لا استبعد أن تكون تجربة #انقلاب عسكر مصر 2013 والمذابح التى تلته حاضرة فى الذاكرة القريبة للشعب التركي.. على الأقل فى أجيال الشباب التى لم تعاصر انقلابات عسكر تركيا وكانت سبباً فى تخلفها عشرات السنين مما دعم وقفة الشعب ضد الالة العسكرية فى
#15temmuzşehitleri
الدبابات لا تبني الأوطان
التاريخ يخبرنا أن الدبابات قد تُسقط حكومة، وقد تستولي على قصر، و قد تعتقل قادةً ،وقد تُحكم السيطرة على مدينة..
إلا أنها لم تستطع يومًا
( أن تبني وطنًا )
فالوطن لا يُبنى بالقوة، بل بالشرعية. ولا يستقر بالخوف، بل بالرضا.
ولعل أول الدروس القاسية جاء من #تركيا نفسها.
فمنذ انقلاب عام 1960 الذي انتهى بإعدام رئيس الوزراء عدنان مندريس، مرورًا بانقلابي 1971 و1980، ثم إقصاء حكومة نجم الدين أربكان عام 1997، لم تُنتج الانقلابات ديمقراطية أكثر رسوخًا، ولا اقتصادًا أكثر ازدهارًا، بل أورثت البلاد سنوات من الاضطراب والاستقطاب والوصاية العسكرية. و اعتقال الآلاف وسفك دماء الأبرياء و ضياع مستقبل آلاف الشباب
وحين حاول التاريخ أن يعيد نفسه في يوليو 2016،
وقف المجتمع وقطاعات من مؤسسات الدولة في وجه الانقلاب،
وكأن تركيا كانت تقول:
لقد دفعنا ثمن هذا الطريق من قبل،
ولن نسير فيه مرة أخرى.
إنه النضج السياسي
الوعي شعباً و أجهزة دولة
وليس هذا درسًا تركيًا فحسب.
ففي #إسبانيا عام 1981، اقتحم مسلحون البرلمان في محاولة لنسف المسار الديمقراطي الوليد.
لكن تماسك المؤسسات، ورفض غالبية الجيش الانجرار إلى المغامرة،
حالا دون عودة البلاد إلى زمن الانقلابات،
لتواصل إسبانيا بعدها طريقها نحو الاستقرار والنمو.
وفي المقابل، تكشف تجارب كثيرة في العالم أن الانقلاب قد ينجح في ساعات، لكنه يحتاج سنوات ليقنع الناس بشرعيته،
وغالبًا ما يعجز. !!!!!!
فالسلاح يمنح السيطرة، لكنه لا يمنح الثقة،
(. والثقة هي العملة التي تقوم عليها الدول )
إن الجيش القوي هو الذي يحمي حدود وطنه،
لا الذي يرسم خريطته السياسية.
والجندي الذي يحرس صندوق الاقتراع يخدم وطنه أكثر من الذي يصادره.
ولذلك، فإن الأمم لا تُقاس بعدد دباباتها، وإنما بقدرة مؤسساتها على الاحتكام إلى الدستور،
وبقدرة شعوبها على الدفاع عن حقها في اختيار من يحكمها.
لقد أثبت التاريخ أن الدبابة تستطيع أن تفتح الطريق إلى القصر…
لكنها تعجز عن فتح الطريق إلى قلوب الناس.
ولهذا، فإن الأوطان لا تصنعها الدبابات، بل يصنعها الوعي، ويحرسها القانون، وتبنيها إرادة الشعوب.
#ذكرى_الانقلاب_الفاشل
#تركيا_٢٠١٦
⭕️ هل لدى أحدكم تفسير علمي أو منطقي لتلك التصرفات؟؟
■ فهي ليست المرة الأولى التي يظهر فيها #السيسي بشكل يثير الجدل والتساؤلات..
فالصور والفيديوهات التي انتشرت له وهو يصافح لاعبي المنتخب المصري، أثناء تكريمهم عقب رجوعهم من كأس العالم، يظهر فيها وهو يقف على طرف سجادة حمراء ، ويتقدم إليه اللاعبون في تتابع، ليقفوا فوق علامة صفراء موضوعة لهم على الأرض، تبعد بمقدار متر كامل عن السيسي، لا يتجاوزونها أثناء السلام عليه
حتى أنك قد تشاهد بعضهم يحني ظهره، أو يقف على أصابع قدمه، كي تبلغ يده يد السيسي فيسلم عليه
وهذه المسافة، التي يحرص عليها السيسي دوما، بينه وبين من يقابلّنَه، تجدها تحديدا في لقاءاته مع المصريين!
