I started dying when I saw how many goalies the kiddos had 😂
But this is brilliant!
3 Japanese National Team players vs 100 elementary school kids!
So fun!
ساديو ماني
العديد من النساء تغازلني وتسالني انا
لم اتزوج حتى الان ولكنهم يقومون
باضاعة وقتهم فالفتاه التي ساتزوجها لن
تكون على مواقع التواصل الاجتماعي
اريد ان اتزوج إمرأة تحترم دينها
وتصلي. لله بشكل منتظم
ع اساس النسوان نصهم مابخافو الله
🤣🤣🤣😂
بيت الشاعر عبد الرحيم منصور (المهندسين)
تجربة عريضة وثرية ومهمة
كتب لمطربين كتير ومتنوعين
عمرو دياب، محمد منير. نجاة، مدحت صالح، أحمد منيب. وردة، وعبد الحليم حافظ ومحمد حمام. وكتكوت الأمير وسميرة سعيد.. إلخ....
(تصويري📸)
سؤال لكل متابعين صفحتنا ؟؟
الحقنة العضل دي بنحتاجها كتير بس تفتكروا
إيه هو الرقم اللي بيمثل المكان الصح والآمن تماماً عشان ندي فيه الحقنة من غير أي مضاعفات ⁉️ 🤔👇
ورونا شطارتكم واكتبوا الرقم الصحيح 😉💉
#كبسولة_إسعافية#رسالة_علم_هدفها_حياة
🇧🇦 لماذا بكى زلاتان إبراهيموفيتش بعد تأهل البوسنة والهرسك إلى دور الـ32 من المونديال؟
الجميع يعرف زلاتان باعتباره أسطورة الكرة السويدية.
لكن بعد تأهل البوسنة والهرسك إلى الأدوار الإقصائية في كأس العالم 2026، ظهر إبراهيموفيتش بصورة مختلفة تماما.
بدا متأثرا خلال ظهوره باستوديو قناة "فوكس سبورت" الأميركية، وقال: "هذه هي روح كرة القدم.. توحّد الناس، وخاصة بالنسبة للبوسنة. هذا البلد عانى كثيرا، ورؤية هذه السعادة تمنحني القشعريرة، لأنها جذور والدي."
"عندما أرى 70 ألف مشجع يغنون.. أشعر وكأن جماهير البوسنة فازت بالفعل بكأس العالم. هذه لحظة عاطفية جدا بالنسبة لي."
فلماذا كانت هذه اللحظة مؤثرة إلى هذا الحد؟
📌 رغم أن زلاتان لعب طوال مسيرته بقميص السويد، فإن والده شفيق إبراهيموفيتش ينحدر من مدينة بييلينا في البوسنة والهرسك، بينما تعود والدته يوركا غرافيتش إلى أصول كرواتية.
وفي منزل العائلة بمدينة مالمو السويدية، كانت الثقافة البوسنية حاضرة في كل شيء؛ اللغة، والطعام، والموسيقى، وحتى طريقة التفكير.
📌 قبل أن يصبح والد زلاتان معروفا بصفته والد أحد أعظم المهاجمين في التاريخ، كان يحلم بالنجاح كمطرب للموسيقى الشعبية البوسنية.
سجل أغانيه مع شركة "سراييفوديسك" اليوغوسلافية، وكان يغني دائما عن الحنين إلى مدينته التي غادرها متوجها إلى السويد.
لكن اندلاع الحرب في البوسنة عام 1992 غيّر كل شيء.
ترك الغناء، وانشغل بإنقاذ أسرته ومساعدة ابنه الصغير على تحقيق حلمه في كرة القدم، حتى إنه كان يؤجل دفع الإيجار أحيانا ليشتري لزلاتان حذاء أو يدفع ثمن الحافلة إلى التدريبات.
وبعد سنوات، رد زلاتان الجميل، وساعد والده على العودة إلى هوايته الموسيقية.
📌 الحرب تركت جرحا عميقا داخل العائلة..
كان شفيق يقضي ساعات طويلة على الهاتف وهو يحاول الاطمئنان على أقاربه داخل البوسنة.
وكشف زلاتان لاحقا أن جدته قُتلت خلال الحرب، لكن أفراد الأسرة أخفوا عنه الحقيقة وهو طفل، واكتفوا بأن طلبوا منه أن يخرج ليلعب كرة القدم، حتى لا يعيش أهوال ما يحدث.
ومنذ ذلك اليوم، أصبح الملعب بالنسبة إليه ملاذا يهرب إليه من آلام الحياة.
📌 والمفارقة أن زلاتان كان قريبا جدا من تمثيل البوسنة والهرسك.
في أواخر التسعينيات، حاول والده التواصل مع الاتحاد البوسني، وعُرض اسم زلاتان على المسؤولين.
لكن الرد كان صادما..
أحد الكشافين رأى أن الفتى "لا يملك الموهبة الكافية"، واقترح فقط منحه فرصة مع فريق رديف في بطولة صغيرة.
شعر زلاتان ووالده بالإهانة، فأغلقا هذا الباب نهائيا، وقرر المهاجم تمثيل السويد.
وبعد سنوات، عندما أصبح أحد أفضل لاعبي العالم، كان الجمهور البوسني يردد ساخرا: "زلاتان... اللاعب الذي رفضته البوسنة."
📌 حتى شخصية زلاتان الشهيرة لم تأت من فراغ.
ففي ثقافة البلقان توجد كلمة شهيرة هي "إينات" (Inat)، وتعني الإصرار العنيد والرغبة في تحدي الجميع وإثبات العكس عندما يشك الناس في قدراتك.
وزلاتان نفسه اعترف بأن نشأته وسط عائلة مهاجرة جعلته يشعر بأنه مختلف عن بقية الأطفال في السويد، فحوّل ذلك الغضب إلى دافع ليصبح الأفضل.
📌 وكانت بدايته الكروية أيضا تحمل الطابع البوسني.
إذ لعب أولى مبارياته مع نادي "إف بي كيه بالكان" في مالمو، وهو ناد أسسه مهاجرون من يوغوسلافيا السابقة.
هناك كان اللاعبون يتحدثون البوسنية والصربية والكرواتية، ويلعبون كرة قدم حماسية وقوية، وهي البيئة التي ساهمت في تشكيل شخصية زلاتان داخل الملعب.
ولا يزال حتى اليوم يتحدث اللغة البوسنية بطلاقة مع والده.
📌 لذلك، عندما تأهلت البوسنة والهرسك لأول مرة إلى الأدوار الإقصائية في كأس العالم، لم يكن زلاتان يشاهد مباراة عادية.. كان يشاهد جزءا من تاريخ عائلته.
بلدا خرج منه والده، وعانى ويلات الحرب، ثم عاد اليوم ليحتفل أمام العالم كله.
ولهذا لم يستطع إخفاء دموعه.. ففي تلك اللحظة، لم يكن زلاتان يتحدث كأسطورة سويدية.. بل كان يتحدث بلسان طفل بوسني ظل يحمل جذوره معه أينما ذهب.