سعدت اليوم بحضور حفل تخريج ابنتي الدكتورة نورة من كلية الطب بجامعة الشارقة والذي شرّفه صاحب السمو حاكم الشارقة وذلك بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف🎓.
أتذكر قبل 6 سنوات عندما كنت أسعى لإثنائها عن الإلتحاق بكلية الطب لصعوبة الدراسة والحمدلله أنني لم أفلح في مسعاي.
@NowraKhalid
رسالة إلى أمي
رسالة إلى قلبي وروحي ووطني وحبيبتي ..
إلى سبب وجودي، ومصدر حياتي، وحقيقة نجاحي ..
إلى أمي لطيفة بنت حمدان آل نهيان ..
المرأة الصالحة الطيبة النقية التقية..
رسالة إلى من بقيت دعواتها معي حتى اليوم .. وبقيت بركاتها ترعاني وتحرسني طوال حياتي ..
في ذكرى وفاته رحمه الله ..
رسالة إلى أبي ..
إلى معلمي الأول .. وقائدي الأول .. وملهمي الأول راشد بن سعيد آل مكتوم.
الحاكم .. والقاضي .. والمهندس .. والتاجر .. والمُصلح .. والإداري .. والاقتصادي ..
رسالة إليك وأنت الحاضر الغائب ..
رسالة إليك وأنا أراك كل يوم في دبي .. في روحها، وتسامحها، وفي أحلام أجيالها.
رسالة إليك وأنت الحاضر في دعوات أبنائها، وكرامة مواطنيها، وبساطة أهلها، وعظمة منجزاتها.
رسالة إلى مجتمع دبي
رسالة إلى أهل دبي .. والمقيمين على أرضها .. وزوّارها .. ومحبّيـها ..
لقد صنعنا مدينة جميلة، ومجتمعاً منسجماً، وتجربة نموذجية للعالم.
دبي وطن للعالم، ووطن للبشر، ووطن للحياة.
دبي تجربة إنسانية عظيمة ملهمة لجميع البشر.
في هذه الرسالة التي أسطرها مما علّمتني التجارب، أحببت أن أضع سبع قواعد للحياة في دبي ..
رسالة إلى الجيل الجديد
رسالة إلى الجيل الذي سيقود التغيير ..
إلى الجيل الذي سيكتب التاريخ الجديد للمستقبل ..
أهديكم هذه الرسالة.
المحب لكم،
محمد بن راشد آل مكتوم
رسالة إلى زايد..
رسالة إلى معلمي وقائدي وملهمي عبر أربعة عقود من حياتي ..
رسـالة إلى أبي .. وأب الإمــاراتـيـين .. أب القــادة والرؤســاء .. وأب الأيـتـام والفقـراء .. زايـد بن سلطان آل نهيان الذي زاد على حـيـاته حـياة الملايين .. وبقي بحكمته وحنكته معنا من الخالدين.
رسالتي لك يا أبي زايد: لقد كبرت الإمارات .. وبقيت تشبهك.
خالص التعازي والمواساة إلى أخي محمد بن راشد وعموم آل مكتوم الكرام في وفاة المغفور له بإذن الله الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، ستظل مآثره حاضرة في الذاكرة وإسهاماته الوطنية شاهدة على مسيرة حافلة بالعطاء، نسأل الله له الرحمة والمغفرة وأن يسكنه فسيح جناته ويلهم أهله الصبر والسلوان.
رحم الله الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم.. نودّعه بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وسيبقى الشيخ أحمد في القلوب والذاكرة والدعاء، ونسأل الله أن يتغمّده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهمنا ويلهم أهل دبي والإمارات الصبر والسلوان. إنا لله وإنا إليه راجعون.
رحم الله الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم..
رحمك الله يا أخي … حللت عند رب كريم عظيم .. تغيب عن أعيننا ولا تغيب عن دعائنا وقلوبنا يا أحمد.
