سنواجهه العسكر والظلم ماحيينا ،وحدهم الذين ماتو يعلمون ان كل مايحدث هنا سخيف للغايه ، ولا بد لليل ان ينجلي ولا بد للقيد ان ينكسر،،YNWA🤟🏽 /UOFK ,المجد للشهداء
يا إخوانا البركة فيكم كلكم
المرحوم جعفر خضر دا كان كتاب عديل، كتاب مفروض يتقرا ويتدرّس للأجيال.
واحد من أكتر الناس الأثّروا في حياتي، وفي حياة ناس كتار شديد، ومهما الناس كتبت عنه، ما أظن في زول حيقدر يشرح بالقدر الكافي قيمة الزول دا، ولا حجم الأثر الخلّاه وراه طوال السنين الفاتت.
جعفر دخل الدنيا دي ما شايل معاه غير مبادئه، عاش بيها، ودافع عنها، وطلع منها وهو معلّم وملهم لكل زول عرفه، أو سمعه، أو اتعلّم من مواقفه.
زول سوداني بشبهنا، وبشبه طبعنا، وبشبه النيل، وبشبه كل حاجة جميلة في البلد دي.
طبت يا جعفر، وطابت تربتك، في ريحانٍ ومغفرةٍ واسعة،ربنا يرحمك رحمة واسعة ويجعل أثرك الطيب الباقي في الناس في ميزان حسناتك.
مجلس إدارة اتحاد الفنانين في النصف الثاني من الستينيات.
وقوف من اليمين:
• علي مكي
• محمدية
• محمد الضي
• علي ميرغني
• سيف النصر
• علاء الدين حمزة
• عربي
جلوس من اليمين:
• بشير عمر
• وردي
• محمد الأمين
• أحمد المصطفى
• صلاح مصطفى
#السودان_زمان || #sudan_zaman
﴿إِنَّمَا مَثَلُ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا كَمَآءٍ أَنزَلْنَٰهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ فَٱخْتَلَطَ بِهِۦ نَبَاتُ ٱلْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ ٱلنَّاسُ وَٱلْأَنْعَٰمُ حَتَّىٰٓ إِذ��آ أَخَذَتِ ٱلْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَٱزَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَآ أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَآ أَتَىٰهَآ أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارٗا فَجَعَلْنَٰهَا حَصِيدٗا كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِٱلْأَمْسِۚ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلْأٓيَٰتِ لِقَوْمٖ يَتَفَكَّرُونَ﴾
الآية كأنها تصف الإنسان في هذا العصر؛
كلما توسّع علمه، ظنّ أنه صار قادرًا على إخضاع الحياة بالكامل لإرادته. يستمطر السحاب، ويعدّل الجينات، ويُخصِّب الأجنّة داخل الأنابيب، ويزرع الأعضاء، ويصنع ذكاءً يحاكي العقل، ويتحكم بالصوت والصورة والمعلومات، حتى أصبح يشعر أن لا شيء بعيد عن قدرته.
ثم تأتي الآ��ة في وسط هذا الشعور المتضخم بالقوة:
﴿وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا﴾
لتذكّر الإنسان أن كل ما وصل إليه، مهما بدا هائلًا، يبقى ضمن حدود إذن الله بها، لا خروجًا عن قدرته سبحانه.
فالبشر يتقنون استخدام الأسباب، لكنهم لا يملكون خلق الأسباب نفسها، ولا ضمان نتائجها
ويبقى الإنسان، مهما بلغ من العلم، أضعف من أن يملك هذا الكون أو يخرج عن قدرة خالقه.
ثلاثة عقود من الوفاء.. حين احتفت قبيلة الزحمة بفرح عيسى السوداني
ليست كل المبادرات تُقاس بما يُدفع فيها من مال، ولا بما تحظى به من كاميرات، ولا بعدد الصور التي تُلتقط في مناسباتها. هناك مبادرات عظمتها في صفائها، وجمالها في دوافعها، وقيمتها في أنها تُفعل لأن الإنسان يستحق أن يُحتفى به، ولأن العِشر�� الصادقة لا تعرف حسابات المصالح.
ومن هنا تأتي المبادرة الجميلة التي قادها أخي العزيز الشيخ الدكتور نواف بن معيض الحارثي، شيخ قبيلة الزحمة بني الحارث ، وأبناؤها وأعيانها، احتفاءً بالأخ عيسى بن إبراهيم السوداني، الذي قدم إلى قرية المناضح بمحافظة ميسان قبل نحو ثلاثة عقود، للعمل في الزراعة وخدمة أهلها.
