فيديو:
هتافات مؤيدة للزبيدي خلال لقاء تشاوري لتأسيس ما يسمى "المجلس التنسيقي التوافقي" في أبين، ومتحدث يتساءل عن الجهة التي تقف خلف تشكيل هذه المجالس وأهدافها
#south24
ابين قبل قليل:
أبناء ابين يرفضون ما يُسمى بـ"المجلس التنسيقي التوافقي"، الاجتماع تحول الى صفعة في وجه مشاريع الاحتلال السعودي و الحاضرون يهتفون : "يا عيدروس سير سير.. نحن جيشك للتحرير"
ابين اليوم وجهت صفعتها بكل قسوة في وجه مشروع الوصاية والاحتلال السعودي البغيض المسمى ( مجالس التنسيق )
مشروع (مجالس التنسيق) هدفه مصادرة الارادة الحرة للجنوبيين وإسقاط حقهم في تقرير المصير .
لصالح الارادة السعودية وادواتها من الاخوان المسلمين والجماعات الارهابية .
لأبين العظيمة تحية احترام واجلال .
#الجنوب_يرفض_الوصايه_السعوديه
#الاحتلال_السعودي
#برع_ياستعمار
الى اهلنا في حضرموت التاريخ والتضحية والإقدام مشاركتك في فعالية 7/7 فرض عين وواجب وطني.
ونطالبكم خلال الفعالية وضع صور الخنبشي وبن دغر وبن حبريش في مكانها المناسب،
من خان حضرموت وسلّمها للغزاة لا يحق له أن يتكلم باسم أهلها الكرام الميامين.
#الجنوب_يرفض_الوصاية_السعودية
These are some awesome machines at work keeping our society running smoothly every day. We take for granted how things end up in our home. A lot of effort goes into all of it before we even know we want or need it. 🔥🔥🔥🔥
إفلاس المملكة العربية السعودية مع كأس العالم 2034…
عندما نصح جمال خاشقجي رحمه الله، وعصام الزامل فك الله أسره الذي كرمه الملك سلمان حفظه الله وسجنه ابنه محمد ، من أن رؤية 2030 سوف تؤدي إلى ضغوط كبيرة على الميزانية وقد تقرّب البلد من الإفلاس، تم قتل جمال وسجن عصام. أما المطبلون الذين أوصلوا البلاد إلى هذه المصيبة فما زالوا في مفاصل المملكة ويتكرمون
الآن، وعن نفسي، أنصح بأنه إذا أصرت حكومة الرياض على استضافة كأس العالم 2034، فإن البلاد سوف تفلس بدون أدنى شكً ، لأن الأموال المطلوبة ضخمة جدًا، بينما الإيرادات المتوقعة لا تُذكر مقارنة بحجم الصرف.
والله من وراء القصد.
بدلاً من ممارسة المراهقات السياسية بين فتح المقرات وإغلاقها ، حان الوقت لمواجهة الحقيقة كما هي :
الأزمات التي يعيشها الناس لم تصنعها أبواب المقرات ، بل صنعتها أبواب الوزارات !
فإذا كانت الحكومة عاجزة عن توفير الخدمات ، وفشلت في كسب ثقة الشارع ، فالمشكلة في الإدارة لا في الخصوم السياسيين ،
والتاريخ يعلمنا أن أي قوة أمنية أو سياسية لا تستند إلى حاضنة شعبية وعقيدة وطنية جامعة ، تتحول مع الوقت إلى جهة تفرض وجودها بالقوة أكثر مما تفرضه بالقبول ، ومآل ذلك الفشل مهما طال الزمن ..
ولهذا فإن الحل المنطقي يبدأ بإنشاء حكومة جنوبية تدير شؤون الجنوب ومصالح مواطنيها ، بعيداً عن صراعات المراكز والنفوذ ، حتى يحسم الشعب مستقبله السياسي بنفسه ..
وإذا كان كل طرف يتهم الآخر بأن ولاءه ليس للوطن ، فليكن الشرط الأول : استبعاد كل من شارك في الإدارة سابقاً ، سواء من الحكومة أو من الانتقالي أو من أي مكون آخر ،
فالأوطان لا تنهض بإعادة تدوير الوجوه ،
بل بصناعة الثقة بين الدولة وشعبها .
••
قيل للجنوب طوال عقدين كلمة واحدة: انتظر. أجّل دولتك، واجعل قضيتك ذيلا لمعركة في الشمال ضد الحوثي، فالأولوية للحرب التي اشتعلت هناك لا لاستقلالك أنت. صبرنا. حمل الجنوبي البندقية في كل جبهة طلب منه حملها فيها، ودفع من دمه ثمن وحدة الحاقية لم يجن منها سوى الإقصاء والموت.
واليوم تتفاوض واشنطن دون ان تقترب من عملاء ايران وعلى رأسهم الحوثي وتمضي. تستثني مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران الصواريخ والأذرع بنصها الصريح، فيبقى الشمال الحوثي قائما كما هو، لا منزوع السلاح ولا مكسور الظهر. صفقة تهادن الأذرع الارهابية ولا تنهيها.