أسكنك الله فسيح جنانه .. وألهمنا وأحبابك الصبر والسلوان.. وإنا لله وإنا إليه راجعون .
رسالة إلى هند
إلى رفيقة دربي .. وعمود بيتي .. وكل حياتي .. أم الشيوخ .. هند بنت مكتوم آل مكتوم ..
أعظم إنجازاتي .. وأجمل ذكرياتي .. وأحلى لحظاتي .. هند ..
شريكة عمري .. وشريكة حلمي .. ورفيقة مسيرتي .. هند ..
سندي .. وسكني .. ووطني .. هند ..
أقرب الناس لروحي .. وأَحَبُّ البشر لقلبي .. وأجمل عطايا ربي .. هند ..
حفظك الله يا نور العين .. وروح الروح .. حفظك الله يا أم حمدان ومكتوم والشيوخ ..
حــفــظك الله وأدامـك ســـكـنــاً لي .. ونـبـضـاً لـمــديـنــتي .. ووطـنـــاً لأبــــنـائــك وأحفادك وأحبابك ..
عمراً كاملاً يا هند وأنتِ الأجمل .. وأنتِ الأقرب .. وأنتِ الأغلى والأوفى.
عمراً كاملاً يا هند .. كنتِ فيه السكن والوطن والطمأنينة .. كنتِ فيه الأم العظيمة .. والزوجة الحنونة .. والقوة الهادئة التي أواجه بها العالم.
كنتِ للأبناء المدرسة الأولى .. والمعلمة الأولى .. والقدوة الأولى.
أرى في تواضعهم اليوم آثار كلماتك .. وفي رحمتهم بالناس آثار قلبك .. وفي إخلاصهم ووفائهم لوطنهم آثار محبتك.
ســبـعـة وأربـعون عـامـاً يا أم الشــيــوخ .. لا نـنـسى تــعـبــك .. وصـبرك .. وتضحياتك .. ودعواتك ..
سبعة وأربعون عاماً كنتِ فيها باباً للعطاء .. ونهراً للخير .. وأمّاً للأيتام ..
أجمل أعمالك لا يعلمها إلا الله .. وأسعد أيامك يوم تفرِّجين فيه هموم الفقراء ..
سبعة وأربعون عاماً يا هند .. لم تتغير ملامح قلبك .. ولم تزدك الأيام إلا محبة ورحمة وجمالاً من ربك ..
سبعة وأربعون عاماً .. كَبُر الأبناء، وتضاعفت الإنجازات، ومررنا بالكثير من المحطات، ولكن جمال الرحلة معك يا هند كان أفضل من كل المحطات.
أجمل ما منحني الله في هذه الحياة أنني سرت كل هذه المسافة الطويلة وكانت هند إلى جانبي.
علّمتني الحياة معك يا هند أن الزوجة ليست شريكاً فقط، بل هي الأساس والميزان والذاكرة لكل أسرة .. هي الشاهدة على التحوّلات والحافظة لكل السجلات .. هي القادرة على جمع ما يتفرّق، وتهدئة ما يضطرب، وبثّ الطمأنينة في نفوس الجميع.
إرثنا الحقيقي يا هند ليس ما عمّرناه، بل ما شيّدناه في نفوس أبنائنا من محبة، وما غرسناه فيهم من أخلاق، وما تركناه في قلوبهم من خير ورحمة للبشر.
كوني للأحفاد يا هند كما كنتِ للأبناء .. سكناً للقلوب .. ومصدراً للحكمة .. ومرشداً لدروب الخير.
أخبريهم يا هند عن حكايا الأجداد .. وعن عظمة الأوطان .. وعن مسؤوليات الإنسان تجاه أخيه الإنسان.
علّميهم أن عمر الإنسان لدينا لا يُقاس بالسنوات، بل بالإنجازات .. وبعدد ما يلامس من قلوب، ويحقق من طموحات.
