ماذا تفعل الصدقة في قلب المتصدق ؟
قال شيخ الاسلام رحمه الله :
( المتصدق كلما تصدق بصدقة انشرح لها قلبه، وانفسح بها صدره...فكلما تصدق اتسع وانفسح وانشرح، وقوي فرحه، وعظم سروره، ولو لم يكن في الصدقة إلا هذه الفائدة وحدها، لكان العبد حقيقًا بالاستكثار منها والمبادرةِ إليها ).
عن سعد بن أبي وقاص ان رسول الله ﷺ قال:
( دعوة ذي النون إذ دعا وهو في بطن الحوت لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين فإنه لم يدع بها رجل مسلم في شيء قط إلَّا استجاب الله له ).
صحيح الترمذي
ستمضى أقدارنا على كل حال
فلا تثقلوا قلوبكم بالاعتراض
واجعلوها تمضى وأنتم راضون عنها فقد يكون في ثواب الرضا ما يرضى قلوبنا ويبدل وجعنا سكينة وحزننا طمأنينة .
«من قرأ تبارك الذي بيده الملك كل ليلة، منعه الله عز وجل بها من عذاب القبر»
صح عن النبي ﷺ أنه قال:
“هي المانعة، هي المنجية، تنجي صاحبها من عذاب القبر.”
وكان ﷺ لا ينام حتى يقرأها، فالأفضل قراءتها قبل النوم اقتداء بالنبي ﷺ
اللهم إنك تعلم ما في القلوب، فحقق لكل قلبٍ مراده، وارزقه ما يتمنى، واصرف عنه ما يؤذيه، واجعل له في كل دعوةٍ استجابة، وفي كل ضيقٍ فرجًا، وفي كل أمرٍ خيرًا.
{ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ
أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا }
يقول ابن القيم رحمة الله :
نصيبك من محبة الله على قدرِ ذكرك له .
( وَأَن لَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ
لَأَسْقَيْنَاهُم مَّاءً غَدَقًا )
من أحب تصفية الأحوال،
فليجتهد في تصفية الأعمال
قال أبو سليمان الداراني:
«من صفَّى صُفِّي له،
ومن كدَّر كُدّر عليه».
اللهم إنا نسألك بأسمك العظيم الذي إذا دعيت به أجبت وإذا سألت به أعطيت أن تستجيب لنا دعواتنا وتحقق رغباتنا وتقضي حوائجنا وتفرج كروبنا وتعافينا وتعفو عنا وتحفظنا بعين رعايتك وتتوب علينا وتستر عيوبنا وترحمنا برحمتك الواسعة رحمة تغنينا عمن سواك يا ارحم الراحمين.
#ساعه_استجابه
قال ابو هريرة رضي الله عنه : أوصاني خليلي بثلاث لا ادعهن حتى اموت ، ومن هذي الثلاث صلاة الضحى
وقال احد السلف : والله مادعوت الله بشيء في صلاة الضحى إلّا واستجيب لي
وقال عمر رضي الله عنه : من فاته ورده من الليل فليصل به صلاة قبل الظهر ، فانها تعدل صلاة الليل.