في نفس هذا الشهر لحظة وتوقيت يا قدرت الله كيف كنت احتريها
العام قالت شوف انا وش سويت ترسل لي صورة كيك من صنع ايديها
والحين صارت زوجة وراعية بيت الله يوفقها ويستر عليها
خذها نصيحة يا رجل كان حبيت قبل اتعذب روح كلم ذويها
أحببتُها… وما سألتُ القلبَ كيفَ أحبَّها
ولا لماذا حين ألقاها يضيعُ ويذوبُ في دربِها
أحببتُها… كأنَّها قدرٌ أتى يمشي على مهلٍ إليَّ
فاستوطنَ الروحَ، وأشعلَ في دمي نارَ التمنّي
إذا ابتسمتْ أزهرتْ الدنيا بعيني فجأةً
وأدركتُ أنَّ العمرَ يبدأُ حين أنطقُ اسمَها
فلا هي بقربي… ولا قلبي بعيدٌ عنها،
أعيش على طيفها كأنّه وطنٌ وسكنى.
إذا هبَّ النسيمُ ظننته يحملُ اسمَها،
وإذا أظلمَ الليلُ أضاءتهُ عيناها في عينيَّ.
يا بُعدَها القاسي… كيف صرتِ أقربَ إليَّ من
هي إعصارُ جمالٍ إذا مرّت اختلّ اتزاني،
عيناها وطنٌ محظورٌ أدخله فأفقد اسمي.
وشَعرُها ليلٌ متوحّشٌ يقيّدني طوعًا بسلاسله،
وخدّاها نارٌ هادئةٌ تُشعل في صدري ألف حرب.
أما شفاهُها… فخطيئةُ الجنون، إن اقتربتُ منها ضاع العالم وبقيتُ أنا وهي فقط
هي ليست امرأة… هي دهشةُ الكون حين يبتسم،
في عينيها ضياعٌ لذيذٌ يجعلني أؤمن بالجنون.
وشَعرُها ليلٌ إذا انسدل ابتلعَ قلبي بلا رحمة،
وخدّاها فجرٌ يوقظ في صدري ألفَ عاشقٍ دفين.
أما شفاهُها… فقبلةُ قدرٍ لو اقتربتُ منها لاحترق العالم بي
يا أهلها، جئتكم وقَلبي شاهدٌ عليّ،
ما جئتُ إلا طالبًا قربها بالحلال.
رأيتُ فيها سكني وطمأنينة أيامي،
وأعدكم أن أصونها كالعين في المقل.
فإن قبلتم… جعلتها عُمري الذي لا يميل.
قد احترتُ في تقاسيمِ وجهِها،
ففي عيونِها شتاءٌ يهمسُ بالمطرِ.
وحين تنظرُ، تهطلُ الأمنياتُ
كأنَّ قلبي مدينةٌ تُبعثُ من السَّفرِ.
وفي خطوتِها ترتجفُ الأرصفةُ
وتزهرُ أيامٌ وتهدأُ كلُّ فِكَرِ.
هي فصلُ بردٍ… لكن قربَها
يُشعلُ في روحي دفءَ عُمْرٍ مُنتَظَرِ