ذكّريهم دائماً بأن الوطن ينتظرهم .. ليصونوا المنجزات، ويحفظوا المكتسبات، ويصلوا به ومعه لأعظم الدرجات.
أسأل الله أن يديمك يا هند وطناً وسكناً وقلباً لجميع الأبناء والبنات، وأن يديم عينيك وطناً للبراءة والحلم والحياة.
المحب دوماً وأبداً ..
محمد بن راشد آل مكتوم
أخي وصديقي ورفيق دربي وتاج راسي وعضيدي في السير على نهج زايد، بو راشد، كل إنجاز إماراتي أنت أساس فيه. كلماتك وسام على صدري وشهادتك أعتز بها. أدام الله بيننا هذه الأخوّة والمحبة، وحفظ الإمارات وأهلها، وجعلنا دائماً عند حسن ظن وطننا بنا، والله يحفظك ذخر للإمارات. 🇦🇪
رسالة إلى حمدان.. "الذي يكمل غداً 20 عاماً منذ تعيينه رئيساً للمجلس التنفيذي لإمارة دبي "
إلى ولي عهدي، وامتداد عمري، وسند مسيرتي حمدان ..
أكتب إليك هذه الرسالة وكلّي اعتزاز وفخر بك ..
بمسيرتك، بقيادتك، وبإنجازاتك.
فخور بمحبة الناس لك، بتواجدك في مجالسهم، بقربك من حياتهم، بتلمّسك لاحتياجاتهم، وبرحمتك لصغيرهم قبل كبيرهم.
فخور بك يا حمدان .. بفروسيتك، وشجاعتك، وبساطتك.
فخور بك لأنك رسمت لنفسك طريقاً متفرداً، وشققْتَ درباً جديداً، وأخذت مني ومن أسرتك تجارب لتصنع شيئاً لم يسبقك إليه أحد.
فخور بك يا حمدان لأنك تلهم ملايين الشباب .. بأعمالك، بروحك الحماسية، بنشاطك، بأدبك وشعرك، وبتواضعك ومحبة الجميع لك.
فخور بك يا ولدي .. بقربك من إخوتك، بدعمك لهم وإلهامهم وتمكينهم ودفعهم لخدمة الناس.
فخور بك لأنك مثال للأب العظيم، والابن المسؤول، والأخ المحب الكريم.
ومع نجاحاتك يا حمدان تزداد مسؤولياتك .. مسؤولياتك تجاه الوطن، وتجاه شباب الوطن، وجنود الوطن، وحماية حدود الوطن.
تزداد مسؤولياتك يوماً بعد يوم .. تجاه دبي وأهلها وأبنائها .. تجاه اقتصاد دبي، وتنافسية دبي، ومكانتها العالمية الجديدة.
تزداد مسؤولياتك تجاه الأسرة، وتجاه الإخوة، وتجاه الأبناء.
ويتـطلـع إليــك الـملايــيــن حــول العــالم لـمــتــابعة أعـمالك، واســتقبال إلهامك، وللمراهنة عليك وعلى حكمتك وعمق بصيرتك في مواصلة البناء والنماء.
وأنت أهل لكل هذه المسؤوليات يا حمدان.
حمدان بن محمد ..
اختارك الله قبل أن نختارك، وهيّأ لك الأسباب قبل أن نفكر فيها، وسخّر لك قلوب البشر ومحبة الناس وقبولهم. وإنما المحبة بيد الله وحده يرزقها من يشاء من عباده. "لو أنفقت ما في الأرض جميعاً ما ألّفت بين قلوبهم، ولكن الله ألّف بينهم".
ولعل فيما أكتبه اليوم مما علّمتني الحياة من دروس وعِبرَ ما يكون عوناً لك، ومرشداً في طريقك، ومعالم تهتدي بها في دروب الحياة.
حمدان .. علّمتني الحياة لما يقرب من 60 عاماً في الحكم والحكومة وسياسة البشر أن الناس تحتاج حاكماً يسمع قبل أن يحكم، ويرحم قبل أن يعاقب، ويعطي قبل أن يُسأل، ويصل الناس قبل أن يوصَل.
