هل يحصل ذلك، أم أنني ذات المغفل الطيب القديم، الذي غدا وحشاً الآن، لا تعبئين بكل ذلك، وتنامين ملء جفونك، ولا تتذكريني إلا حين يمرّ أمامكِ اسمي مصادفةً حينيتطابق مع اسم فنان أو مغني!
أخبريني كيف أنتِ؟ أتخيلُ نفسي مكانكِ، وأقسم لنفسي: "لن أنال ثانيةَ سعادةٍ أبداً، لقد كنتُ السبب الرئيس في موتٍ إنسانٍ على قيد الحياة". هل يُراودكِ هذا الشعور عن نفسكِ، فتستسلمين للذنب، وتقضين الليل في نوبات بكاء طويلة تبحثين فيها عن كل وسيلةٍ تصلكِ بي، ولن تستطيعي،
لا تقلقي..
يا بتفرّج الهمّ، يا الله بعطيك الصبر عليه.. لكن بالنهاية راح تتجاوزيه.. مع شوية مرارة في الروّح، ماشي الحال.. لكن بتتجاوزيه..
ما بظلّ الجرح ينزف.. ما بتظلّ الأشياء عالقة هيك..
ثم إنكِ رحلتي ولم تخبريني عن الخطة البديلة للتعامل مع الحياة دونكِ، أنتي الذي علّمتني كيف أعبر طرق الحياة بخفّة الغيم، دون أن يلحظ أحدٌ حزني، الآن أخفي حزني، لكنه يظهر في صوتي، ووجهي، وارتجافة أصابعي، وأعبر الحياة بثقل الجبال.