المشكلة ليست في الإمام المتوتر الذي نسيَّ ولم يقرأ سورة الفاتحة (وهي ركن من أركان الصلاة تبطُل من دونه)!
بل في عدد المشايخ الذين خلفه ولم ينبهوه ويصححوا له
ثلاثة مشايخ ومخبر للأوقاف وإمام أكبر مؤسسة إسلامية في مصر (شيخ الأزهر)
والله أرى أن ما حدث هذا، وبُطلان الصلاة
بُشرى من الله
لا أجد تفسيرا منطقيا لعدم تنبيه إمام صلاة العيد إلى نسيانه قراة فاتحة الكتاب في الصلاة التي حضرها الفيلد مارشال ياسر جلال، وأركان سلطته، وشيخ الأزهر..
ومعلوم أن تلاوة الفاتحة، ركن من أركان الصلاة، إذا لم يأتِ به المصلي بطلت صلاته!
أي أن صلاة العيد هذه "باطلة"..
الشخص الوحيد الذي كان يمكنه تنبيه الإمام هو شيخ الأزهر، وأما "المشايخ" الباقون فلم يكن ليجرؤ أحد منهم على تنبيه الإمام، حتى لو قرأ "تحت الشجر يا وهيبة، ياما كَلنا برتقان" بدلا من الفاتحة !
أما العسكر الحاضر��ن، فهم إما جاهل، أو خاف أن ينبه الإمام، في حضور قياداته العليا!
التفسير المنطقي لسكوت شيخ الأزهر @alimamaltayeb أنه كان يفكر (أثناء الصلاة) في شيء ما، صرفه عن التنبه لخطأ الإمام، أي أنه كان يؤدي الصلاة بطريقة آلية، ولم يكن حاضر القلب والذهن..
الخلاصة (إذا صح الفيديو)!
أن المصريين وصلوا لحال يُرثى لها، وبلغ بهم الخوف إلى الحد الذي يمنعهم من تنبيه الإمام إلى خطأ يبطل الصلاة، في وجود هذا المجرم الذي يحكمهم بالحديد والنار..
لقد خشي مَن كان منتبها لخطأ الإمام، من هذا الفرعون الصغير، ولم يخش الله الذي وقف بين يديه يصلي له.. هذا شرك واضح صريح، لا لبس فيه!
فأي صلاة هذه؟!
الأ��ر جد خطير، أيها السادة، خطير جدا..
بأي منطق ننتظر أن يستجيب الله لدعائنا، ونحن نخشى أحدا من خلقه، أكثر من خشيتنا منه سبحانه؟!
على مَن حضر هذه الصلاة، وكان منتبها لخطا الإمام، عالما بحكمه، أن يراجع دينه!
لذا أيها الأعزاء، لا تستغربوا من أولئك المجاهدين الذين آثروا الموت على الحياة، وفضلوا السجن على الحرية.. فهذا الصنف من الناس، قد تحرر من خوفه وخشيته، إلا من الله..
لذا، فإن الطغاة يكرهون هؤلاء، ولا يترددون في التنكيل بهم، وإنزال أشد أنواع العذاب النفسي والبدني بهم وبذويهم؛ لأنهم لا يخشونهم، وإنما يخشون الله سبحانه وحده..
هؤلاء ليسوا مفسدين ولا أغبياء (كما يصورهم المرجفون الحقراء)، وإنما هم مصابيح الهدى الذين اصطفاهم الله من بيننا؛ ليثبت بهم أقدام المؤمنين، ويقيم بهم الحجة على المتخاذلين الذين يخشون الناس كخشية الله، او أشد خشية.. وهذا ما شاهدناه بوضوح في هذه الصلاة "الباطلة".. التي أبطلها الخوف من الفرعون الصغير..
فاللهم لا تجعل مصيبتنا في ديننا؛ لأن المصيبة في الدين، ضلال وذل في الدنيا�� وخسران مبين في الآخرة..
اللهم أرنا الحق حقا، وارزقنا اتباعه، وثبتنا عليه، حتى نلقاك، غير خزايا، ولا مفتونين..
