@Iri9rI المكان هو أكثر الأسباب التي تفصل بين الاثنان ، أغلب الأفكار القابلة للتحقق تنصدم بأين أنت.
ثمَّ أنا مؤمن بالتكرار الانساني في أغلب الأشياء، حتى الأفكار والمشاعر... إلخ ،أستبعد وجود أفكار لم تتأتي على عقلٍ سابق، معيار القابلية وخلافها " من تكون وأين وجودك ".
@Iri9rI الخيال، تأليف الحكايات، الأفكار ،في أغلبها تأتي للشخص وهي غير قابلة للتطبيق، لعلها أمنياتٌ محالة التحقق ،فيحارب الفرد ذلك المحال بالاختلاق، الأفكار "الدسمة" لن تأتي بسهولة وتحتاج إلى مقومات ومقدمات كثيرة ،برأيي صياغة أفكار غير واقعية هيّ مواساة للذات ليس إلاّ.
@soft_7i هذهِ قراءة لا تختلف عن التصفح في مواقع التواصل، ليست ذات فائدة البتة، هي بالأحرى مجرد محاولة أو ثأر من الذات في التسابق للإنجاز، خصوصًا أولئِك الذين يقومون بعرض ذلك للأخرين.
@ketab_a الوردي، لا يُجامل، يفصح ما يؤمن به، يقول عن القمامة، قمامة ولا يجعل لها إطارٌ لكي يُشار إليها بالدهشة ويكسب بذلك الإطراء ،كما يفعل الأغلبية ،وعدم المجاملة في��ا يكتب هي مشكلة الوردي الأساسية التي لا يتقبلها" المتهمين " بكونهم من ضمن الدوائر التي كتب عنها.
@alghamdisas مثل هذا "الخيال اللذيذ" ،غير طبيعي البتة، الانسان كائن منافس، ولولا هذهِ الغريزة لما أستمر في البقاء.
لكن لابأس للفرد أن يصطنع في بعض الاحاسيس، فالحياة الذاتية تحتاج بعض النفاق، أو لاقول بعض "المراوغة"
@dr_a_badawi لهذهِ المجالات سطوة في الميديا ،والأغلبية تبحث عن " الشخصية النخبوية في كل شيء" أمام الآخرين، لذلك فالأمر طبيعي.
بالرغم بأني لا أتفق مع وضع كتب "تفسير الاحلام" في خانة الأكثر مبيعًا،لكن يبقى هذا الرأي بيئي المنطلق ولا يعمم.
@HussamAlhaj4 أتفق في التفريق المهم بين السلوك المرفوض اجتماعيا وبين الجريمة ، مع ذلك فالحادثة_برأيي_ تحت روح المادة ٤٠٢، فالمؤكد أو الواضح من خلال الفيديوهات،" وجود سلوك تحرش بالقول وبالإشارات"
@Mo_aziz_hagin القارئ الذي يفحص المكتوب سينتهي قريبًا ،لذلك من العسير في المستقبل القريب ، معرفة الفوارق بين الكتابة الشخصية والمختلقة بأدوات الذكاء ، ثمَّ قراءة الكتب تذهب إلى أن تكون كما حال الراديو الآن.
@football_li5 لا خوية متعودين، أخذ راحتك! جزاك الله عنا خيرا ، عسى وإن نخسر مع فرنسا بنتيجة أكبر ومع السنغال بأكبر منها، حتى نتخلص من هذا الجيل السيء، والذي كما جيل (2007) سوف يذل العراقيين بهذا التأهل.
@football_li5 بالمناسبة توجد أسماء عراقية أفضل من هولاء كثيرًا، خصوصًا في حراسة المرمى (كميل، علي، محمد) لكن المدرب يحاول أن يرضي الاتحاد واللاعبين لكونهم قد شاركوا في التصفيات المؤهلة لكأس العالم.
حتى أيمن حسين، والذي لا أعلم كيف يجعل منه الناس أسطورة، فهو بالمنطق الرياضي، لا يستحق أن يتواجد في المنتخب، اليوم وأمس وفي كل حين، أما تسجيل الأهداف، فالمؤكد لو أعطينا لأي إنسان، وإن لم يلمس الكرة يومًا بمثل الأوقات التي يتواجد فيها أيمن في المباريات، لكان أفضل منه حصيلة تهديفية