والميليشيا نفسها أعلنتها بلسانها. تتوقف حين تنال طهران هدنتها، وتتوعد باستئناف الضربات نصرة لإيران إن عادت واشنطن إلى الحرب. تجمد حيث هي، وتبقى جاهزة للعودة في أي لحظة.
لا مقعد لنا حيث تقسم خرائط الإقليم، إذا ما بقينا في مقاعد المتفرجين، فيما وطنا يعرض في مساومات الآخرين. فلتسقط الذريعة من أساسها. إن كانت المساومات تسوي حرب إيران وتترك الشمال للحوثي قائما، فيما "بليغ الشراكة الاستراتيجية" يعلن جاهزيته لحرب تحرير صنعاء من برجه العاجي.
فلأي حرب نؤجل مستقبلنا بعد اليوم؟ حرب لم نخترها، ولا أحد ينوي إنهاءها. كلما طال التسويف، قوي حق الجنوب في أن يكف عن الانتظار.
وفي عتمة هذا الانتظار يعمل الإخوان على ما يجيدون: استثمار الفراغ وتيسير عمل تنظيمات الإرهاب كالقاعدة على ظهر الجنوب. الفراغ الذي صنعه التأجيل هو بيئتهم الخصبة، ومن يطلب منا أن ننتظر يطلب منا عمليا أن نتركهم يتمددون.
من حرس باب المندب وخليج عدن وبحر العرب حين تخلى عنها سواه. قاتل الجنوب القاعدة وداعش أكثر من عقد كامل، شراكة مباشرة أمريكية إماراتية سعودية، وأثبت أنه الشريك المجرب الوحيد الموثوق في تأمين أخطر ممرات الملاحة في العالم. سجل مكتوب بالدم، تشهد به عشر سنوات من القتال.
فلا تنادوا فينا منطق الوصاية بعد اليوم. متنا على الانتظار. الجنوب لن يبقى رهينة لحرب يسويها الكبار من حوله، وقد حسم وجهته. لا أرض بديلة، ولا قضية مؤجلة، ولا دولة إلا دولة الجنوب العربي الاتحادية.
🚨من قلب الأسرة الحاكمة..
الأمير تركي الفيصل يفضح اختراق الإخوان للسعودية وتغلغلهم وتطرفهم!
اللي يدّعون الإصلاح والاعتدال..
هم أنفسهم من يبيعون المبادئ ويخونون الثوابت.
الكلام ما عاد ينفع.. الحقيقة ظهرت
#تحالف_السعوديه_والاخوان
@Saleh_AlObaidii اكثر شي قدمته ونجحت به كان ازاحت الشهيد نبيل القعيطي الله يرحمه لما كشف تخادمكم مع السفير الزيدي ال جابر وبعد هذي التغريدة من الشهيد نبيل القعيطي تم تصفيته اليس هذا بغريب ياعبيدي !!
وهذا يشرح ويشهد على وجه من أوجه الغدر والخيانه الذي كانت السعودية 🇸🇦 تقترحه على الحوثي للفتك بالقوات المسلحة الجنوبية كأول خطوات مغازلة الحوثيين بعد ان استطاعوا كسر ظهر السعودية وعجزت هي ان تكسر ظهرهم .
#تحالف_السعوديه_والاخوان
اعلم اني قد اتعرض لهجوم بسبب كلامي هذا ،وقد اخسر الكثير من قد يختلفون معي بقسوة ، بحكم العاطفة التي يتمتع بها الشعب اليمني ، لكنها الحقيقة وإبراء للذمة..
أكبر مشكلة في اليمن ليست فقط في الحكام الفاشلين… بل في الذاكرة اليمنية القصيرة التي تعيد تدوير الكوارث بعد كل مأساة.
هذا شعب قد يلعن الرجل عشر سنوات، ثم يترحم عليه في اليوم الحادي عشر بمجرد أن يموت أو يختفي من المشهد.
ولهذا لا أستغرب أبدًا أن يأتي يوم نرى فيه من يترحم حتى على عبدالملك الحوثي نفسه، ويصفه بـرجل" الدولة و المشروع والزاهد والمستهدف والمحارب والقائد الذي لم يجد الفرصة للعمل "، كما يحدث اليوم مع كثير من الشخصيات التي ساهمت في تدمير اليمن ثم أعادت العاطفة الشعبية غسل صورتها.
ومن أكثر الشخصيات التي يحاول البعض اليوم تبييضها هو الرئيس الراحل هادي .
يصورونه كرجل طيب وضعيف خانته الظروف، بينما الحقيقة أن الرجل استلم اليمن في أكثر لحظة مريحة سياسيًا لأي رئيس يمني منذ عقود.
وصل إلى السلطة بشرعية توافقية كاملة، وبإجماع داخلي ودعم إقليمي ودولي غير مسبوق.
لم تكن لديه معارضة حقيقية، لأن الجميع دخلوا تحت عباءته السياسية.
