لم يكن مكرهاً على الاختيار، لم يطلب منه أحد أن يكون من رعاة الإبل عند ابن تاشفين، ولكنه اختار طوعاً أن يرعى الخنازير عن ألفونسو.
السعي للزعامة الإقليمية عبر بوابة نتنياهو ومشاريع الصهاينة انتحار سياسي، سيوثق في ذاكرة التاريخ كأحد أغبى المناورات في تاريخ العرب والمسلمين.
بدي أحكيلكم سر… بسيط بس خطير!
كتير بنحكي إن الفرص بتيجي من العلاقات.
بس خليني أسألك: ليش في ناس بتعمل علاقات وما بيطلع بإيدهم شي؟ ليش بتقعد تحكي وتحاول… والنتيجة صفر؟
السر هون: النية.
معظم الناس بيدخلوا العلاقات بنيّة طلب الفرصة، مش صناعة العلاقة.
شو يعني؟
يعني داخل تحكي مع فلان لأنك بدك منه شي… مو لأنك ناوي تعطي.
وهون الفرق!
جرب بدل النية. بدل ما تدخل تحكي مع الناس عشان "يفيدوك"، جرب تدخل عشان تفيدهم.
أعطي كلمة حلوة، نصيحة، معلومة، حتى توصله بحدا ممكن يساعده.
هيك أنت بتبني:
عملة اجتماعية حقيقية
شبكة من الناس ممتنة
طاقة وفرة بدل طاقة احتياج
والنتيجة؟
حتتف��جأ كيف الفرص حتيجيك لحالها...
مش لأنك طالبتها، بس لأنك استحقيتها.
لاحظت أن أكثر الأشخاص إنجازاً وانتاجية:
هم الأشخاص الذين لهم ورد يومي مستمر من القراءن.
والله أن الحرمان أن تقلب بصرك وسمعك في جميع المقروءات والمسموعات وتهمل أعظم مصدر:
للطاقة، البركة، الشفاء، السعادة، الإيجابية
وهو "القراءن"
لا تهمل القراءن ولو صفحة ��احدة في اليوم.
المغامرة: هي قرار جريء يخالطه عمل يبنى على طموح و معطيات حقيقية يغلب على الظن نجاحها.
المقامرة: هي قرار جريء يخالطه أمل يبنى على احلام ومعطيات وهمية تتساوى فيها فرص النجاح والفشل.
الحلم: هو رؤية يخالطها (أمل).
والطموح: هو رؤية يخالطها (عمل).
كن مغامر طموح، ولا تكن مقامر حالم.