لكن عيسى لم يكن مجرد رجل جاء ليعمل ثم يمضي؛ فقد أصبح خلال هذه السنوات واحدًا من أهل القبيلة بأخلاقه وطيب معشره وحسن تعامله، فما قصده أحد في عمل أو خدمة إلا قال: «أبشر». وخدم مسجد القرية سنوات، وحرص عليه دون انتظار شكر أو ثناء. ، وكان حضوره في صلاة الفجر مألوفًا ��ي البرد والحر . كما شارك أهل القبيلة أفراحهم وأتراحهم، وحضر مناسباتهم في ميسان والطائف وجدة ومكة، وشارك في زواجاتهم الجماعية، ووقف إلى جانبهم في وفيات موتاهم، يشاركهم العزاء وتجهيز القبور، ويتألم لفقد من أحب منهم كما يتألم أهله؛ حتى أصبح حضوره بينهم، في أفراحهم وأتراحهم، جزءًا من حياتهم، وكأنه واحد منهم
ثلاثة عقود ليست زمنًا عابرًا؛ إنها عمر من الذكريات والمواقف والعِشرة. وخلال هذه السنوات تجاوزت العلاقة بين عيسى وأبناء الزحمة حدود العمل والإقامة إلى معنى أعمق: المودة والأخوّة والوفاء.
وحين علم أبناء القبيلة بزواجه، ووصول زوجته من السودان، لم يكن استقبالهم له عابرًا. استقبلوه بالفرح وموكب مهيب من السيارات على عادة القرى قديمًا، وكان صاحب المزارع الذي يعمل معه الأخ عيسى ،الشيخ حامد بن راب�� الحسيكي قد أقام له مأدبة عشاءً عند وصوله.
ثم بادرت القبيلة بإقامة مناسبة كبيرة له في المناضح بمحافظة ميسان، مدينة الورد ودلوعة الغيم، استقبلته فيها بالورود، وحضرها الأعيان وأبناء القبيلة، وشاركت فيها العروض الشعبية، وقدمت له «عانية» بلغت 17,500 ريال؛ وفاءً لهذا الرجل، وشهادةً له بحسن الخلق، وفرحًا بفرحه.
قد يبدو مبلغ التكريم عنوان المبادرة، لكنه في الحقيقة ليس إلا تفصيلًا صغيرًا في حكاية أكبر. فالقيمة الحقيقية ليست في المال، وإنما في الرسالة التي حملتها المبادرة: أن من عاش بين الناس وشاركهم أيامهم، يجدهم إلى جواره حين يأتي يوم فرحه.
وهنا تتجلى عظمة هذه المبادرة؛ فهي لا تقدم صورة جميلة عن قبيلة الزحمة وأبنائها فحسب، وإنما تقدم صورة ناصعة عن جانب أصيل من المجتمع السعودي؛ مجتمع يعرف معنى الكرم، ويحفظ العِشرة، ويقدر الإنسان، ويتعامل مع الآخر بالمحبة والاحترام، بعيدًا عن اختلاف الجنسية والأصل.
والأجمل أن هذه المبادرة لم ت��ن بحثًا عن الاستعراض أو شهوة الكاميرات، بل جاءت صافية في مقصدها، صادقة في مشاعرها، إنسانية في معناها. أرادت أن تقول لعيسى: ثلاثة عقود قضيتها بيننا لم تذهب سدى؛ فقد تركت لك مكانًا في قلوبنا، ونحن اليوم نشاركك فرحتك كما شاركتنا أفراحنا.
وهذه هي القيمة التي تستحق أن نتوقف عندها؛ فشيوخ القبائل وأعيانها ورجالها قادرون بمثل هذه المواقف أن يقدموا صورة ناصعة عن المجتمع السعودي، وأن يحولوا القيم التي نتحدث عنها إلى مواقف حية يراها الناس ويلمسون أثرها.
إن قصة عيسى بن إبراهيم السوداني وأبناء قبيلة الزحمة ليست قصة حفل زواج عابر، بل قصة ثلاثة عقود من العِشرة تُوِّجت بيوم من الوفاء.
وفي الختام، كل الشكر والتقدير لقبيلة الزحمة، ولشيخها الشيخ الدكتور نواف بن معيض الحارثي، ولأبنائها وأعيانها، ولكل من أسهم في هذه المبادرة الإنسانية النبيلة؛ مبادرة تجلت في صدقها ونبل مقصدها ونقائها وإنسانيتها، وأكدت ��ن أجمل ما يتركه الإنسان خلفه ليس ما يملكه، وإنما الأثر الطيب الذي يسكن قلوب الناس. فمن عاش معنا ثلاثة عقود، فليس غريبًا عنا، ومن شاركنا أفراحنا وأتراحنا، سنكون معه في فرحه؛ ذلك هو الوفاء حين يصبح فعل
وقفة:
شكر خاص مع باقة ورد 🌹للشيخ الدكتور نواف على تكرمه بتزويدي بمعلومات عن المبادرة والمحتفى به .
#محافظة_ميسان
#بني_الحارث
#ميسان_الآن
#المناضح
#الحسيكي
#قبيلة_الزحمة
#السودان
#السودانيين_إخوتنا
#عيسى_السوداني
#الشيخ_نواف_وجماعته_أنعم_وأكرم
#البمبادرة_الإنسانية_للزحمة
#عُرابيات_فخر_وعز
رحلت اليوم نفيسة أبو بكر المليك، إحدى رائدات التعليم والحركة النسائية في السودان، وامرأة تركت أثراً عميقاً في مسيرة تعليم البنات والعمل العام.
