتفع راتبي ، ومنحتني الشركة الألمانية التي أعمل بها الفرصة للعمل بالفرع الرئيسي لها بألمانيا ، فشعرت بسعادة بالغة ،
وبدأت أحلم ببداية جديدة وحياة سعيدة ، وبعدما سافرت وهيأت الظروف اتصلت بأمي أدعوها لكي تأتي للإقامة معي ، ولكنها لم تحب أن تضايقي وقالت : يا ولدي أنا لست معتادة على المعيشة المترفة
'' وكانت هذه كذبتها السابعة ''
▪️ كبرت أمي وأصبحت في سن الشيخوخة ، وأصابها مرض السرطان ، وكان يجب أن أكون بجانبها في مرضها ، ولكن ماذا أفعل فبيني وبين أمي الحبيبة بلاد ، تركت كل شيء وذهبت لزيارتها في منزلنا ، فوجدتها طريحة الفراش بعد إجراء العملية ، عندما رأتني حاولت أمي أن تبتسم لي ولكن قلبي كان يحترق لأنها كانت هزيلة جدا وضعيفة ، ليست أمي التي أعرفها ، انهمرت الدموع من عيني ولكن أمي حاولت أن تواسيني
فقالت : لا تبكي يا ولدي فأنا لا أشعر بالألم ...
'' كانت هذه كذبتها الثامنة ''
وبعدما قالت لي ذلك ، أغلقت عينيها ، فلم تفتحهما بعدها أبداً ...
نفس الهدف (بناء جدار)
نفس الوظيفة (البناء)
نفس الطابوق والاسمنت
نفس الجهد العضلي!
فما الذي اختلف؟
نشر الكاتب البرازيلي الشهير باولو كويلو قصة قصيرة يقول فيها: كان الأب يحاول أن يقرأ الجريدة، ولكن ابنه الصغير لم يكفّ عن مضايقته، وحين تعب الأب من ابنه قام بقطع ورقة في الصحيفة كانت تحوي خريطة العالم، ومزقها إلى قطع صغيرة، وقدمها لابنه، وطلب منه إعادة تجميع الخريطة، ثم عاد لقراءة صحيفته ظناً منه بأن الطفل سيبقى مشغولاً بقية اليوم، إلا إنه لم تمر خمس عشرة دقيقة حتى عاد الابن إليه وقد أعاد ترتيب الخريطة، فتساءل الأب مذهولاً: هل كانت أمك تعلمك الجغرافيا؟! رد الطفل قائلاً: لا؛ لكن كانت هناك صورة لإنسان على الوجه الآخر من الورقة، وعندما أعدت بناء الإنسان، أعدت بناء العالم.
كانت عبارة عفوية، ولكنها كانت جميلة وذات معنى عميق - عندما أعدت بناء الإنسان أعدت بناء العالم.
هذا المقطع من أحد المناجم في الكونغو بعد ما انهار و علق بعض العمال بالداخل قاموا عدد من الأبطال بالحفر رغم خطورة المكان لإنقاذ زملائهم ، فرحتهم تصف كل شيء و كأنهم عادوا للحياة من جديد
#متداول
تم رصد فريق تصوير فيلم لهذه الدبوره تنقل زوجها الدبور الذي أصبح ميتا إلى قبره بموقع قريب منها هي حفرته بنفسها ثم ذهبت وجلبت زوجها وهي طائره وقد احتضنته على بطنها حتى اكرمته بالدفن وردم التراب على قبره فسبحان الله العظيم*(الذي خلق فسوّى والذي قدّر فهدى ).