في العلاقات، كما في الحدائق، لا يزهر شيء إن لم يُمنح الهواء الكافي والنور المناسب.
فاحترام المساحة ليس ترفاً عاطفياً ولا قانوناً إدارياً فحسب، بل هو فن إنساني رفيع، يعبّر عن أعلى درجات الفهم، والذكاء العاطفي، والحب الناضج ..
#مساء_الــود_والـــورد
1- في عام 1991م سقوط صاروخ سكود العراقي على قطر بذريعة المشاركة في حرب الخليج
2- في عام 2004م ، روسيا تفجر قنبلة عن طريق تفخيخ سيارة رئيس الشيشان الأسبق وإغتياله
3- في عام 2005م ، إنفجار سيارة مفخخة في مسرح تابع لمدرسة بريطانية في الدوحة
4- في هذا العام 2025م ، إيران أطلقت صواريخ على قطر مبرره هجومها على القاعدة الأمريكية
5- في 2025م ، إسرائيل قصفت الدوحة بصواريخ بذريعة إستهداف موقع لحماس
تستطيع قطر أن تنأى بنفسها عن دوامة الخسائر والاضطرابات ، وأن تنعم بالهدوء والإستقرار ورغد العيش
لكنها لم تكن يوماً دولة هامشية ، بل اختارت أن تكون في قلب الأحداث التي تهم الأمة ، فدفعت الضريبة وتعرضت للضغوط والتحديات والقلاقل
وكما قال المتنبي :
لولا المشقةُ ساد الناسُ كلهمُ
الجودُ يفقر و الإقدام قتّالُ
كما أن الأنبياء قد تعرضوا للأذى والابتلاء لأنهم حملوا راية الإصلاح وواجهوا الباطل
ستظل قطر كعبة المضيوم ومنصة للحوار والسلام ، لا ساحة لتصفية الحسابات أو النزاعات الخارجية لأي طرف كان
حفظ الله قطر وأهلها وكل من يقيم عليها من كل سوء وأدام عليها نعمة الأمن والإستقرار 🇶🇦🤲🏼