من أرقى الـupgrades اللي عملتها لحياتي ، إني بطلت أشجع الأهلي من بعد الموسم اللي متخصمش فيه الـ6 نقط كاملين
وكل ما قلبي يحن وأدخل أتابع من بعيد يحصل لقطة تأكدلي إن قراري كان صح زي ضربة جزاء بن شرقي دي
عشت مع الأهلي ليالي جميلة محفورة في قلبي لكن فعلاً تشجيعي للكورة المصرية المحلية هي إهانة مباشرة منّي لعقلي اللي وهبهولي الله ، ومن إحساني لعقلي هو إبعادُه عن أي شيء scripted لا يحترم المشاهد
والمدرج الأهلاوي مش هيخسر حاجة بمشيان واحد من وسط ملايين ، لكن أنا اللي هستفاد كتير بإبتعادي عنه ، وكل الاحترام لأصحابي الأهلاوية اللي عرفتهم في الترحالات وبحترمهم على المستوى الشخصي وبنيت معاهم ذكريات تحفة ، بس بجد أنا مش قادر اكمل ، عقلي يستحق مني احترام أكتر من كده 🙏🏻
كوادرادو🎤 2021 :
"نحن متعبون جسديًا وعاطفيًا. من المفترض أن يكون هذا وقت راحتنا لكننا ما زلنا نلعب لأن هناك كوبا أمريكا كل عام. آمل أن تفوز الأرجنتين بها هذه المرة يمكن للكونميبول أن يستريح أخيرًا من إقامة هذه البطولة كل عام."
الحكم كارلوس تشانديا :
لم أمنح ميسي بطاقة صفراء ثانية في نصف نهائي كوبا أميركا 2007 وأكتفيت بتحذيره فقط ، لأنه بقي دقيقتان ونصف على نهاية المباراة ، ولم أكن أرغب في حرمانه من اللعب في المباراة النهائية
لذا ذهبت إليه وقلت له
"إن هذه الحالة تستحق طرد لأنك لمست الكرة باليد ، لكن قراري بعدم منحك بطاقة صفراء سيكلفك قميصك الذي ترتديه
، سوف أحصل عليه بعد نهاية المباراة وبالفعل بعد نهاية المباراة جاء ميسي إلى غرفة خلع الملابس وأعطاني قميصه
الجدير بالذكر أن ميسي لعب المباراة النهائية أمام البرازيل وخسرت الأرجنتين (3-صفر)
في تاريخ كرة القدم، قد يمر على الملاعب لاعب يغضب عليه جمهور فريقه ، أو ينقلب عليه أبناء شعبه بسبب رعونة، أو تخاذل، أو تصريح أحمق ، أو ضياع هجمة، أو ركلة ترجيح حاسمة ... وكل تلك الحالات تبقى محصورة في حدود جغرافية ضيقة، ومدفوعة بعاطفة الهزيمة المؤقتة أحياناً
أما أسوأ، وأبشع، وأقسى ما يمكن أن يحدث للاعب في تاريخ كرة القدم، هو أن يكرهه العالم بأسره، وتنبذه الشعوب من كل حدب وصوب، لا لتقصير فني ، ولكن لأن الجميع وصلوا إلى قناعة تامة ويقين مطلق بأنه "ابن الفيفا المدلل"، وبأن مسيرته بأكملها ليست سوى مسرحية هزلية مُهندسة، مليئة بالهدايا الجاهزة من بطولات جماعية وألقاب فردية فُصّلت لك بالمقاس خلف الكواليس ، وهذا هو المستنع الذي غرق فيه اللاعب "ليونيل ميسي" !
هذا الإجماع العالمي الكاسح على كراهية منتخب الأرجنتين وجمهوره العنصري ، والذي فاق بمراحل كراهية العالم لمنتخب ألمانيا الساقط أخلاقياً وسحب البساط منها، يقابله اليوم إجماع صاخب على كراهية قائده ميسي لأنه الرمز لهذا التزييف ، وتحولت كراهيته إلى ثورة وعي أخلاقية تقودها الشعوب المنصفة التي عانت وهي تشاهد سرقة جهود المنتخبات الكادحة ، لإنقاذ هذا الهرموني المصنوع في الليالي والغرف المظلمة !
في النهاية ، مهما فعل ميسي اليوم، ومهما حاولت إدارة علاقاته العامة، وآلته الإعلامية، وشبيحته في إعادة تسويق تلك الصورة القديمة والكاذبة عنه، وبأنه " اللاعب المناضل، الخلوق، والمظلوم، والبريء"، فلن يستطيعوا طمس الواقع ، لأن اللعبة إنتهت ، والأقنعة سقطت ، والتاريخ قد دوّن في سجلاته الرسمية وبأحرف من عار، بأن ليونيل ميسي ليس سوى " ميسي ابن الفيفا المدلل" الذي صُنعت أمجاده بالرعاية والحماية والهدايا والدسائس !
لوكا مودريتش في 2022 بعد سرقة الأرجنتين: "إنها عار، كنت أعلم أنه سيفعل هذا.
كنا بخير حتى الركلة الاولى التي لم تكن كذلك، لا أحب التحدث عن الحكام لكن اليوم من المستحيل عدم التحدث عنه، إنه واحد من أسوأ الحكام الذين أعرفهم."