إثنان ينفعان الإنسان :
حسن الخلق ، وسماحة النفس.
إثنان يرفعان من شأن الإنسان :
التواضع ، وقضاء حوائج الناس.
إثنان يدفعان البلاء عن الإنسان :
الصدقة ، وصله الارحام.
إثنان يحرقان قلب الإنسان :
الحقد ، والحسد.
مهما أثقلتك الهموم، تذكّر أن الله يدبّر أمرك بلطفٍ لا تراه، ويهيّئ لك من الفرج ما لم يخطر ببالك.
﴿وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِرًا﴾.
أسأل الله أن يجعل حياتنا رضًا وطمأنينةً وتوفيقًا. …
قال على بن الحسين رضي الله عنهم :
النفس تبكى على الدنيا وقد علمت
أن السلامة فيها ترك ما فيها
لا دار للمرء بعد الموت يسكنها
إلا التي كان قبل الموت يبنيها
فان بناها بخير طاب مسكنها
وإن بناها بشر خاب بانيها
أموالنا لذوى الميراث نجمعها
ودورنا لخراب الدهر نبنيها
.
📕المرشد الوافي
إذا استقرَّ اليقين في قلب العبد اطمأنَّ واستراح وتنزَّلت عليه رحمات الله وهانَ عليه البلاء …
كان النبي ﷺ يسأل الله اليقين بقوله:
" ومن اليقين ما تهوِّن به علينا مصائب الدُّنيا "
في زمن امتلأ بالوجوه وتقلّصت فيه الأرواح،
يصبح العثور على إنسان حقيقي نعمة نادرة،
لا تُقاس بكثرة الكلام ولا بطول العِشرة،
بل بعمق الشعور وصدق المواقف ،،،
قال الحافظ الذهبي:
رُؤي سفيان الثوري في المنام في الجنة يطير من نخلة إلى نخلة، فقيل له ما صنعت؟
فقال: أنا مع السفـــرة الكرام البـــررة.
وقيل له: أي الأعمال وجدت أفضل ؟
قال: القـــــرآن
القرآن ليس تلاوة فحسب بل حياة للقلب
سير أعلام النبلاء (٢٧٩/٧)