وفجأة تكتشف أن الرجل الذي كان يغادر المنزل صباحا ويعود مساء لم يعد والدك، بل أصبحت أنت.
تحمل نفس التعب، ونفس الصمت الذي لم تفهمه يوما.
تدرك متأخرا أن الغياب لم يكن قسوة، بل مسؤولية.
وأن ذلك الرجل كان يكبر بصمت ليبقيك صغيرا بأمان.
وحين احتجت أن تجده لتودّعه 🥲 ، لم تجده، فزاد الشوق ثقلا في القلب 💔.
عقوبة الموظف المجتهد في الإدارات السيئة هي تكليفه بالمزيد من العمل، بينما مكافأة الموظف الكسول هي تركه دون مسؤوليات، وهذه المعادلة المختلّة تُعدّ من أبرز أسباب استقالة الكفاءات؛ فهم يرحلون لأن تميّزهم قوبل بمزيد من الاستنزاف بدل التقدير.
(الكاتب محمد البلادي)
تخيلوا مسلسل خالتي قماشة تصوّر قبل ٤٢ سنة،
بس كان سابق عصره!
هاللقطة من 1983، وللحين تحاكي واقع بعض الأماكن!
مرات الموظف إذا اجتهد، ومسؤوله مو منصف، يصير حتى اللي ما يشتغل يتعداه ويصير قبله!
يعني الشطارة مو دايم تنفع إذا الميزان مايل!”
تقديم #غازي_القصيبي للأمير #خالد_الفيصل في لندن، تحفة بلاغية بديعة يجب أن تُدرّس.
خلال 4 دقائق قدّم درسًا حيًا جمع:
- علم المعاني
- علم البيان
- علم البديع
تناول فيها :
- المدح بما يشبه الذم
- السخرية اللطيفة
- المفارقة
- التقديم القصصي
- التورية الذكية
النفسُ تَزْهَدُ فيما كانَ في يَدِها
وتشتهي ما نأَى عنها وأَشقاها
لا رَيْبَ.. أَشْقَى الأماني ما تُبَاغِتُنا
طَوْعاً، وأشهَى الأماني ما حُرِمْنَاها
وكم مُنىً نالَها مَنْ لَمْ يُمَنِّ بها
نَفْساً، وخابَتْ مساعي مَن تَمَنّاها
"جننا بليلى وهي جنّت بغيرنا..
وأخرى بنا مجنونةٌ لا نُريدها"
سجّل هذا البيت في دفترك، وترجمه إلى الإنكليزية والفرنسية والألمانية، وأنشأه في مؤتمرات علم النفس. نصف المشاكل العاطفية يلخصها هذا البيت. لو قاله فرويد لأعتبر نظرية علمية، أمّا وقد قاله أعرابي كحيان فقد ظل مجرّد بيت شعر.
🚨يقول د.غازي القصيبي رحمه الله (في مضمون كلامه):
القائد اذا لم تكن لديه حصانه نفسية، فانه بعد الفترة من الزمن قد يصاب بالغرور ويبدأ بالتصديق ان كل مايفعله و يقوله صحيح، وبالذات اذا احاط نفسه باشخاص يوافقونه على كل مايقوله ويفعله ولايطرحون اراء مختلفة عنه ولايقومونه اذا اخطأ.