مدير مكتب مركز الملك عبدالعزيز للتواصل الحضاري بالمنطقة الشرقية( KACCC_SH@ ) دكتوراه في الحضارة الإسلامية، باحث في إدارة الصراعات المجتمعية (حساب شخصي)
الحمد لله أولاً على هذا الفضل العظيم
ثم الشكر لمقام خادم الحرمين الشريفين وولي عهده يحفظهما الله ولجميع من اشرف او شارك من جهات حكومية وخاصة وقطاعات غير ربحية وتطوعية..
من الجيّد أن تبدأ بملاحقة خلايا إيران في مجتمعك ولو كنت متأخراً 40 سنة
لكن لا تقدم نفسك اليوم كأستاذ
للسعودية في التعامل مع إيران، لأنه سينطبق عليك المثل الشعبي:
"البنت تعلم أمّها الزحير"
الزحير: صوت المرأة اثناء الولاة
طال الزمان أو قصر..
ستضع هذه الحرب أوزارها
وستفرز في الإقليم نوعين من الدول-المجتمعات:
دول العُقد (النفسية، التاريخية، الدينية..)
دول الأسوياء (على اختلاف مستوياتها اقتصاديا)
سينشغل الأسوياء بالبناء وخطط التعاون والتنافس المفيد، وسينشغل ذوي العقد بتدمير ذاتهم، والارتهان لأسوء أعدائهم اقتصاديا وسياسياً وحتى عسكريا
الهيئة العليا للأمن الصناعي تنعى جراح بن محمد الخالدي بعد استشهاده أثناء أداء الواجب
نعت الهيئة العليا للأمن الصناعي جراح بن محمد الخالدي – رحمه الله –، الذي استُشهد أثناء تأدية واجبه في حماية المنشآت الحيوية بالمملكة.
وسألت الهيئة الله أن يتقبله في الشهداء، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، مؤكدة أن تضحيات رجال الأمن الصناعي تمثل قيمة راسخة في حماية مقدرات الوطن، وتعكس ما يقدمونه من تفانٍ وإخلاص في سبيل حماية الوطن والمواطن.
وأضافت أن هذه التضحيات الخالدة تجسد الدور المحوري لرجال الأمن الصناعي في حماية المنشآت الحيوية وصون مكتسبات المملكة، مشددة على أن ما يقدمونه محل تقدير واعتزاز.
@mubarak_moha@DrMojeb المشكلة أن هؤلاء تقمصوا منطق الجماعات المتطرفة التي كانت تبرر ضرب الداخل المصري بحجة “استهداف التواجد الأمريكي والإسرائيلي”
واليوم يبرّرون استهداف الخليج بالحجة نفسها.
هذا التحول في الوعي سيكون أسوء من كارثة الجماعات المتطرفة على العرب.
بيان (12) من وزارة الداخلية
وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ (صدق الله العظيم)
تعلن وزارة الداخلية أن الأجهزة الأمنية المختصة تمكنت بعد عمليات رصد ومتابعة أمنية دقيقة ومكثفة، من كشف وضبط جماعة إرهابية تنتمي لمنظمة حزب الله الإرهابي المحظور، تستهدف زعزعة الأمن في البلاد وتجنيد أشخاص للانضمام إلى التنظيم الإرهابي.
وقد كشفت التحريات والتحقيقات الأمنية عن مخطط تخريبي منظم تقف وراءه عناصر هذه الجماعة الإرهابية وتضم (14) مواطناً و(2) من الجنسية اللبنانية، يستهدف المساس بسيادة البلاد وزعزعة استقرارها، والسعي إلى نشر الفوضى والإخلال بالنظام العام، بما يشكل تهديداً مباشراً للأمن الوطني ويعرّض سلامة المواطنين والمقيمين ومقدرات الدولة للخطر.
وتوضح الوزارة انه قد تم العثور على عدد من المضبوطات بحوزة التنظيم الإرهابي بعد أخذ الإذن القانوني اللازم من النيابة العامة تمثلت بـ(عدد من الأسلحة النارية والذخائر- سلاح يستخدم للاغتيالات- أجهزة اتصالات مشفرة (مورس) - طائرات درون - أعلام وصور خاصة بمنظمات إرهابية- خرائط ومواد مخدرة ومبالغ مالية- أسلحة خاصة للتدريب).