علّمتني الحياة أن الشدة في العدل هيبة ورحمة، واستقرار وضمان للازدهار، وأن الظلم ظُلمات، وخراب للمنجزات، وتراجع للحضارات.
إياك والظلم يا حمدان لأنه لا ينام. دعوة المظلوم فوق الغمام لا يحجبها عن رب السماء شيء.
وما قامت بلادنا يا حمدان إلا بالعدل بين الناس، وإنصاف الحقوق، والأخذ على يد القوي قبل الضعيف، والقريب قبل الغريب. ولا تضيع البلاد حين يكون العدل ميزانها، والرحمة عنوانها، وسيادة القانون فضيلتها التي لا تحيد عنها.
علّمتني الحياة يا بنيّ أن أختار حولي من الرجال أصدَقهم، لأن الرجولة تبدأ من صدق الكلمة، ووفاء الوعد، وقوة القلب. والذي يكذب عليك لا يخون الحقيقة فقط، بل يخون ثقتك وعقلك وأمانتك.
الصادق يا بنيّ ناصح، والنصيحة وإن كانت تؤلم مرة فإنها أفضل من الوهم ألف مرة. ولقد رأيتُ وعاصرتُ الكثير من القادة الذين حكموا دولاً كانت كبرى، وأمماً كانت عظمى، أحاطوا أنفسهم بالمخادعين والمنافقين فزيّنوا لهم الأخطاء، وباعوا لهم الأوهام، وأخفوا عنهم الحقائق، وأبعدوهم عن الناس، حتى عاشوا في فقاعة العظمة الزائفة، فتراجعت دولهم وانهار اقتصادهم ونكبوا شعوبهم.
الثقة المطلقة فيمن حولك يا بنيّ مفسدة مطلقة؛ فالنفوس تتبدل، والمصالح تتغير، والقلوب تتقلب.
الحكمة في ترك مسافة، والابتعاد عن المجاملة، ووضع أطر للمحاسبة، حتى لا يفقد القانون هيبته ولا يتمادى القريب في خطئه وفساده.
أنظار الناس معلقة على من حولك .. فإن رأوهم فوق القانون استهانوا به. ولا تسقط هيبة الدول إلا إذا شعر القوي أنه فوق النظام.
علّمتني الحياة يا حمدان أنه كلما اقترب الحاكم من الناس، اقتربت الدول من الاستقرار والازدهار، لأن محبة الناس قوة للحاكم وأمان للمحكومين.
وأعظم الحكام أكثرهم رحمة بالناس. انظر إلى زايد وراشد طيب الله ثراهما .. رحمتهما بالناس وقربهما منهم جعلتهما في قلوب العباد وبنت لهما مكاناً ومكانة في النفوس، فهما باقيان خالدان بمحبة الناس لهما.
إن كان الناس ينظرون إليك بعيونهم فانظر إليهم بقلبك يا حمدان. ارحم ضعفاءهم، وأَعِن أبناءهم، وتولَّ أمورهم، فليس العظيم من يخدمه الناس، بل من يخدم الناس .. وليست العظمة لمن ملك السلطة على الناس، بل لـمن ملك قلوب الناس.
هذه بعض من دروس الحياة يا بنيّ، ومما علّمتني عقود من الخدمة والحكمة .. ولعلي أكتب لك غيرها، أسأل الله أن ينفعك بها.
لست أراك إلا عظيماً كريماً يا حمدان، محباً للبشر، ساعياً للخير، مسارعاً إلى المكارم، وأنت أهل للمكارم وهي أهل لك.
وفقك الله ورعاك وسدّد على طريق المجد خطاك.
أبوك المحب ..
محمد بن راشد آل مكتوم
رسالة إلى أخي محمد بن زايد..
إلى أخي وصديقي ورفيق دربي محمد بن زايد آل نهيان ..
