سئل أعرابي بم عرفت ربك؟ فقال: إن البعرة تدل على البعير وآثار السير تدل على المسير، فسماء ذات أبراج وأرض ذات فجاج وبحار ذات أمواج، ألا تدل على اللطيف الخبير؟
خلاصة الأيام:
"ليس من طبع الحياة تمام الحظوظ، فلا كمال مطلق ولا نقص مطلق، ثمة نعم كتبت لك وثمة حرمان فرض عليك
وهنا تبدأ حياتك أو تنتهي؛ فإما أن تعظم النعم التي بيمينك فتعيش راضيا مرضيا وإما أن تقلب كفيك على ما حرمت منه، وليس وراء ذلك إلا حياة تمر بك دون أن تعيشها."
قال ابن القيم -رحمه الله-:
"كُلّما طهر القلب رقّ، فإذا رقَّ راق،
وإذا راق ذَاق، وإذا ذاق فاق،
وإذا فاق اشْتاق، وإذا اشتاق اجتهد،
وإذا اجتهد هبّت عليه نسائم الجنّة
فيفرحُ بالطاعة، ومَن ذاق عَرَف،
ومن عرف اغترف، ومن اغترف نالَ الشّرف"
يقول ابن القيم رحمه الله :
«لا تحمل هم الدنيا فإنها لله، ولا تحمل هم الرزق فإنه من الله،
ولا تحمل هم المستقبل فإنه بيد الله،
فقط احمل همًا واحدًا،
كيف تُرضي الله؟ لأنك لو أرضيت الله، رضي عنك وأرضاك وأغناك وكفاك».
يقف أمامك بجسمه المكون من أكثر من 20 تريليون خلية ، كل خلية منها تحوي جسور ومصانع ونظام تشفير معقد متقن في الشيفرة الوراثية .
وينظر إليك بعينيه التي تحوي نظام تصوير مميز للألوان ، وبدقة مذهلة مع آلية خيالية لتخزين الصورة المتحركة والساكنة ، بل وتفسيرها بواسطة الدماغ وتحليلها بأقل من الثانية .!
وبقوامه المعتدل الذي يدار من قبل 640 عضلة .. ناسيًا قلبه الذي يعمل منذ أكثر من عشرين سنة ليلًا ونهارًا ، في النوم واليقظة ، بلا صيانة خارجية .!
ثم يصدر الأمر من عقله الذي كتبت في أجزائه الرسائل العلمية المحكمة ومازال فيه من الغموض ما فيه بتحريك اللسان المرتبط بالفك ب17 عضلة .
ليسألك بذكاء خارق للعادة !!
أين الدليل على وجود الخالق ؟
لا ندري أي الجوابين أنسب في هذا المقام :
"وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ"
أم
" قُتِلَ الْإِنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ"
#درر_النابلسي
﴿إِلى رَبِّكَ يَومَئِذٍ المَساقُ﴾ 💔
فتساق إلى الله تعالى ليجازيها بأعمالها ويقرِّرها بفعالها؛ فهذا الزجر الذي ذكره الله يسوقُ القلوب إلى ما فيه نجاتُها ويزجُرُها عمَّا فيه هلاكها.
- السعدي
تبارك الله..خواتيم سورة القيامة من عشائية اليوم 🌿
• | الشيخ د.#ياسر_الدوسري .
"أعظم ما يُعالَج به لَوَث القلب وفساده بالمعاصي: تعاهُده بكثرة تلاوة القـرآن وتدبُّر معانيه، فلا شيء يغسل القلب من الخطايا ويصقله مِثل القـرآن، وكلما كان نصيب العبد من القـرآن أعلى، كان حظُّه من طهارة القلب ونُوره وارتياحه أكثر"
قيل لأحد الصالحين ما سرُ السكينة التي تعتريك ؟
فقال : قرأت ﴿يُدَبِّرُ الأَمْرَ﴾ فتركت أمري لصاحبِ الأمر.
وقرأت: ﴿إِنَّ مَعَ العُسرِ يُسرًا﴾فأيقنت أن العُسر زائل لا محالة.
وقرأت: ﴿فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ فأحسنت الظن به، وأدركتُ أن خير الله قادمٌ لا محالة.