14 سنة حرب على السنة… واليوم في صوت عم يرد الكرامة!”
من حافظ لبشار… 54 سنة من الإذلال، من السجون للمجازر، وسكوت العالم عن
اليوم وقت نقولها بصوت واضح:
ما عد فينا نسكت.
بدنا سوريا حرة… بدون طائفيين، بدون تجار دم، وبدون كذب باسم التعايش!
، وما خضع للميليشيات ولا لابتزاز الطوائف.
الدروز؟
لـ 14 سنة عم يشتغلوا من تحت الطاولة… دعم للنظام، تهجير، خيانات متكررة، ولما انقلبت الموازين صاروا يصرخوا “حقوق”!
وين كانوا لما أطفال درعا نُكل فيهم؟
وين كانوا لما المدن السنية صارت ركام؟
اليوم وقت نقولها بصوت واضح:
14 سنة حرب على السنة… واليوم في صوت عم يرد الكرامة!”
من حافظ لبشار… 54 سنة من الإذلال، من السجون للمجازر، وسكوت العالم عن حرب واضحة على أهل السنة.
أما اليوم، وبعد سنين من القهر، طلع صوت جديد…
أحمد الشرع، مو بس رئيس… هو الأمل الأخير لأهل السنة بسوريا.
رجل ما باع، ما خان،
@skynewsarabia هاد المقطع يا اما قتل من السنة ماقتل ونفذت ذخيرته فاعدم. او انا مقطع مفبرك من الخارجين المجرمين عن القانون جماعة الهجري تطبيق منهم لتشويه صورة الحكومة