من مظاهر البؤس في الكيد الدولي على أهل السودان هو النداءات السخيفة من شاكلة الانزعاج من توقع حدوث انتهاكات إنسانية تنتج من دخول المليشيا المتوقع (حسب ظنهم) و تكثيف ذات الخطاب من ابواغ متعددة .. وجه اعتلال المؤامرة هنا أن مثل هذا النداء لا يطرح مع تقدم حشود الجيش السوداني ...
لم يعد العالم (المتحضر) يحفل بأن كيده الخبيث متخفيا أو يسلك مسالك تعمية دبلوماسية .. صار اللعب على المكشوف .. تتبدى فيه الوجوه بكل تعابير السوء البلهاء خالية من المساحيق و الأقنعة ... فقدت المجتمعات المنتهكة الثقة و العشم في كل ما هو تحت مسمى إنساني أو أممي من قول او فعل ...
نفس مستوى الحسم و الحزم الذي تعاملت به المملكة السعودية مع المغامرات الإماراتية في حدودها الجنوبية كانت تحتاجه القيادة السودانية للتعامل مع دولة العدوان هذه .. لم يكن هناك عذر مقبول لتبرير عدم استهداف الطيران السوداني لمطار بوساسو الذي تستغله الإمارات للعدوان على السودان
بعد ان تواطؤوا في إبادة آلاف من الأبرياء جوعاً وعطشاً ومرضاً وبسلاح الدعم السريع ، الان تهرول منظمات دولية لدخول الفاشر لتغذية مليشيا التي تفترش المقابر . تخيلوا عالم اليوم .!
يروج الون ماسك صاحب هذه المنصة إلى أن الدولة ليست هي الجغرافيا بل البشر أو السكان و ضرب مثل بأن الايطاليين إذا أخذتهم من بلدهم في و اعطيتهم مكاناً في امريكا يظلون هم الإيطاليون .. إذن ما الصعب في أن تأخذ الإسرائيليين من الشرق الأوسط إلى أي مكان آخر و يحتفظوا بإسرائيلتهم هناك
علم العالم العاقل يقيناً أنه لا يمكنه التعافي أو التمتع بأي شعور مريح إلا بردع الصهاينة او تجريدهم من كل عناصر الغطرسة و الصلف التي تجاوزت حدود الخطورة إلى فعل القتل و الأذى الجسيم و نشر الدمار بصورة ممنهجة و محمية بنفوذ قوى و حكومات فضحتها مواقفها المتواطئة عن شعاراتها الخداعة
مهما كان الوصف الذي يطلق على كيكل و تصرفه الذي نال ضجة مستحقة فإن ما قام به خلف أثراً بالغا في صفوف المليشيا و أصاب شلة قحت و نسختها الأخيرة تقدم بهزة عنيفة ستجعل كثير من خفاف الأوزان يناثرون بعيداً و ينقلبون بحثاً عن منافذ الخروج ..
@newmurabba لا نستطيع أن نستوعب إختيار هذا التصميم لمكان يخصص للهو و هو يشبه إلى درجة التطابق الكعبة المشرفة و حتى الاسم المختار (المكعب) لا يذهب بعيدا عن الإيحاء السالب بقصد الإساءة إلى مقدس اسلامي .. لم لم يخصص هذا التصميم الأيقونة لجامعة أو مركز أبحاث أو حتى قاعدة عسكرية .. هذا غير مريح
مؤتمر باريس هو عون كبير للبرهان يجهز له الملعب السياسي بعد نهاية الحرب التي لن تدوم .. فبعد إعلان عدم رضاه عن كتيبة البراء و تنويهه إلى عدم الرجوع الى ما قبل ابريل 2019 ، فإنه يرنوا إلى تحالف حاكم جديد لن يجد أفضل من مجموعة باريس بديلاً لما سبق من شراكات انتقالية ...
لا أستطيع التقليل من شأن مؤتمر باريس .. فالمشاركة رغم أنها شخصية إلا أنها كانت متوسعة نوعاً ما فقد شملت مؤيدي الطرفين من القوى المدنية (عدا الإسلاميين) .. فرغم الصبغة الإنسانية إلا أنه من جانب غير محسوب قد جمع بين أطراف سياسية متنافرة مهمة .. و هو بذلك يدشن مرحلة ما بعد آل دقلو
إذا كان الكباشي بخطابه ذلك يعني الإسلاميين الذين نفروا خفافا و ثقالا للدفاع عن شعبهم و مكتسباته مصطفين في حزية واحدة مع القوات المسلحة يزودون عن قلاع و معسكرات الجيش، فإننا نقول له اذهب و راجع سفر و كتاب الدفاع الشعبي حتى تاريخ اعتلاءكم سنام الأمر، فهو يخبرك عن الانضباط و الفداء
@DhahiAlAmimi@amahjoub2000 انتوا لو خليتونا في حالنا بنعرف نبني و نطور بلدنا مثلما اسهمنا في بناء و تطوير بلدكم .. لكن مثل ما قال المثل عندنا؛(الحسنة في المنعول زي الشرا في القندول) ...
لجأ اعلام اسرائيل لاستراتيجية ماكرة لتحريف الوقائع ، فظل يلح على طرح سؤال هل تدين استهداف المدنيين الاسرائيليين على ضيوفه ليكون الرد ذكر ما تفعله إسرائيل في المقابل ، و لم ينتبه الضيف للحيلة و هي تحوير العملية العسكرية الناجحة ضد الأهداف الاستراتيجية و أن إصابة المدنيين كانت عرضا
من معالم انتصار القضية الفلسطينية (نسخة المقاومة) أن الذين انتصبوا للدفاع عنها الآن من داخل العالم الإسلامي و خارجه ما فعلوا ذلك استجابة لمجهود و تنسيق دبلوماسي قادته السلطة الفلسطينية بل كان هبة ذاتية و صحوة ضمير ظل يعاني من مشاهدة الظلمة يستعلون و يحصلون على الدعم .. تغير الحال
كم هي هذه المرة التي تسلط فيها إسرائيل نيران كراهيتها على الفلسطينيين مستهدفة ابادتهم و تجريف الأرض من آثارهم .. لا احد يحسب .. اعتاد المرابطون هناك كل هذا و لم يعد يهز فيهم شعرة من اليقين الراسخ بالنصر .. و بالمقابل يظل الشك ينخر في نفوس الإسرائيليين عن قدرة جيشهم على تأمينهم
@amahjoub2000@amjadt25 الاحتواء الإماراتي لقحت بكافة نسخاتها القديمة و الجديدة لم يكن يخفى على أحد و لكنهم كانوا يجتهدون في ستره و مواراته و هم الآن قد سئموا محاولات التستر و استثقلوا طرائق الوصول الملتوية فقرروا اللعب على المكشوف .. هذا و شراكتهم للتمرد المكفول اماراتيا تستعصي على الستر و المواراه