قال رسول الله ﷺ:
«أشدُّ الناس بلاءً الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل».
فالابتلاء ليس دائمًا علامة غضب،
بل قد يكون رفعةً في الدرجات، وتكفيرًا للسيئات، وكشفًا لقوة الإيمان.
وكلما عظم الإيمان، قد يعظم الاختبار؛ ليس لأن الله يريد بك سوءًا، بل لأن بعض المقامات لا تُنال إلا بالصبر.
وقد لا يكون السؤال: لماذا ابتُليت؟
بل: ماذا يريد الله أن يصنع بي من خلال هذا الابتلاء؟
فربّ ألمٍ أوجعك، كان يحمل في داخله رحمةً لم ترها بعد
في أجسادنا نعمٌ كثيرة نعيش معها كل يوم حتى نظن أنها أمرٌ مسلّم به؛ نرى بأعيننا، ونسمع بآذاننا، ونتحرك بأقدامنا، ونتنفس دون أن نفكر في نعمة النفس، وننام ونستيقظ دون أن نشعر بعظمة العافية.
لكن حين يؤلمنا عضوٌ صغير، أو يتعطل جزءٌ من أجسادنا، نكتشف فجأة أن ما كنا نعدّه شيئًا عاديًا كان نعمةً عظيمة.
كم من إنسانٍ لم يعرف قيمة المشي إلا حين عجز عن خطواته، ولم يعرف نعمة النوم إلا حين أرقه الألم، ولم يشعر بعظمة التنفس إلا حين ضاق صدره.
لذلك، لا تنتظر الألم حتى تعرف قيمة العافية، ولا تنتظر الفقد حتى تشكر النعمة. تأمل جسدك اليوم، واشكر الله على كل وظيفة تعمل بصمت، وعلى كل عضو يؤدي دوره دون أن يطلب منك شيئًا.
فالعافية نعمةٌ
لا نشعر بعظمتها
إلا حين يوقظنا الألم
على قيمتها.
أحيانًا لا نفهم أقدار الله حين تقع، لأننا ننظر إليها بعين اللحظة، بينما الله يكتبها بعين النهاية.
قد يغلق في وجهك بابًا كنت تظنه نجاتك، ويأخذ منك شيئًا ظننته جزء من سعادتك، ويضعك في طريق لم تختره… ثم بعد سنوات، تلتفت إلى الوراء وتدرك أن ما أبكاك يومًا كان يحميك، وما أخّرك كان يهيئك، وما فقدته كان يفسح مكانًا لشيء لم تكن تعرف أنك تحتاجه.
لذلك لا تُخاصم قدرًا لم تفهم حكمته بعد؛ فبعض أقدار الله لا يشرحها لك في بدايتها، وإنما يكشف لك جمالها عندما تصل إلى نهايتها.
ثق بالله…
فما كتبه لك لن يضل طريقه إليك، وما لم يُكتب لك لن تسكنه يداك، وبين هذا وذاك… يكفيك أن تعرف أن الله أرحم بك من كل ما تتمنى
كل عام وأنتم إلى الله أقرب ،
بمناسبة عيد الأضحى المبارك،
أسأل الله أن يملأ أيامكم فرحًا وسكينة،
وأن يتقبل منكم الطاعات،
ويعيده عليكم بالصحة والرزق والسعادة.
عيدكم مبارك،
وأعاده الله عليكم وعلى أحبابكم
بالخير واليُمن والبركات
يومُ عرفة ،،،
هو يومُ الرحمةِ والدعاء،
يومٌ تتنزّل فيه السكينة،
وتُغفر فيه الذنوب،
وترتفع الأكفُّ إلى السماء رجاءً وأملًا.
فيه يجتمع الحجاج على صعيدٍ واحد،
وتجتمع القلوب على التوبة والمحبة.
اللهم في يوم عرفة،
اكتب لنا الخير،
واغفر لنا ولوالدينا،
وارزقنا راحةً لا تزول،
ودعوةً لا تُرد،
وقلوبًا مطمئنةً بقربك.
#يوم_عرفة #عيد_الأضحى_المبارك
ما هو العائد على الاستثمار في المطاعم؟
ببساطة،
#العائد_على_الاستثمار هو نسبة الربح الصافي الذي يحققه المطعم مقارنة برأس المال الذي تم ضخه فيه.
فإذا استثمرت 500 ألف ريال في مطعم،
وبعد سنة حققت ربحًا صافيًا 100 ألف ريال،
فإن العائد = 20%