تذكرت اليوم فديو الشاب الطيب دا ودار في بالي سؤال يلح عليّ كلما سمعته وهو ″ماذا بينه وبين الله؟″ حتى يجري ذكره بين الماس على مدار اعوام بدون حول منه ولا قوة سبحان الله.
واردت ان اذكر نفسي واذكركم به...
لعنة انك تكون مصري. هتبطل تنبهر بأي شيء مهما سافرت. لاهيبهرك مبنى اثري مهما كان قديم، ولا هيبهرك بحر مهما كانت ميته زرقا، ولا هيبهرك اي تاريخ.
هتلاقي الناس بتقول واو وتصرخ وانت مش فاهم فيه ايه.وهتلاقي نفسك بتقول واو وتنبهر عشان شوفت شارع متسفلت ومافيهوش زبالة وفيه اماكن عبور مشاه وشجر،والناس مش فاهمة انت منبهر بإيه.
حوار إن أهالينا قدروا يعلوا من نفسهم ٣، أربع طبقات اجتماعية عن المستوى اللي كانوا عايشين فيه و هما صغيرين و أحنا بس بنحاول نمسك في طبقتنا الاجتماعية اللي اتولدنا لفينا نفسنا فيها، ده صعب جداً
اتفرجت على ٦ ايام مرتين لحد دلوقتي
وفي كل مرة المشهد دا بيشتغل مع اغنية شوف بقينا فين يا قلبي لعبد الحليم حافظ بحس اني عايز اقوم اقفل باب الاوضة عليا واقعد اعيط
اختيار واستخدام الاغاني في فيلم ٦ ايام حقيقي عظيم لدرجة هتخليك عايز تقوم تقطع في شرايينك
في ملحمة العبد والشيطان محمود الحسيني هو شاهد علي تورط العبد مع الشيطان و لخص مشوارهم مع بعض في مواجهة سيريالية مابينهم
جو جو جو جو جو جو جو جو
في مشهد مهيب الشيطان بيكشف للعبد انه وصل للنهاية و لا رجعة فيها -في اعتقاده- و بيتباهي بقدرته في السيطرة علي العقول وبيقول...
مصر فيها دكاترة شاطرين جداً على الرغم من ضعف الإمكانيات
زميلي كان بيمر على عيان محجوز في شيفت بالليل، فبيقول للمريض مساء الخير
رد قاله صباح النور.
فزميلي استغرب ومسكتش وبدأ يسأله قال كدا ليه وسحبله تحليل غازات دم(ABG)
لقى عنده نقص في أملاح الدم واتأكدت شكوكه إن العيان وعيه مضطرب!
ياخي جالس افكر،
طيب اللي مات قبل 1000 سنه هو الآن ما زال في قبره، يا مُنعّم أو مُعذّب،
فلو افترضنا كان من العُصاة المُعذّبين في قبورهم،
هل ال70 سنه مثلًا اللي عاشها في حرام ولعب كانت تسوى ال1000 سنه اللي بيقعد فيها بقبره إلى الآن؟
يخوف شويه،
دائمًا جددوا التوبه يا متابيع.