آمين..
#صلاه_العيد #عيد_الأضحى_المبارك #عيد_مبارك #مصر #شيخ_الأزهر #السيسي #حرق_المصحف #السويد #تأديب_دولة_السويد #قاطعوا_السويد #قاطعوا_المنتجات_السويدية
#كان أبو طالب يطوف بالبيت ، ومعه النبي
وهو في عمر الرابعة عشر.
فرأه أكثم بن صيفي ، وهو حكيم من حكماء
العرب.
فقال لـ أبو طالب ، ما أسرع ما شب أخوك
يا أبى طالب ، فقال أنه ليس أخي ، بل إبن أخي
عبد الله ، فقال أكثم
إبن الذبيح !!
فقال أبو طالب نعم ؛؛؛؛؛؛
فأخذ أكثم يتأمله ، ثم قال
ما تقولون فى فتاكم هذا
يا أبى طالب ؟
فقال :
إنا لنحسن الظن به
وإنه لحىٌ جزي ، سخىٌ وفى.
قال :
أفغير ذلك يا إبن عبد المطلب ؟
قال :
إنه ذو شدةٍ ولين
ومجلس ٍ ركين ، ومفضلٍ مبين •
قال :
أفغير ذلك يا إبن عبد المطلب ؟
قال :
إنا لنتيمن ُ بمشهدهِ ، ونلتمس ُ البركة فيما لمس
بيدهِ •
قال :
أفغير ذلك يا إبن عبد المطلب ؟ قال :
إن فتىً مثلهُ حرىٌ به أن يسود ، ويتحرف بالجود •
فقال أكثم ، أما أنا فأقول غير ذلك ، فقال أبى
طالب ، قل يا حكيم العرب ، فإنك نفاثُ غيب ،ٍ
وجلاءُ ريب •
قال أكثم ، ما خلق لهذا إبن أخيك ، إلا أن يضرب
العرب قامطة ،بيدٍ خابطة ،ورجل ٍ لابطه ،ثم ينعق
بهم إلى مرتعٍ مريع ، وورد تشريع ، فمن إخرورط
إليه هداه ، ومن إخرورق عنه ارداه •
وما إن عاد أكثم بن صيفى إلى أبنائه
حتى قص عليهم ما رأى فى مكة 🕋
ولقائه برسول الله .
وهو في الرابعة عشر من عمره ،وقال والله
إنه لنبي ،فإن خرج وأنا فيكم ، فإنى ناصره
وإن خرج بعد وفاتي .
فعليكم اتباعه والمثول لأمره ٠
وما إن بعث النبى حتى خرج إليه أكثم مع اولاده
وقد كان فى ذلك الحين طاعناً فى السن.
فوافته المنية وه�� فى الطريق ، فقال لهم دعوني
وانصرفوا ، فالحقوا برسول الله.
فقال أحدهم نظل معك حتى ندفنك ونسير اليه
قال لا ، ابلغوا رسول الله مني السلام
ودعوا جسدي للطير أو للدود ، فإنهما يستو��ان ٠
فلما وصلوا إلى رسول الله
بادرهم صل الله عليه وسلم ، وقال الآن دفن
أباكم ، ثم نزلت فيه أية.
« وَمَن يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا
كَثِيرًا وَسَعَةً ۚ وَمَن يَخْرُجْ مِن بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ
وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ۗ
وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا » .
إنى شربت الحب من نبع الهوى
وجعلت حب المصطفى ترياق
يا تاج رسل الله إنى هائم
والقلب يحكى لوعة المشتاق
فمتى تصير الروح عند مقامكم
لتطيب نفسى بعد طول فراقى ..
اللهم أوردنا حوضه ،و ارزقنا شفاعته ..
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه
وسلم تسليما كثيرا ..
هاشتاج «#ارحل_يا_سيسي» يتصدر مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، بالتزامن مع ارتفاع غير مسبوق للأسعار وانهيار قيمة الجنيه أمام الدولار وغضب شعبي من سياسات السيسي