💡 الهوس بـ الشهرة اللحظية وصناعة مواقف تافهة من أجل التفاعل والبحث عن ترند، هي مُتع مؤقته لكن تبعاتها تمتد لسنوات.
فكّر في "صورتك المستقبلية" كأب أو كزوج قبل أن تنشر ما يسيء إليك.. فكل ما يُرفع على فضاء الإنترنت شبكات التواصل الاجتماعي، يظل محفوراً في الذاكرة ولا يُمحى بسهولة!
💡البطل #عايض_العتيبي الذي فقد ساقه ليكون رمزا وأيقونة للشجاعة والتضحية، وأحد أبطال الصفوف الأمامية في مطار الكويت. صمد بوجه العدوان الإيراني الغاشم، مقبلا غير مدبر تاركا جزءا من جسده شاهدا على صموده وفدائه للوطن.
حفظ الله الكويت وشافى بقية الجرحى والمصابين.
💡 لجان مقابلات الوظائف الإشرافية أمام اختبار عظيم ومحك حقيقي لصون حقوق المرشحين إذ أن ندب الناجحين بناءً على الشواغر المتوفرة فقط، أي كل جهد بذله المرشح سابقا سيعيده إن لم يتوفر الشاغر هذه السنه
وهذه أمانة سيسألون عنها أمام الله في حال قدموا مرشحاً لا يستحق على حساب مرشح مستحق.
💡من المهم صدور تعميم رسمي يحدد آلية التقييم، لينهي الاجتهادات ويوحد الإجراءات في جميع المدارس ورياض الأطفال والتوجيه الفني.
يشمل ذلك: المعلمين، الوظائف الإشرافية، الوظائف المساندة، والتوجيه الفني كون الهياكل معتمدة رسمياً
⛔️ تحدد من يقيم ومن يعتمد وآلية حل الإختلاف حول التقييم
معلم نت | رصدت "معلم نت" تباينًا في آليات تقييم المعلمين بين الإدارات المدرسية؛ فبينما يرى بعضها أن رئيس القسم يقيّم المعلمين والمدير المساعد يعتمد التقييم، أكد البعض الآخر أن الاعتماد يقع ضمن صلاحيات مدير المدرسة حصراً. كما ذهب فريق إلى أن تقييم رؤساء الأقسام يتولاه المدير المساعد ويعتمده المدير، في حين يرى آخرون أن تقييمهم بيد المدير ويعتمده مراقب الشؤون التعليمية.
يأتي هذا الاختلاف إثر صدور الهيكل التنظيمي رقم (242 / 2025) دون تعميم واضح يحدد "الرئيس والرئيس التالي" لجميع الوظائف في المدارس ورياض الأطفال؛ تلافياً للتضارب وتوحيداً للآلية.
💡اللهم لا تجعل شمس يوم عرفة تغيب إلا وجعلتنا ممن عفوت عنهم وراضيت عنهم وغفرت لهم واستجبت لهم، وافتح على قلوبنا يا الله تباشير الفرح والسعادة وافتح بين رزقنا وجبرنا وتوفيقنا فتحاً مبيناً وأنت خير الفاتحين، وارزقنا حظ الدنيا ونعيم الآخرة وأرح بالنا وقلبنا بما أنت به أعلم.
💡سيتولى مراقب الشؤون التعليمية "مراقب مرحلة" رئاسة لجنة مقابلات وظيفة (رئيس قسم)، بعد أن كانت تُسند رئاستها سابقاً إلى مراقب التوجيه الفني (الموجه الأول).
💡 مع قرب وضع تقييمات الكفاءة للموظفين:
- أساس العدل في العمل ليس فقط إعطاء المجتهد حقه بـ الامتياز، بل الحزم في عدم إعطاء امتياز لمن لا يستحق.
- ومجاملة غير المستحق ومنحه امتيازاً لا يستحقه ليست مجرد خطأ إداري، بل هي عقوبة خفية ومُحبِطة لكل موظف متميز ومجتهد.