"Imagine your man takes you to his favorite restaurant. Candlelit table, the whole thing.
You feel special, like you're the one.
The waiter greets him and says, 'Your usual table, sir?' Same spot, same order.
He's been there with 38 different girls.
Would you still feel special?"
Suddenly, she completely understands.
@love__278 قمة البجاحة .... المال مال ابوك وواضح من تصرفات الأبناء انهم عالة علي المجتمع لا شغل ولا مشغلة سوي انتظار ورث ابوهم ... تبا لكم ...لو كنت مكانه استمتع ب زوجة ثالثة و رابعة واجيب عشرين ولد و اقضيها سفريات و رحلات ولو ما بقي لهم فلس ....
عيال صايعة
شخص من الجنسية السعودية 🇸🇦، نصب على رجل من الصين بمبلغ نصف مليون يوان ، 250 الف ريال سعودي تقريباً ، والصيني يطالب الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله برد الحق له ومحاسبة المواطن السعودي : الشعب السعودي محترم لكن للاسف البعض منهم حرامي .
2. IDENTIFY HER WEAKNESSES, NEEDS, LACKS
Every woman has a gap. Find it in 3 convos or less.
Money? Stress? Bad housing? Toxic job? No direction? Daddy issues?
5. CONTROL THE FRAME. MAKE HER EARN YOU
Stop chasing. Start interviewing.
“Prove you’re wife material” > “You’re so perfect.”
When she works for your approval, she invests.
Investment creates attachment.
A woman who chases won’t dump you fast.
@WwaaffaaWafa وإذا أردتِ أن ينساك رجل .. حديثيه عن الاختلاط والتزامل المُحرم و كشف الوجه ..
سينسحب منك .. وشيئًا فشيئا لن يصبح لكي شيء حتى أخ لا يتشرف بك
وفي النهاية .. الرجل لا يعشق المرأة التي للجميع
سلطانوفيسكي
سمعت معلومة غريبة ويارب انها غلط يقولو البنت إذا فيه شخص عينه عليها ويبغاها يتوقف نصيبها وتصير دايم تحس انها تعبانه ومو بخير
طمنونا ياجماعه الكلام ذا صح ولا خرابيط؟
أجمل مقالة ممكن تشاهدها في حياتك ..
فخ الوعي الذاتي المفرط
يناقش فكرة أن الوعي الحاد بالذات وتشخيص العيوب الشخصية ليس قوة خارقة، وإنما قد يتحول إلى سجن مريح يمنع الإنسان من اتخاذ خطوات فعلية نحو التغيير؛ فالشخص يصبح بارعاً في سرد مشاكله دون حلها.
تنتقل بعد ذلك للحديث عن طفرة "أنماط الارتباط العاطفي" (القلق، المتجنب، المضطرب). بفضل هذا الانتشار، بات لكل علاقة عاطفية فاشلة أو مأزق اجتماعي تشخيص نفسي ومقال تفسيري جاهز؛ فبدلاً من الاعتراف بأن الطرف الآخر لم يكن مهتماً بما يكفي، يُقال: "لقد تسببتُ في تنشيط نظام الارتباط الدفاعي لديه".
ترى المتحدثة أن هذه النظريات مفيدة كأدوات للفهم في الأصل، غير أن الأزمة تكمن في تحولها من "أداة" إلى "هوية بديلة". أصبح تشخيص العيب بديلاً عن معرفة الحقيقة، وأصبح فهم المشكلة عذراً يغني عن بذل الجهد لحلها. ينتهي بنا المطاف بوضع قضايا ومشاكلنا في صناديق صغيرة أنيقة داخل عقولنا، دون أن نملك الشجاعة لتغيير واقعنا.