ولدت في رفاعة عام 1932، وبدأت التدريس وهي في الرابعة عشرة من عمرها، قبل أن تلتحق بكلية المعلمات وتواصل مسيرتها في تعليم البنات
محمد عبدالباري يلقي للشاعر الكبير الفيتوري رائعته في رثاء عبدالخالق محجوب ١٩٧١، بينما الفيتوري يكاد يطير من فرط الدهشة وشدة التأثّر حتى وهو في مرحلة الخرف، ثمة شيء بداخله لمسته الأبيات بعمق، هكذا هم الشعراء، وإن نسوا ما قد كتبوا فلن ينسوا هزة شعورهم حين كتابته..
جيد.
تبقى فقط أن تراقبوا السوق. سعر المنظومات الصينية الذي لايتجاوز 600 دولار يباع في السودان بقرابة 2000 - 2500 دولار دولار .. هناك توحش وفساد رهيب.. ماكل الناس عندها معرفة بطرق الاستيراد الخاصة المب��شرة. لذلك لابد من اصدار قرارات تضبط السوق.
=====
وتبقى أمر وحيد. مازال حسابكم يادولة الرئيس يغلق الردود على التغريدات.. وهذا منظر معيب ومهين للشعب السوداني. ماسبقكم لذلك من أحد من رؤساء الوزراء.
إغلاق التعليقات يمكن أن يكون في تغريدات نشر البيانات. وليس في إعلانات تتعلق بخدمات ومعايا الناس . كيف لمسؤول أن يغلق باب مكتبه الافتراضي الذي يقربه من الناس .
ده يفهمنا ليه العامل وسواق التاكسي والبائع خصوصا في الأماكن السياحية، وغيرها من المهن حصل فيها تدني مع محاولات الحصول على أكبر قدر مالي ولو الثمن خسارة السمعة، لأنه مفيش شبكة أمان ولا أي ثقة في بكره لذا الكل إلا مع استثناءات بيحاول يهبش أكبر قدر ممكن يهبشه وكأنه دي آخر شغلانه ليه في حياته. هذا ليس تبريرا بل فقط محاولة للفهم!
+100 يومًا بلا أثر.. أين اختفى لواء شرطة و11 ضابط سوداني في تشاد؟
تواصلت معي أسرة أحد الضباط السودانيين المفقودين في تشاد، يطلبون المساعدة في معرفة مصير قريبهم وزملائه، بعد انقطاع التواصل معهم منذ 108 يوم بعد سفرهم إلى تشاد في مهمة عمل رسمية.
بحسب ما أفادت به الأسرة ومصادر أخرى صحفية، فإن اللواء شرطة مأمون محمد مصطفى غادر السودان برفقة نحو 11 ضابطا وفردا في بعثة رسمية إلى تشاد، وغادرت البع��ة من السودان يوم 27 أبريل الماضي ووصلت تشاد في 29 أبريل، وبعد وصولهم إلى مقر البعثة في العاصمة أنجمينا انقطع التواصل معهم بشكل كامل.
في البداية، اعتقدت أسرهم أن طبيعة المهمة قد تكون السبب وراء عدم التواصل معهم.. لكن مع مرور الأسابيع، بدأت الأسر تبحث عن إجابات، قبل أن تظهر معلومات صحفية تتحدث عن احتجاز أفراد البعثة من جانب السلطات التشادية.
وبحسب المعلومات المتداولة، فإن السلطات التشادية صادرت أجهزة البعثة، واقتادت ��فرادها من مقر البعثة في بيت السودان بأنجمينا، ومنذ ذلك الوقت لا توجد معلومات واضحة عن مكان وجودهم أو أوضاعهم.
حاولت أسر المفقودين التواصل مع جهات حكومية سودانية لمعرفة مصيرهم أو الضغط من أجل الكشف عن مكان وجودهم، لكنها تقول إنها لم تحصل حتى الآن على إجابة واضحة، ولم تر تحركا رسميا يوازي خطورة القضية.
أنشر هذه المعلومات للمساعدة في تسليط الضوء على القضية وللبحث عن إجابات .. أين اللواء مامون محمد مصطفى وبقية أفراد البعثة؟ لماذا لا توجد حتى الآن معلومات رسمية واضحة عن مصيرهم؟ ولماذا تصمت الحكومة السودانية عن قضية تمس ضباطا وموظفين خرجوا في مهمة رسمية إلى دو��ة مجاورة؟
أسر هؤلاء الرجال تنتظر إجابة، ومن حقهم معرفة مصير أبنائهم وأشقائهم وأقاربهم.. إذا كانت الحكومة السودانية تملك معلومات عن مكان وجودهم أو سبب احتجازهم فعليها أن توضح ذلك لأسرهم وللرأي العام.
أين اختفى هؤلاء الضباط؟
وماذا فعلت الحكومة السودانية لمعرفة مصيرهم؟