عاد عيد الكويت و شعبها و الحكومه
ديرةٍ في سماء الامجاد رفرف علمها
لا دعى داعي الواجب و صوّت لزومه
نرهن اعمارنا لكويتنا و نحزمها
دون حد الوطن مامن شرف للخصومه
ما نشيّم مجوسٍ بايراتٍ شيمها
لا وقفنا نخلّي حر الاخصام بومه
ما نكرنا الجميل و لا جحدنا نعمها
جيشنا با المواقف ما تراخت عزومه
الصواريخ في كبد الثريّا قسمها
المجوسي لو يهدد و يكثف هجومه
كل هجمه لها رجالٍ تقوم تْخصمها
أمننا ما نبيعه و الولا ما نسومه
الخلايا نخلخل جمعها و نخزمها
تسهر عيوننا و الشعب في عز نومه
ما غفلنا عن اذنابٍ تبيعّ ذممها
زمر طهران بذن الله تصير مهزومه
فعلنا كمم افواه المجوس و لجمها
افرحي يا بلادي عيدي و مخدومه
دارنا كلنا وقت اللوازم خدمها .🇰🇼
حبيبي أخذها من الرأس للرأس
ياملهم إحساسي و معنى قصيدي
خل الكلام اللي يقولونه الناس
وأخذ الكلام اللي يقوله رشيدي
أنت الوجود اللي سبب نبض الأنفاس
و أنت الغياب اللي بحبل الوريدي
لا بستك التهمه مثل لبس الثياب
انزع ثيابك لجل تنزع تهمتك
حنا نعرفك بالحضور و بالغياب
و نعرف نكساتك و نعرف يمتك
مشكلتك تشوف الخطاء عين الصواب
في ذمتي هالحين ماهي ذمتك
رفرفي يا راية بلادي على المجد وسنامه
المسيره مستمره من نجاح ليا نجاحي
في قيادة شيخنا المقدام يا فخر الزعامه
الامير اللي نذر عمره و جهده للصلاحي
سيدي مشعل الأحمد ماحدً يجهل مقامه
ثابتن مثل الجبل ماهزته هوج الرياحي
أضحك معاك و تأخذ السالفة جد ؟
تقول ما بيني و بينك ميانه ..
هذي تراها كلها ( ملعنت جد )
و أنا ما أحب المسكنه و اللعانه
أنا خويي منزله قمت المجد ..
إن ما أرتفع شأنه ما نقصت شأنه
تبيني اصبحك ولا اهجدك هجد ..
عندي على الثنتين قوةً حصانة
بس أنت ما سرحك حتى مع النجد ..
قليل فود و لا تحفظ الامانة
نظرة عيونك تستفز المشاعر ..
تأخذ قلوب الناس يا دفع البلا
يحتار فيها كل / غاوي و شاعر ..
من كثر ما في زينها ملح و حلا
درب الغلا لو قيل موحش و واعر ..
أمشي لك دروب المحبة و الغلا