حفظك الله ورعاك، وسدّد على طريق الخير خطاك ..
إلى الأخ الذي شاركته حب زايد .. ورأيت فيه حكمة زايد .. ورحمة زايد، وبصيرة زايد ..
عرفتك يا أخي صديقاً ورفيقاً وقريباً ..
عرفتك يا أخي إنساناً وقائداً وحكيماً ..
عرفتك زعيماً وملهماً وعقيداً للقوم ..
عرفتك صاحب كلمة، وصاحب موقف، وصاحب مبدأ.
عرفتك في تحرير الكويت وفي حرب كوسوفو قائداً ميدانياً.
وعرفتك في أزمات وكوارث العالم إنساناً رحيماً عطوفاً شغوفاً بالخير.
وعرفتك في علاقاتك الدولية سياسياً حكيماً، ورجل دولة فرض احترام بلاده على العالم.
عرفتك يا أخي رئيساً للوطن .. كريماً مع شعبك، أميناً على مستقبل أبنائك، رحيماً متسامحاً شهماً مع جميع المقيمين على أرضك.
أخي محمد بن زايد آل نهيان ..
عندما تخرج طفلة صغيرة كل يوم من بيتها – طفلة لا تعرف دهاليز السياسة ولا تعقيدات الاقتصاد – تذهب إلى مدرستها وهي تشعر بالأمان.
تمضي في شوارع وطنها فترى الجمال والنظام.
تصل إلى مدرستها فترى على جدرانها أنّ بلادها وصلت إلى الفضاء، وأن طموحات وطنها تعانق السماء، فتحلم هذه الطفلة بأنها ستكون وتكون .. وبأنها ستجعل والديها فخورين بها، وبأنها سترفع علم بلادها يوماً ما مثل بقية الأبطال في وطنها.
عندما تحلم هذه الطفلة بيقين، وتثق أن مستقبلها في بلادها عظيم، نعلم أنك أدّيت الأمانة، وحققت أحلامك لوطننا وأجيالنا.
زرع الثقة والأمان والتفاؤل في نفوس أطفالنا أعظم منجزاتك يا أخي.
هنيئاً لك هذا الوطن يا أخي .. وهنيئاً لنا أنت.
هنيئاً لنا الأطفال الذين ينطلقون كل يوم إلى مدارسهم وهم في أمن وأمان وراحة واطمئنان.
هنيئاً لك أحلامهم الكبيرة وقلوبهم الشغوفة.
هنيئاً لك مستقبلهم الذي تبنيه لهم قبل أن يكبروا ليروه.
أخي محمد بن زايد آل نهيان ..
أتابعك ويتابعك العالم في رحلتك القيادية والتاريخية ..
نتابع كيف حوّلت طموحاتك إلى مؤسسات، وأفكارك إلى مشاريع ومبادرات، وعلاقاتك الدولية إلى جسور اقتصادية وسياسية واستثمارية تعود بالخير على الإمارات.
نتابع يا أخي كيف حوّلت مؤسسات التعليم من خدمات إلى أولويات سيادية وطنية تحدد موقعنا في العالم.
وكيف حوّلت الثروات إلى بناء قطاعات جديدة، وصناعات مستقبلية، وقاعدة اقتصادية لأجيال الإمارات.
نتابع يا أخي كيف أصبحت دولتك أكثر حكمة من الزمن الذي تعيش فيه، وأكثر استعداداً للمستقبل من المحيط الذي تعمل فيه، وأكثر قدرة على الاستمرار والصمود من الظروف المحيطة بها.
أخي محمد بن زايد .. علّمتني الحياة أن المدن تُبنى، والعمران يرتفع، والمرافق تُشيّد، ولكن الأهم من كل ذلك هو روح الوطن التي توحد الجميع، وتحفظ الاستقرار، وتلهم الأجيال، وتوقظ حماسة الشباب. واليوم، أنت هذه الروح يا أخي .. أنت روح الوطن .. تتوحد حولك القلوب، وتمضي خلفك الحشود، وتُحفظ بك الحدود، ويلتف الناس حولك قلباً واحداً، ويداً واحدة، وروحاً وطنية متوثّبة.
