ليس هناك ما يقرِّب العبد من ربّهﷻأعظم من القرآن، فأسعدُ النّاس من أحبّ القرآنَ، وأحبّ تلاوتَه، وأحبّ سماعه، وأحبّ فهمَه وتدبّره، وأحبّ النّظر فيه والعمل به، ولا يزالُ العبد يتّبعُ القرآن حتّى ينشرح به صدرُه، ويتيسّرَ به أمره، فيكون ربيع قلبِه، ونور صدره، وجلاء حزنِه وهمّه وغمّه.