ففي مؤتمراته الرسمية، مع أعضاء حكومته وأفراد نظامه، ترى مقاعد الحضور في القاعة بأكملها، منتظمة في صفوف، ويجلس الجميع متجاورين إلا السيسي، ترى كرسيه في المقدمة، منفردا وحده بين طاولتين
بل والأغرب من هذا كله، هو وضعه أثناء الصلاة بين يدي الله، فصلاة الجماعة التي هي من شروطها: التراص ومساواة الصفوف وسد الفجوات، ترى السيسي يجلس فيها على سجادة مميزة، بلون مختلف، تاركا مسافة كبيرة بينه وبين من يقفون بجانبه على اليمين وعلى الشمال، ويضع على هذا الجانب علبة مناديل، وعلى الآخر زجاجة مياه، وسائل عجيبة وغريبة، كلها من أجل أن تضمن للسيسي أن يتمايز عن البقية، وألا يقترب منه أحد أو يتمكن من الوصول إليه
● فهل تعرفون توصيفاً علمياً أو تفسيرا طبياً لتلك الحالة ؟؟؟؟؟
أسطورة منتخب إنجلترا «آلان شيرار» تعليقا على الأخطاء التحكيمية ضد المنتخب خلال مواجهة الأرجنتين: «عندما يعود الحكم لـ VAR في هدف مصر ويُلغيه بسبب إعاقة في بداية اللعبة، ولا يعود للـ VAR في هدف فوز الأرجنتين رغم وجود إعاقتين في بداية اللعبة، إذا فنحن نشاهد مسرحية وليست مباراة كرة قدم، إذا كان الفيفا يرغب في إهداء كأس العالم لميسي فليعطيه اللقب من الآن ويذهب لاعبو باقي المنتخبات إلى منازلهم»
الناشطة الأمريكية، برينا أوفرباي: "آبل تتعاون مع إسرائيل، وستضع شريحة جديدة في هاتف آيفون 17E مطورّة في إسرائيل. أودّ أن أذكّركم بأن هذه هي الدولة نفسها التي نفّذت تفجيرات أجهزة النداء في لبنان في سبتمبر 2024، لن أشتري هاتف آيفون 17E الجديد. فلنستخدم عقولنا يا جماعة."
بسم الله الرحمن الرحيم
إلى شعب مصر العظيم وجيشها
نظرًا لما آلت إليه أحوال مصر، بعد أن أغرقها السيسي في الديون، وباع مقدراتها، وفرّط في أرضها وغازها، وتنازل عن حقوقها التاريخية وحصتها من مياه النيل.
ونظرًا لتعنته ورفضه أي حلول أو مبادرات لتغيير الواقع، وسعيه إلى تدمير البلاد وتفكيك جيشها وأجهزتها الأمنية، والسماح لجهات معادية باختراق أمننا القومي وسيادتنا.
ورداً على عدم تجاوبه مع أي مبادرات للإفراج عن الأبرياء في المعتقلات، وخاصة السيدات وكبار السن.
وفي ظل ما يعانيه الشعب المصري من فقر وقهر وجوع متعمد، وانتشار الأمراض والأوبئة، ولما تمر به المنطقة من اضطرابات تجعل من الثورة أمرًا مستبعدًا؛ خشية أن تستغل إسـ،ـ ــــرائيل أو أي جهات أخرى ذلك فتتدخل عسكريًا في مصر لحماية النظام الذي رهن بقاءه بتسديد الديون، وتنفيذ خطط الاستعمار.
نناشد الشرفاء والأحرار في المؤسسة العسكرية ومؤسسات الدولة الأخرى، والدول والجهات التي يهمها استقرار مصر، أن يسارعوا إلى الضغط على #السيسي وإجباره على التخلي عن السلطة، وإجراء "انتخابات رئاسية مبكرة"، لا يترشح فيها. فمصر مليئة بالكفاءات والشخصيات الوطنية القادرة على انتشال البلاد من أزمتها وإصلاح ما أفسده السيسي ونظامه.
كما نطالب أن يُسمح لجميع المصريين الذين تتوافر فيهم القدرات اللازمة لإنقاذ البلاد بالترشح للانتخابات دون تمييز، وأن تكون المؤسسة العسكرية والقضاء المصري هما الضامن لإجراء انتخابات نزيهة وشفافة.
لقد وصلت #مصر إلى مرحلة صعبة لم يعد من الممكن تجاهلها. فالأعباء الاقتصادية تتزايد، ومستوى المعيشة يتراجع، ويشعر ملايين المصريين بالقلق على حاضرهم ومستقبل أبنائهم.
إن مصر ملك لكل أبنائها، ومستقبلها يجب أن يصنعه المصريون بإرادتهم الحرة. ولذلك فإننا ندعو كل من يؤمن بحق الشعب في الاختيار إلى دعم هذا المطلب السلمي المشروع: إجراء انتخابات رئاسية مبكرة حرة ونزيهة، تُمكّن الشعب من تقرير مستقبله ومصيره بنفسه.
والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون
21 ذو الحجة 1447 - 8 يونيو 2026
#انتخابات_رئاسية_مبكرة
#Early_Presidential_Electio #Erken_Cumhurbaşkanlığı_Seçimi #Elections_Presidentielles_Anticipees #Elecciones_Presidenciales_Anticipadas