علّمتني الحياة يا أخي أن الحضارات لا تتراجع صدفة، بل عندما تتوقف عن التطور، وعندما تقنع بمنجزات الماضي. وأنت يا أخي ورثت دولة عظيمة من زايد .. لكنك لم تقف ولم تقنع. عزّزت استقرارها، ونوّعت اقتصادها، ورسّخت علاقاتها، ودفعتها لتواكب الحدود الجديدة للمعارف الإنسانية.
علّمتني الحياة يا أخي أن أخطر ما يواجه الدول ليس التهديدات على حدودها، بل الراحة التي تتسلل إلى نفوس شبابها عندما ينتقلون من ثقافة الإنجاز إلى ثقافة الاستحقاق. وأنت يا أخي استثمرت في الإنسان .. فعلّمت الشباب أن الترف لا يحفظ ما تركه السلف، وأن الجديّة والانضباط في بلادنا أساس البناء، وأن الازدهار والتطور مسؤولية وشرف، وليس امتيازاً وترفاً.
علّمت الشباب يا أخي أن ما ورثناه ليس مكافأة، بل أمانة نضيف إليها قبل أن نسلّم الراية لمن بعدنا .. وأن الهدف ليس صنع الثروات، بل صنع الأجيال القادرة على خلق الثروات وهندسة المستقبل.
أخي محمد بن زايد ..
لا يُقاس الإنسان بما يملك من صلاحيات، بل بما يتحمّل من مسؤوليات. وأنت اليوم تحمل أمانة الأطفال في بيوتهم، والأحلام في عقولهم .. تحمل أمانة بناء جيل يكمل المسيرة، ويحفظ السيرة .. تحمل اليوم أمانة وطن وصنع مستقبل لأجيال لم تكبر بعد لتراه .. أمانة التزمت بعهدها أمام الله والتاريخ والناس .. ونحن نشهد أنك تؤديها حقّها.
نحن وشعبك معك يا أخي في هذه الرحلة العظيمة .. رحلة ستخلّدها الأجيال بإذن الله، وسيكتبها التاريخ بحروف من نور.
وفقك الله يا أخي ورعاك، وسدّد على طريق الخير خطاك.
أخوك المحب ..
محمد بن راشد آل مكتوم
نهنئ الأمة الإسلامية بذكرى مولد نبينا وحبيبنا وشفيعنا محمد صلى الله عليه وسلم.. رسول الإنسانية.. خير البشر.. ورحمة الله للعالمين..
وفي هذا اليوم المبارك نسأل الله العلي القدير أن يعيده على الأمة الإسلامية وهي في خير وأمن وأمان واستقرار.
روحان في جسد واحد
بقلم: ضرار بالهول الفلاسي
وما أبهى العلاقات التي لا تنتظر المناسبات لتُثبت صدقها؛ فالتاريخ شاهدٌ عليها، والمواقف خيرُ برهانٍ لها، والقلوب الوفية تحفظها جيلاً بعد جيل. فالإمارات والكويت ليستا مجرد دولتين شقيقتين، بل قصة وفاءٍ كُتبت بمداد الإخلاص، وستظل خالدة ما بقيت قيم العروبة، ووحدة المصير، ونبل الإخاء.
ليستا الإمارات والكويت دولتين جمعتهما الجغرافيا فحسب، بل هما روحان تعاهدتا على الوفاء، وقلبان نبضا بصدق الإخاء، قبل أن تُرسم الحدود، وتُبرم المواثيق، وتُسطّر الاتفاقيات. إنها علاقةٌ صاغتها المواقف النبيلة، وأرست دعائمها الحكمة الرشيدة، وسقاها الإخلاص المتبادل حتى غدت نموذجاً للأخوّة الصادقة، لا تزيدها الأيام إلا وثوقاً، ولا تزيدها المحن إلا رسوخاً.