وأشارت وزارة الداخلية أنه جاري استكمال التحريات واتخاذ الإجراءات اللازمة بحقهم وإحالتهم إلى النيابة العامة حيث الاختصاص، فيما تواصل الجهات الأمنية جهودها لملاحقة كل من يثبت ارتباطه بمثل تلك الجماعات الإرهابية.
وتؤكد وزارة الداخلية أن أمن دولة الكويت وسيادتها خط أحمر لا يمكن المساس به، وأن أي محاولة للتعاون مع جهات خارجية إرهابية وتأييدها والتعاطف معها ودعمها مالياً على حساب أمن الوطن ستُواجه بإجراءات صارمة وحاسمة، ولن يتم التهاون مع أي طرف يثبت تورطه في مثل هذه الأفعال التي تمس أمن البلاد واستقرارها.
لا تسمح للأزمات أن تختزل تفكيرك
فتاريخنا أطول من الموجات الطارئة..
والدول التي تفكر بعقود لا تهتز بأيام
ومن يعتبر الأزمة تهديدًا فقط يفوّت نصف الدرس.
أما من يعتبرها فرصة لمعرفة نقاط القوة واكتشاف الثغرات فإنه يصنع مستقبله الاشد قوة ورسوخاً
كيف يتعاطف (مفتي) مع من يستهدف وطنه؟
السؤال ليس انفعالًا أخلاقيًا بقدر ما هو سؤالٌ بنيوي:
كيف يصل (فاعلٌ ديني) يُفترض أن يكون “ميزانًا” للعدل وحفظ الانفس والاموال إلى التعاطف مع طرفٍ يؤذي بلاده؟
هذه ليست زلة عابرة، بل في الغالب نتيجة مسارٍ تراكمي في الإدراك والهوية والاصطفاف وتحوّل وظيفة الدين.
التحليل التالي يتتبع هذا المسار خطوةً خطوة، دون قصد لشخص بعينه، بل بوصفه نمطًا يتكرر في البيئات الاستقطابية (دولة او مجتمع او مناخاً اقليميا).
⸻
أولًا: لحظة التحوّل الأولى ..حين تصبح الهوية أهم من الحقيقة
في البيئات الاستقطابية، يتغير ترتيب القيم داخل العقل. بدل أن تكون الوقائع هي التي تُنتج الحكم، تصبح (الهوية/المعسكر) هي التي تُعيد تعريف الوقائع.
هنا يظهر ما يسميه علم النفس الإدراكي بـ حماية الهوية: حين يشعر الإنسان أن هويته الرمزية مهددة، فإنه لا يبحث عن الحقيقة بقدر ما يبحث عن تفسيرٍ يحمي الانتماء.
في هذا الإطار، يبدأ المفتي (أو الداعية السياسي) بالنظر إلى العالم وفق ثنائية مركزية:
•“عدو أعلى” يمثّل الشر المطلق (الاحتلال الاسرائيلي مثلًا)
•“معسكر مقاوم” يمثّل الخير أو “الضرورة التاريخية”
هذه الثنائية لا تكتفي بتفسير الأحداث؛ بل تعيد ترتيب الأخلاق: فيصبح الخطأ من “المعسكر” قابلًا للتجاوز، بينما الخطأ من “العدو” يستدعي أقصى الإدانة.
⸻
ثانيًا: تراتبية الضحايا..كيف يتكوّن “العمى الأخلاقي الانتقائي”؟
مع الوقت يظهر خللٌ آخر لدى: تراتبية الضحايا.
ضحايا“العدو الأعلى” يُمنحون قيمة أخلاقية ورمزية مضاعفة بينما ضحايا“المؤيَّد” يُعاملون كأضرار جانبية، أو كأخطاء “لا يجوز تضخيمها”، أو يُسكت عنها باسم المصلحة.
هذه النقطة تحديدًا تفسّر كيف يمكن لمفتي أن:
- يفيض تعزيةً واستنكارًا لطرفٍ خارجي
- ويتجاهل (أو يبرّر ضمنيًا) أذى طال المدنيين في وطنه أو جواره
النتيجة: هي ان معيار “حفظ النفس” لا يختفي من الخطاب، لكنه يتحول إلى معيارٍ مشروط بالمعسكر؛ وهذا انقلاب مقاصدي شديد الخطورة.
⸻
ثالثًا: نقل الدين من “ميزان” إلى “سلاح”
في الأصل، وظيفة الفتوى والبيان الديني في المجال العام هي ضبط الانفعال السياسي بميزانٍ أعلى ومنه:
•تحريم استهداف الأبرياء
•منع تبرير العدوان
لكن في سياق الاستقطاب تستخدم الفتوى في تعبئة.
