ابي الحبيب :
إلى مصدر حياتي بعد الله عز وجل!! إلى من أحبني أكثر من نفسه!! إلى من لم يتخل عني في أي وقت... ولا لأي سبب... إليه أوجه رسالتي:
سأعترف الآن بكل شيء..سأعترف بأنني كنت فاقد البصر، لأنني رأيت تأديبك..ولم أر أخطائي.
ورأيت سُلطتك..ولم أرَ تمردي...
والمخازن المغلقة تُفتح لعوزي..
ثم جاءت لحظة جوعي، وإذا بيد�� تجهّز طعامي، وتنزع اللقمة من فمك لإشباعي!..
كم كنت مستهتراُ إذ لم أرَ كل جمالك المختبئ خلف قوتك، وكم كنت غبياُ إذ لم أرَ حكمتك في المنع والعطاء...
وكم كنت متغافلاُ عن حبك الذي لم يكن له سبب سوى أني ابنك!!..