أعاد هيكلة الجيش كما يريد، وعين من اراد وعزل من اراد، وتلقى دعماً سياسيًا هائلًا، إضافة إلى دعم التحالف العربي لاحقًا والقرارات الدولية بمرجعياتها.
كل أدوات القوة كانت بين يديه.
لكن مشكلته لم تكن قلة الإمكانيات… بل عقلية رجل ظن أنه أذكى من الجميع.
كان يعتقد أنه قادر على اللعب بكل الأطراف: إسقاط مراكز القوى، وتفكيك القبائل، وإضعاف خصومه السياسيين، واستخدام الحوثي كورقة مؤقتة لإعادة تشكيل اليمن على مقاسه.
وهنا بدأت الكارثة.
حتى عندما كان الحوثي يتمدد عسكريًا، لم يتصرف هادي كرئيس جمهورية تواجه انقلابًا وجوديًا.
وأشهد لله على ذلك:
لم نرَ أمرًا قتاليًا حقيقيًا واحدًا منه للقوات المسلحة للاستعداد الجاد لمواجهة الحوثيين.
لم يعبّئ الجيش.
لم يحرك القبائل.
لم يستنفر الدولة.
لم يعلن معركة وطنية لحماية الجمهورية.
بل وضع نفسه في موقع المصلح والوسيط ، وكأن المسألة مجرد خلاف سياسي بسيط يمكن احتواؤه بالمجاملات والتأجيل.
كانت المعارك تدور فوق رؤوسنا حرفيًا… وهو يتفرج.
سقطت عمران برضا هادي نفسه،
وسقط الشهيد القشيبي وهو يُترك لمصيره برغبة وقبول كامل.
وسقطت صنعاء بينما كان هادي ما يزال يراهن على إمكانية التفاهم مع الحوثيين.
الرجل لم يفهم أنه لم يكن يصنع توازنات… بل كان يُدخل وحشًا عقائديًا مسلحًا إلى قلب الدولة.
والأكثر إيلامًا أن كثيرًا من القيادات السياسية والعسكرية ومحافظي المحافظات كانوا يتحدثون الي شخصياً عن معاناة حقيقية حتى في مجرد الوصول إليه.
مسؤولون يقضون أسابيع وأشهر طويلة فقط للحصول على موعد.
قيادات تأتي من الجبهات ولا تستطيع مقابلته.
محافظون يحملون ملفات انهيار اقتصادي وأمني ثم يعودون بلا نتيجة.
ومن ينجح في لقائه كان يخرج غالبًا بنفس الإجابات: "ما فيش إمكانيات ، ما معي صلاحيات ، راجعوا التحالف "!
رئيس جمهورية يحيل مشاكل الدولة إلى الجميع… إلا نفسه.
بل مرت علينا نحن اليمنيين فترات طويلة كنا نشك أصلًا أنه ما يزال حيًا.
لم نكن نطالبه بتحرير صنعاء، ولا بحسم الحرب، ولا بإصلاح الاقتصاد… كنا فقط نطالبه أن يظهر على الشاشة لنتأكد أن اليمن لا يزال يملك رئيسًا حيًا.
تخيلوا حجم الانهيار النفسي والسياسي الذي وصلت إليه البلاد: شعب كامل يريد فقط رؤية رئيسه ليتأكد أنه لم يمت، بينما الدولة تتهاوى من كل اتجاه.
وفي أخطر مرحلة من تاريخ اليمن، اختار الرجل النوم والعزلة والتردد بدل القيادة والمواجهة.
لهذا فإن اختصار كل هذه الكارثة اليوم بجملة:
كان رجلًا طيبًا او مغلوب على أمره هو إهانة لذاكرة اليمنيين ولدماء آلاف الضحايا ولوطن ضاع.
لقد كان رئيس الجمهورية اليمنية والقائد الأعلى للقوات المسلحة ولديه كامل الصلاحيات والامكانيات والكل كان ينفذ له دون تردد بل ويتوسل رضاه وكان قادر على ضبط الملعب السياسي والعسكري كما يشاء والعالم كله معه ،لكنه اختار ان يلعب دور الضعيف وترك الملعب للاعبين بانتظار هلاكهم حتى استقووا عليه واضعفوه ،لقد مارس دور الحكم والوسيط والبقاء في المنتصف وحول قادة الجيش الى لجان فصل بين المتحاربين ،وحيدهم عن معركتهم الحقيقية ، وبعدها ادعى المظلومية وعدم قدرته على السيطرة والحكم.
الطيبة لا تحمي جمهوريات.
وحسن النية لا يمنع سقوط العواصم.
والرجل الذي امتلك الشرعية والدعم والجيش والتحالف ثم أضاع اليمن، لا يمكن تحويله فجأة إلى ضحية بريئة فقط لأن الناس تحب البكاء على الماضي بعد فوات الأوان.
رحم الله هادي كإنسان بينه وبين ربه، أما سياسيًا وتاريخيًا، فهو أحد أبرز المسؤولين عن ضياع الجمهورية اليمنية وتسليمها للفوضى والحوثيين، شاء العاطفيون أم أبوا.