بدعم سعودي وعلى مساحة 19 ألف متر مربع..
صرح أكاديمي جديد يرتفع في أرخبيل سقطرى، عبر إنشاء كلية التربية والعلوم التطبيقية لخدمة التعليم الجامعي في اليمن.
-
#عاجل |
رئيس الوزراء اليمني @Shaya_Zindani لـ«#عكاظ»: #السعودية كانت وستظل الشريك الأكبر والأوفى لليمن
• أكد مواصلة الجهود لمعالجة انقطاعات الكهرباء
حاوره: عبدالله آل هتيلة @ahatayla2020
للاطلاع على التفاصيل:
https://t.co/Xj2gAxJHZn
سفير المملكة في اليمن محمد آل جابر: سيسهم هذا الدعم في انتظام التدفقات المالية للحكومة، وتوفير العملة الصعبة وتعزيز استقرار صرف الريال اليمني، ودعم جهود الحكومة لتوفير الخدمات الأساسية والاستقرار الاقتصادي
كما نثمن عاليا المتابعة الحثيثة من جانب صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان، والجهود المخلصة لفريقه بما في ذلك البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، التي أثمرت عن استمرار هذا الدعم الحيوي، بما يعزز انتظام الوفاء بالتزامات الدولة، واستقرار العملة الوطنية، وتخفيف المعاناة.
باسمي وإخواني أعضاء مجلس القيادة والحكومة، أتقدم بخالص الشكر والتقدير لأخي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز @KingSalman ، وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، لتوجيهاتهما الكريمة بصرف الدفعة الثانية من الدعم المخصص للموازنة العامة للدولة.
نُثمن عالياً الدعم الأخوي الصادق والمساندة المستمرة التي تقدمها المملكة العربية السعودية الشقيقة، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وبتوجيهات ومتابعة حثيثة من صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع.
وقد تجسد هذا الدعم الكريم مؤخراً من خلال صرف دفعة جديدة عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، تجاوزت قيمتها (224) مليون ريال سعودي، للمساهمة في تغطية عجز موازنة الحكومة اليمنية ودعم جهودها الرامية إلى تعزيز الاستقرار المالي والاقتصادي.
ويمثل هذا الدعم امتداداً للمواقف الأخوية والتاريخية الراسخة للمملكة العربية السعودية إلى جانب الشعب اليمني وقيادته الشرعية، كما يُسهم بصورة مباشرة في تعزيز قدرة الحكومة على الوفاء بالتزاماتها، وفي مقدمتها انتظام صرف رواتب موظفي الدولة، ودعم الاحتياطيات من النقد الأجنبي، وتحقيق قدر أكبر من الاستقرار في سعر صرف العملة الوطنية، بما ينعكس إيجاباً على الأوضاع المعيشية للمواطنين وتحسين مستوى الخدمات الأساسية.
وإذ نعرب عن بالغ التقدير وعظيم الامتنان لهذه المبادرة الكريمة، فإننا نؤكد التزام مجلس القيادة الرئاسي والحكومة بتوظيف هذه المساعدات بكفاءة وشفافية وفقاً للأولويات الوطنية، وبما يخدم مصالح المواطنين، ويعزز استقرار مؤسسات الدولة، ويضمن استمرارية تقديم الخدمات العامة، ويُسهم في التخفيف من الأعباء الاقتصادية والإنسانية التي يواجهها الشعب اليمني
الرئيس اليمني #رشاد_العليمي@PresidentRashad:
• باسمي وإخواني أعضاء مجلس القيادة والحكومة، أتقدم بخالص الشكر والتقدير للأشقاء في #السعودية، قيادة وحكومة وشعبا، بمناسبة تمديد مشروع «#مسام» لنزع الألغام لعام إضافي، بعد أن أسهم هذا البرنامج الرائد في إنقاذ آلاف الأرواح من ألغام المليشيات الحوثية الإرهابية.
رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي يعرب عن شكره للمملكة العربية السعودية عقب إعلانها صرف الدفعة الثانية من الدعم المخصص للموازنة العامة للدولة بقيمة تتجاوز 224 مليون ريال سعودي
🔴 الرئيس العليمي: هذا الدعم الحيوي يسهم في تعزيز قدرة الحكومة على الوفاء بالتزاماتها وانتظام صرف رواتب موظفي الدولة والحفاظ على استقرار العملة الوطنية وتخفيف المعاناة الإنسانية
#الحدث_اليمني
الرئيس اليمني رشاد العليمي:
أتقدم بخالص الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده لتوجيهاتهما الكريمة بصرف الدفعة الثانية من الدعم المخصص للموازنة العامة للدولة.
معلومة:
عدد اللاعبين المشاركين في كأس العالم 1248 لاعب.
وعدد لاعبين كرة القدم الذين قتلتهم اسرائيل في قطاع غزة أكثر من 500 لاعب
الإبادة الأكبر في العصر الحديث.
بيان شديد اللهجة من السعودية والأردن والإمارات وقطر وإندونيسيا وباكستان ومصر وتركيا:
"رفض الاعتداءات المدانة التي يرتكبها المستوطنون الإسرائيليون":
أدان وزراء خارجية كل من المملكة العربية السعودية، والمملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ودولة قطر، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، وجمهورية مصر العربية، والجمهورية التركية، بأشدّ العبارات استمرار وتصاعد عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك الاعتداءات الأخيرة على المسجد الكبير في قرية جلجليا، ومسجد الفاروق في قرية مزارع النوباني شمال رام الله، مؤكدين أن هذه الاعتداءات تشكّل انتهاكًا واضحًا لحرمة أماكن العبادة والمواقع الدينية، وللقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وأكد الوزراء رفضهم المطلق لهذه الاعتداءات المدانة التي يرتكبها المستوطنون الإسرائيليون، وكذلك استمرار الإجراءات الإسرائيلية الأحادية وغير القانونية في الأرض الفلسطينية المحتلة، التي تغذّي عدم الاستقرار والعنف والتطرف، وتقوّض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام، محملين إسرائيل -القوة القائمة بالاحتلال- المسؤولية عن هذه الاعتداءات.
وجدّدوا دعوتهم المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، وإلزام إسرائيل بوقف تصعيدها الخطير في الضفة الغربية المحتلة، وإنهاء ممارساتها غير القانونية، ووقف عنف المستوطنين، ومحاسبة مرتكبي هذه الجرائم، وضمان عدم إفلاتهم من العقاب.
وأكد وزراء الخارجية مجددًا تضامنهم الراسخ مع الشعب الفلسطيني، ودعمهم الثابت لتلبية حقوقه الوطنية المشروعة وغير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير، وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط عام 1967م، وعاصمتها القدس الشرقية. وأكدوا مجددًا دعمهم لجميع الجهود الرامية إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق سلام عادل ودائم وشامل، استنادًا إلى حل الدولتين، ووفقًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يحذر من احتمال إدراج مجموعات من المستوطنين الإسرائيليين على قائمة سوداء دولية بسبب انتهاكات ضد الأطفال، معبّرا عن قلقه من الارتفاع "المذهل" في الانتهاكات بحق الأطفال الفلسطينيين
#الجزيرة