اللهمَّ يا من دبّر ليوسف أمره ، وأزاح عن يونس غمّه، ونجّى موسى من عدوه، وأعاد ليعقوب بصره، وشفى أيوب من مرضه، دبّر لنا أمورنا، وأصلح لنا أحوالنا، وأجعل لنا من كل همٍّ فرجاً وكل ضيق مخرجاً ولا حول ولا قوة لنا إلا بك، عليك توكلنا وأنت على كل شيءٍ قدير ."
المقام لا يُعطى… يُصنع. والأفعال هي اللغة الوحيدة الصادقة..تكشف الحقيقة وتعيد ترتيب الناس في قلوبنا. شكرًا للمواقف؛ هي الميزان الذي يضع كل شخص في حجمه الطبيعي.
أحيانًا تمتلئ الروح بما يفوق طاقتها، فنبدو ثابتين من الخارج بينما بداخلنا عاصفة تحاول الانطفاء بهدوء. نتماسك لأن هناك من يحتاج حضورنا، لكن الحقيقة أنّنا نحن أيضًا نبحث عن كتفٍ يخفّف هذا الثقل الذي لم نبح به.