أحب أن أقرأ شعر امرئ القيس والمتنبي وشكسبير وتي إس إليوت وأحمد شوقي وأدونيس وخلف بن هذال.
وتجذبني روايات دستويفسكي وشكسبير ونجيب محفوظ وغازي القصيبي.
وأستمع لمعزوفات بتهوفن وأغاني أم كلثوم وفيروز وشعبيات محمد عبده وفهد بن سعيد وبشير حمد شنان.
وأعشق مراوغات مارادونا ومهارات ميسي وأهداف رونالدو وانطلاقات ماجد عبدالله.
الكلام أعلاه ليس لي، لكني أورده مثالًا على ما يقوله بعضهم ويكتبه، وإليكم تحليلي لشخصياتهم:
من يقول هذا ويكتبه غالبًا هو شخص يريد التظاهر بالثقافة وبالموسوعية وبسعة الأفق فهو يطَّلع على الجديد والقديم والقريب والبعيد والشعبي والعالي والسهل والصعب لا يعوقه بُعد زمان ولا مكان عن متابعة هذا أو ذاك، وأنه جمع الثقافة النخبية والشعبية فهو رغم ثقافته العالية لا يسكن في برج عاجي بل هو -ما شاء الله- بشر مثلنا يأكل الطعام ويمشي في الأسواق ويشاهد مباريات كرة القدم والأفلام والمسلسلات ويستمع إلى الأغنيات الشعبية ويهتم بما يهتم به العامة والبسطاء من الناس! يريد أن يظهر بمظهر المثقف القريب من الناس وهو شبيه إلى حد ما ببعض الدعاة الذين يقحمون في مواعظهم بعض أسماء الأندية الرياضية أو اللاعبين أو المغنين أو كلمات الأغاني ليصيدوا -كما يقال- جو الناس لا سيما الشباب منهم ويظهروا بمظهر المعتدلين الواسعي الصدور البعيدين عن الغلو والتشدد.
من فرارٍ
لضياعٍ
لاغترابٍ
لشتاتِ
منكِ هذا الميل
أمشي تائهاً
دون ثباتِ
حين أمسى السهد
والأحزان
والهم
سُباتي!
ضلَّ لا يفطن قلبي
ما حياتي
من مماتي
حلوتي
لا تعجبي مني
ولا من سكراتي
ملجأ الأمن
على كفيك يزدانُ
فهاتي
نفخة العازف في الناي
هي الروح
فتاتي!
فهبيني صرخة الميلاد
كي أدرك ذاتي
كيف استطاعت أن تسير بعودِها
.. بالرغم من أردافها ونهودها ؟!
وهو الذي رهن النحافة ضيّقٌ
.. متنافس في نحفه مع جيدها
وكذاك جيدٌ كيف يعلو فارعًا
متطاولًا متعبئًا بخدودها ؟!
بزغتْ مفاتنها الكبار كأنها
.. تتكشف الأغصان عن عنقودها