@aminalshami5@Eyaaaad لما يكون القاضي وسخ و من عيال الق ....النتيجة معروفه و المثل يقول إذا كان غريمك القاضي من تشارع ،،، و النار ربي ما خلقها عبث وانما للظلمه و المجرمين وعيال القح...
القيادة المركزية الأميركية نطبخ ١٢ الف بيضة يوميا لثلاثة فرقاطات
يقوم البحارة على متن حاملة الطائرات يو أس أس ابراهام لينكولن (CVN 72) بتقديم الوجبات لأفراد الطاقم
وعادة ما تقدم مجموعة حاملة الطائرات الضاربة الواحدة نحو 4000بيضة يوميا
⭐️ لكن لم نعرف هل البيض سلق ام خلط ام قلي؟!
هذا الزنبيل الحوثي يقول لكم باختصار أن الولاية هي بديل عن النبوة، وأن الطبل عبده الحوثي هو بديل للنبي عليه السلام، وأن حقوق عبدالملك تساوي حقوق النبي.
أخزاهم الله.
#الحوثي_ينهب_إب
مشاجرة بين اثنين واحد أمريكي والثاني آسيوي في نيويورك الآسيوي حاول يتفادى الشجار ويبتعد ولكن الأمريكي أعتقد ان الأسيوي خايف منه وبالنهاية عرف ان الأسيوي ما كان يبي المشاكل⁉️
اللعبة تبدأ بالقوة… وتنتهي بالمهارة
حينما كنا أطفالًا في مقاعد الدراسة الابتدائية في القرية، كانت لعبة الكراسي لعبتنا المفضلة؛ لأنها سهلة وبسيطة وتعتمد على المهارة والتركيز. فبإمكانك بقليل من السرعة وقوة الملاحظة أن تتقدم على المتسابقين وتبقى في الحلبة بأقل قدر من الإجهاد، تدور حول الكراسي المصفوفة التي تبدأ بخمسة أو ستة كراسٍ، وتنتهي بكرسي واحد يجلس عليه آخر المتسابقين وحيدًا… ناجيًا، ولكنه مُجهد.
اليوم، وأنا أتابع ما يجري في العالم، أشعر أن واشنطن وطهران وتل أبيب يلعبون نفس اللعبة… لكنها لعبة كراسي دولية.
لكلٍ من ترامب ونتنياهو طريقته في إدارة الحروب:
الأول يجيد الحروب الخاطفة بأقل الخسائر وأفضل النتائج، بعقلية التاجر الذي يريد صفقة كبيرة بأقل تكلفة.
أما الآخر فيتصرف بعقلية مقامر؛ من حرب إلى حرب، ومن أزمة إلى أزمة، لأنه يعرف أنه إذا توقفت الموسيقى فقد لا يجد كرسيًا يجلس عليه، ولذلك هو بحاجة دائمة إلى التوتر ليستمر في اللعبة. فهو بمجرد أن تتوقف الموسيقى قد يأتي من يسحب الكرسي من تحته – إن لم يودعه السجن – ولذلك هو لا يريد للعبة أن تتوقف، ولا للكراسي أن تنفد.
أما النظام الإيراني فيشبه شيخ قبيلة كانت لديه سطوة ونفوذ ومراعٍ وحدود تجعله قويًا ومهابًا، فطمع في توسيع نفوذه وتحالفاته، لكنه وجد نفسه فجأة في مواجهة قبائل غزاية رمته عن قوسٍ واحد، وهو قد بلغ من السن عتيًا.
دخل معركة خسائرها موجعة، وكان يمكن الخروج منها بأنصاف حلول، لكن الشيخ قُتل في أول المعركة، وترك من بعده رجالًا لا هم ضعاف فيستسلمون، ولا أقوياء فيفرضون الردع، ولا حكماء فيخرجون من الأزمة بتسوية.
ورثوا العنجهيّة ولم يرثوا الحكمة، وورثوا الشعارات ولم يرثوا فن إدارة الأزمات، فوجدوا أنفسهم يواجهون الطوفان وهم لا يعرفون: هل يقاتلون أم يفاوضون أم ينسحبون، فصاروا يتصرفون كمن دخل معركة ولم يميز من عدوه، فأخذ يطلق النار شمالًا ويمينًا، فتصيب نيرانه حتى من كان يمكن أن يفزع معه أو يتوسط له.
في هذه الحرب الأمريكية – الإيرانية، لا أحد يقاتل ليهزم الآخر بالكامل،
بل كل واحد يقاتل ليبقى جالسًا على الكرسي عندما تتوقف الموسيقى.
ترامب لا يريد احتلال إيران، لكنه يطمع في بعض الجزر، وليس بالضرورة أن ينالها، لكنه يريد المحاولة بطريقته؛ غزة كانت تجربة، وإن كان المكان مختلفًا فالطريقة واحدة.
ونتنياهو لا يستطيع احتلال إيران، وهو يضرب في إيران ليُتوسّع في جنوب لبنان، يهمه التوسع في إطار طوق إسرائيل، لا الذهاب إلى خرافة الوطن الموعود؛ لأنه – إذا كان المخبر مجنونًا – فالمستمع عاقل.
أما إيران فلا تستطيع هزيمة أمريكا، وهي تأمل أن تتوقف الموسيقى قبل نهاية اللعبة، ولذلك تتصرف بسرعة وتهور، لا تسمح بخسارة المقعد، حتى ولو بالشجار، أو بخربطة اللعبة، أو حتى بمنع ممارستها مرة أخرى.
فكل واحد منهم يريد أن يكون جالسًا على مقعده عندما تتوقف اللعبة.
ترامب يلعبها كصفقة: ضغط، ثم تفاوض، ثم إعلان نصر.
نتنياهو يلعبها كمعركة بقاء سياسي، بدون سقف.
وإيران تقاتل كمعركة وجود وهوية، والبقاء فيها بأي ثمن، ثم تعويض الثمن على المدى البعيد.
في النهاية، تذكرت درسًا قديمًا من لعبة الكراسي أيام الطفولة:
ليس شرطًا أن تكون أسرع واحد،
ولا أقوى واحد،
ولا أكثر واحد يصرخ،
المهم أن تعرف متى ستتوقف الموسيقى… وأين سيكون الكرسي.
في السياسة الدولية، الموسيقى لا تتوقف فجأة،
بل يوقفها الذي بيده جهاز التسجيل أصلًا.
باختصار:
العالم ليس غابة كما يقولون،
العالم أشبه بلعبة كراسي…
والمشكلة ليست في من يركض أسرع،
بل في من يعرف متى ستتوقف الموسيقى ليجد كرسيًا في نهاية المطاف.
#خواطر_في_السياسة
🚨 A Palestinian mom was shot point blank in her head by IDF soldiers while she was carrying her child.
Retweet and expose Israel if you have a little Humanity left in you.