المكان الذي تعيش فيه الآن هو أنسب مكان لك، والمكان الذي ستعمل فيه مستقبلا سيكون لك الأنسب حينها، ما تمنيت ولم يحدث كان لك خيرًا ألا يحدث، وما خشيت حدوثه وحدث كان خيرًا لك أن يحدث.
وهذه ليست تغريدة لتحفيزك، بل حقيقة مطلقة يؤكدها الواقع، حاشاه جل وعلا أن يقدر لك شيئًا سيئًا.
لا تكن صلاتك ثقل عليك !!!
واشكر الله أن وفقك للوقوف بين يديه سبحانه والتقرب منه!
صلاتك... هي راحة لقلبك من تعب الدنيا ومشاغلها!
كان رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول:
"يا بلالُ أقمِ الصلاةَ، أرِحْنا بها" صحيح أبي داو��د
ما الذي سيفوتك لو استغرقت عامة هذا الوقت الفاضل من عصر #يوم_الجمعة -قائماً وقاعداً وعلى جنب، راكباً وماشياً- بالدعاء:
"رب أشرح لي صدري، ويسر لي أمري".
"يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث، اصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين".
"رب اصرف عني السوء والفحشاء، واجعلني من عبادك المخلصين".
"اللهم اجعل لي من كل ضيق مخرج��، ومن كل هم فرجا، وارزقني من حيث لا أحتسب". وأمثال ذلك.
-فمع كثرة الدعاء والإلحاح، يصل الداعي إلى حضور القلب والاضطرار الذي تكون معه الإجابة -بإذن الله-.
عند التجمعات والمناسبات، لا تسأل عن معدل ولا عن عدم قبول ولا عن سبب تعثر، كل انسان يخوض معارك مخفيّه لا يعلمها إلا الله وفيه مايكفيه من هموم الحياة فلا تزدها بكثرة لأسئلة دون فائدة، كن خفيفاً بحروفك وعبورك
أما وقد بلغتُ من العُمرِ مابلغت فوربي الذي لا أسجدُ إلا له " ما وجدتُّ راحةً وأماناً مثل ما وجدتُّها في المحافظةِ على أداء الصلاة ، وخاصةً #صلاة_الفجر في بيوت الله " …
أسأل العلي القدير لي ولكُم الإخلاص والقبول ..
غسلت اليوم شاب رحمه الله .. يقول أخوه الكبير اليوم أفطر الصباح ووقف بيروح للعمل بس طاح فجأة(سكته قلبيه) والله ماكان فيه شي ..!
الموفق من استعد ليوم الرحيل المفاجئ بأقواله وأفعاله لأن الموت يتخطف الناس من حولنا فجأة وهذا تنبيه لنا جميعًا .!!
ولنعلم يقينا أن كل باكٍ سيُبكى.. وكل ناعٍ سينعى.. وكل مذكور سيُنسى..وكل مدخور سيفنى.. ��يس غير الله يبقى.. من علا فالله أعلى..وكل من شيع جنازة سيشيع.. وكل من غسل ميتا سيُغسل.. وكل من مشى في جنازة سيُمشى في جنازته.. وكل من حفر قبرا سيُحفر له قبره... فلماذا الغفلة وطول الأمل والتكبر والغرور وربنا سبحانه يقول : ( يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ . الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ )
اللهم أصلح فساد قلوبنا وردنا اليك رداً جميلاً واعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك .
بعض الأشخ��ص يمرّون في حياتك بسرعه، وبعضهم يرافقونك في مرحلة، وآخرون يمتد أثرهم لسنوات طويلة. ولكل واحدٍ منهم دورٌ كتبه الله في حياتك، ودرسٌ أو أثرٌ أو ذكرى لم يكن ليتركها سواه.
لا توجع قلبك بالتفكير بمن رحل
ولا تتحسر على علاقة انتهت أو طريقٍ تغيّر
ولا تلم نفسك على خير منحته لمن لم يقدره؛
فكلٌّ منهم جاء ليؤدي دوره في حياتك كما كتبه الله. عِش شاكرا كل لحظةٍ، فحياتك أعمقُ من أن تُقاس بالبقاء، وأجملُ من أن تندم فيها على لقاء.
اعط والديك من مالك قليلا او كثيرا دون أن تفكر كم عندهم؟ وهل هم بحاجة أم لا ؟ فكل ما أنت فيه من فضل ما جاء بعد الله إلا بسهرهم وتعبهم في رعايتك
جعلنا الله واياكم
من المحسنين لوالدينا البارين بهم
ملاحظة:
قارورة الماء الصغيرة إذا شربت منها، فاحرص أن تشربها حتى آخر قطرة، البعض يشربها ويرمي العلبة ولا يزال بها قطرات ماء، ونحن محاسبين على حفظ النعمة، التفاصيل الصغيرة تصنع من أنت، وتصنع بركة حياتك.
#اسامه_الجامع
كلما تذكرت قول النبي ﷺ : "المَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ" زاد فرحي، لأني أحب الصلاح والصالحين، وإن كنت دونهم في العمل .
اللهم احشرني ومن يقرأ في زمرة المتقين
تصالح مع الجميع،
وتسامح مع الكُل،
ودارِ الناس،
إنّك لن تستطيع أن تحوّل المجنون إلى عاقل،
ولا الأحمق إلى حكيم،
ولا السفيه إلى رشيد،
لكن هناك حل آخر وهو أن تداري هؤلاء وتصفح عنهم وتكون أنت العاقل الذكي الصاحي، لتنجو مِن المعارك الوهمية والجدل العقيم وضياع العمر في الحروب الخاسرة، والتضحيات الفاشلة،
ارفق، وجامل، وسامح، وصالح،
لتكون أنت الفائز في الأ��ير ،،،
��ا تحتقر كلمة، أو توجيه، أو نصيحة؛ فربما تكون سبباً في هداية ضال، أو إزالة منكر، أو نصرة مظلوم، أو تفريج هم مكروب، أو تعليم جاهل، أو صدقة جارية؛ فإنه بتضافر الجهود الدعوية يصلح المجتمع.
فكن إيجابياً وساهم وشارك في ال��عوة والإصلاح.
قد تكون أعظم نعمةٍ في حياتك هي الشيء الذي حُرمت منه.
فالله يرى ما لا ترى، وي��لم ما لا تعلم، ويصرف عنك ما تظنه خيرًا وهو شرٌّ لك، ويهيئ لك من الخير ما يفوق أمنياتك.
ذهابك للفريضة في الشمس الحارة أحب إلى الله من قيامك وتلاوتك وعمرتك وسائر النوافل.
في الحديث:"وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه".
وأبشر بالمنازل العالية في الجنة مع كل ذهاب للمسجد
قالﷺ:"من غدا إلى المسجد أو راح،أعد الله له نزلا من الجنة كلما غدا أو راح".
#متفق_عليه
ثلاثون يومًا مضت سراعًا كلمح البصر أو ومض البرق، وهكذا يمضي عمر الإنسان، يقطعه مرحلةً مرحلةً، حتى تحين ساعة المغادرة إلى الدار الآخرة، والموفق حقيقةً من عباد ﷲ: مَن اغتنم مواسم العمر، بل وساعاته ولحظاته، في كلِّ ما من شأنه: تحقيق رضا مولاه ﷻ�� والفوز بجنته، والنجاة من النار، هذا هو التحدي الحقيقي لكل مسلم ومسلمة، فمن حقَّقه فقد حقَّق أعظم إنجازٍ له، وما سوى ذلك فمُتعٌ ما أسرع ما تذهب لذاتها، وتبقى تبعاتها.
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.