توضح المتحدثة أن إطلاق الألقاب والتصنيفات الطبية أو النفسية على أنفسنا يمنحنا شعوراً مريحاً بالقبول الذاتي. فعلى سبيل المثال، عندما يتحول وصف الشخص من "شخص هادئ" إلى "شخص انطوائي"، يصبح الأمر سمة هيكلية أصيلة في شخصيته وليس مشكلة اجتماعية تتطلب العلاج. وعندما يتحول "إفراط المشاعر" إلى "شخصية شديدة الحساسية (HSP)"، يُنظر إليه كخصيصة عصبية مبررة وليس كقصور شخصي.
الجانب السلبي والخطير في هذا الإجراء أنه يتيح للمرء الشعور بأنه مفهوم ومكتفٍ بذاته دون تكبد عناء خوض تجارب وعلاقات حقيقية مع الآخرين والتعرض لتقييماتهم، وهو أمر مريح وآمن للغاية، لكنه حزين في الوقت ذاته.
تنتقل المتحدثة إلى عالم النفس "كارل يونغ" ومفهومه عن "الظل" (The Shadow). يمثل الظل كل الصفات الإنسانية التي نرفض نسبتها لأنفسنا، مثل الأحقاد، والمخاوف، والطموحات الكبيرة التي نكبتها خوفاً من الفشل.
يرى يونغ أن هناك فرقاً شاسعاً بين "الاعتراف بالظل" و"دمجه وتكامله في الشخصية". يقع الكثير من الأشخاص المتعلمين والمثقفين في فخ الاعتراف؛ إذ يدركون عيوبهم تماماً ويقولون في المجالس "أنا أفعل هذا السلوك لأنني أملك نمط ارتباط كذا"، وينالون إعجاب الحاضرين بوعيهم الذاتي وذكائهم العاطفي.
تؤكد المتحدثة أن هذا الاعتراف الفكري مجرد أداء واستعراض مريح. أما الدمج الحقيقي، فهو خطوة واقعية صعبة وسلوك عملي؛ مثل الاتصال بصديق لإنهاء قطيعة دامت أشهراً بدلاً من كتابة تدوينة حول أسباب فشلك في الاحتفاظ بالأصدقاء، أو إجبار نفسك على التحدث مع الغرباء في مناسبة اجتماعية بدلاً من الاستسلام لعنوان "الانطوائية".
لذلك النتيجة النهائية هي أن الوعي الذاتي ومحاولة فهم النفس هما مجرد بداية الطريق (الباب) وليس المحطة الأخيرة (الوجهة). جمع "المفاتيح المعرفية" وتحليل السلوكيات لن يغيرا من الواقع شيئاً ما لم يتوقف المرء عن دور المراقب في شرفة الحياة، وينزل لخوضها كشخص فاعل.
@anas5_2025 الشيء بالشيء يذكر تذكرت مقطع لمشهد من مسلسل ملوك الطوائف وفي الحوار يحكي جمال سليمان الممثل لشخصية الشاعر ابن زيدون أن ذل الرجل من المرأة ليس ذلا فهي ليست ند ليشعر من قبلها بالذل ان خضع لها
عاجل و هام :
العائلة الثانية ……
عائلة من مدينة حلفايا بريف حماه مفقودة بالكامل على غرار قصة الدكتورة رانيا عباسي ، اهالي هذه العائلة يبحثون عن اي اثر لهم منذ سنوات و لكن للاسف لم يكن لديهم من يثير قضيتهم اعلامياً كما فعل شقيق الدكتورة رانيا و شقيتها .
عائلة حلفايا مكونة من :
الاب : عبد العزيز نعسان حاج احمد من حلفايا و الاقامة دمشق .
الام : زبيدة حافظ الصيادي
الابناء عددهم خمسة …
سندس - فاطمة الزهراء
ماريا - شيماء
و صبي وحيد اسمه محمد امين .
فقدوا جميعاً بتاريخ 6/8/2013 اثناء سفرهم من دمشق الى حماه لقضاء اجازة العيد و من المرجح انه تم اعتقالهم عند حاجز القبو بين حمص و حماه .
#سوريا