فمنذ فجر البدايات، كانت الأيدي تمتد بالعطاء والبذل قبل أن يُطلب العون، وكانت الأفراح تُقتسم بالبشر والسرور، والأزمات تُواجَه بالتكاتف والثبات؛ إيماناً راسخاً بأن ما يجمع البلدين أسمى من لغة المصالح العابرة، وأعمق من الحسابات السياسية، وأبقى من تقلّبات الزمان. إنها أخوّةٌ ورثها الأبناء عن الآباء، وحملت الأجيال أمانتها بكل اعتزاز، حتى أصبحت جزءاً من الهوية، وعنواناً لوحدة المصير.
لقد شيّد القادة، بحكمتهم وبعد نظرهم، جسراً متيناً من الثقة والاحترام، فكانوا القدوة في ترسيخ قيم المحبة والوئام، حتى انعكس ذلك النبل على الشعبين الشقيقين، فلم ينظر أحدهما إلى الآخر إلا بعين المودة والوفاء، ولم يلتقيا إلا على صفاء القلوب وصدق النوايا. فلا تكاد تجد إماراتياً إلا وللكويت في قلبه منزلةٌ رفيعة، ولا كويتياً إلا وللإمارات في نفسه محبةٌ صادقة وتقديرٌ عظيم.
حفظ الله الإمارات والكويت، قيادةً وشعباً، وأدام بينهما أواصر المحبة والوفاء، وجعل هذه الأخوّة منارةً يُهتدى بها، وشاهداً على أن العلاقات الصادقة لا تبنيها المصالح العابرة، بل تشيّدها المواقف العظيمة، وتحفظها القلوب المخلصة، وتخلّدها صفحات التاريخ.
•
#الامارات
#الامارات_العربية_المتحدة
#الكويت
كل عام وشعب الإمارات بخير .. كل عام ورئيس الإمارات وحكام الإمارات بخير .. كل عام والأمة الإسلامية في خير وسلام ورخاء واستقرار .. وعيد أضحى مبارك .. أعاده الله علينا وعليكم باليمن والخير والبركات.
أهنئ إخواني حكام الإمارات وشعبها والمقيمين على أرضها الطيبة بمناسبة عيد الأضحى المبارك، داعياً الله تعالى أن يعيد هذه المناسبة المباركة على وطننا والعالم أجمع بالأمن والاستقرار والرخاء.
أثناء زيارتي لمعرض "اصنع في الإمارات " ..
التقيت بأخي ورفيق مسيرتي وقائدي رئيس دولة الإمارات @MohamedBinZayed .. واستمعت لشباب الإمارات.. وشاهدت آلاف السلع والبضائع من انتاج مصانع الإمارات .. ورأيت مستقبل التصنيع في دولة الإمارات ..
فخورين بالإمارات 🇦🇪
بكل مشاعر الفخر والاعتزاز، نبارك لقائد اتحادنا صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ولإخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات، ولشعبنا العزيز، بمناسبة الذكرى الخمسين لتوحيد القوات المسلحة. في هذا اليوم، وفي كل يوم، نجدد فخرنا واعتزازنا بكافة منتسبي قواتنا المسلحة، درع الوطن وسيفه، وحصنه المنيع في حماية السيادة وصون المكتسبات وتحقيق الرؤى والطموحات.
في الذكرى الخمسين لتوحيد قواتنا المسلحة نحتفي بجنودنا .. نحتفي بشهدائنا .. نحتفي بقادة هذه القوات وعلى رأسهم القائد الأعلى لقواتنا المسلحة رئيس الدولة حفظه الله .
هم درع الوطن .. وسيفه .. وحصنه .. وسيادته وأمنه.
فخورين بقواتنا .. فخورين برئيسنا .. فخورين بالإمارات 🇦🇪