فيصبح الدين “سلاح شرعنة” لا “ميزان ضبط” وبدل أن تُقاس السياسة بمقاصد الشريعة، تُقاس المقاصد بالسياسة.
فتُعاد صياغة المفاهيم الكبرى (الولاء، الجهاد، المصلحة) لتخدم المعسكر، لا لتضبطه
⸻
رابعًا: العامل السياسي… رأس المال الرمزي والارتهان الشبكي
ليس كل (انحراف إدراكي) بريئًا. فأحيانًا يدخل العامل السياسي بقوة:
1.رأس المال الرمزي(الجمهور)
حين يتبنى المفتي خطابًا متعاطفًا مع “معسكر” خارجي، قد يكسب جمهورًا أوسع، ومكانة “ضمير الأمة”، ويصبح جزءًا من سردية عابرة للحدود. هذا النوع من الرمزية يصبح إدمانًا، والتراجع عنه يُفقده جمهورًا وموقعًا.
2.الارتهان الشبكي غير المباشر
قد لا يكون تمويلًا مباشرًا؛ قد يكون:
•منابر
•تحالفات فكرية
•ضغط جماهيري
•خوف من السقوط داخل جماعته
فيتحول المفتي إلى “مفوّض خطاب” وليس “حارساً للمعيار والقيم”.
3.الخوف من كسر الاصطفاف
في بيئات “المعسكر”، إدانة الحليف تُقرأ كخيانة، فتغدو الحقيقة مكلفة، والصمت أسهل، والانتقائية مبررة باسم المصلحة.
⸻
خامسًا: منطق المسار… كيف نصل إلى لحظة التعاطف مع المؤذي؟
يتبين مما سبق ان هذه الحالة لا تولد فجأة، بل تمر غالبًا بمحطات:
1.تقديس السردية الكبرى: “نحن في معركة وجود مع العدو الأعلى”
2.إعادة تعريف العدل: العدل يصبح “ما يخدم المعركة”
3.تأجيل الضحايا القريبين، يُقال: “لا تشتتوا المعركة”
4.تعطيل الإدانة: يُستبدل الاستنكار بالصمت أو التبرير.
5.الانقلاب المقاصدي: تصبح الدماء قابلة للتجزئة حسب الهوية.
6.النهاية المنطقية: تعزيةُ المؤذي واستنكار ما يصيبه، مع تجاهل من أصابه أذاه.
وبهذا المعنى، فإنّ المفتي هنا لا يتعاطف مع “العدوان”، بل يتعاطف مع السردية التي اختزلت الواقع وأعادت ترتيب الأخلاق
⸻
خاتمة: المفتي الذي يتعاطف مع المؤذي… ليس أقوى، بل أضعف معيارًا
من يصل إلى التعاطف مع من يستهدف وطنه، لم يصل لهذه الحالة عبر شجاعة أو بصيرة بل عبر سلسلة تآكل في المعايير
والأخطر أن هذا النمط لا يضر بالسياسة وحدها؛ بل يضرب الثقة في الخطاب الديني، ويعمّق الانقسام الداخلي، ويعطي المبرر لكل من يريد تحويل الدين من رحمةٍ وعدلٍ إلى أداة صراع
إن العدل لا يُقاس بحدة الموقف من العدو، بل بقدرة صاحبه على أن يُدين استهداف الأبرياء أينما كانوا ومن أيّ طرفٍ صدر. ومن عجز عن ذلك، فقد فقَد وظيفة “الإفتاء” في معناها الأخلاقي…حتى لو بقي اللقب
#بيان | تعرب المملكة العربية السعودية عن رفضها وإدانتها بأشد العبارات للهجمات الإيرانية السافرة والجبانة التي استهدفت منطقة الرياض والمنطقة الشرقية وتم التصدي لها، وهي هجمات لا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة و بأي شكل من الأشكال، وقد جاءت على الرغم من عِلم السلطات الإيرانية بأن المملكة أكدت أنها لن تسمح باستخدام أجوائها وأراضيها لاستهداف إيران.
@khalid828 معاك حق دكتور خالد.
عجيب كيف يُمجَّد من يسيء لمقدسات الإسلام ويُهاجَم من يدافع عنها.
هذا ليس تنويراً بل قلب للمعايير
احترام الكعبة ثابت لا يُجادَل ومن يحاول تصوير الإساءة كتحرر يكشف خللاً في ميزان الوعي.