بينما يرفع مندوب السودان لدى الأمم المتحدة، الحارث إدريس، صوته في أروقة الأمم المتحدة متهماً الإمارات بتقديم دعم عسكري لمليشيا الدعم السريع، ومطالباً المجتمع الدولي بمعاقبتها، نجد وزير الثروة الحيوانية، أحمد التجاني المنصوري، يحتفل في دبي بتخرج ابنه من المرحلة الثانوية والتحاقه بإحدى الجامعات في الإمارات، حيث تقيم أسرة الوزير.
ثم يريد البرهان وحكومته من العالم أن يقف إلى جانب السودان ضد الإمارات، بينما لا يجد أحد وزرائه أي حرج في الإقامة هناك والإشادة بها. هذا وحده يمثل خللاً أمنياً كبيراً. ففي أي دولة تحترم أمنها القومي، يُعد وزير يقيم أفراد أسرته في دولة تصفها حكومته بأنها خصم وعدو، ثغرةً أمنية واضحة، أو ربما حلقة وصل غير معلنة بين البرهان ومحمد بن زايد.
وفي الوقت الذي تحاول فيه الحكومة خداع المواطنين وإيهامهم بأنها تحاصر الإمارات في المنابر الدولية، وتصورها على أنها دولة عدوة ومحور الشر، لا تبدو هذه المواقف سوى ذرٍّ للرماد في العيون. فالواقع يقول إن الحكومة نفسها، ووزراءها، يرتبطون بعلاقات شخصية ومصالح مع الإمارات، وهو ما يقوض الخطاب الرسمي ويفقده المصداقية.
العالم يرى هذا التناقض بوضوح، ولذلك لا يأخذ هذه الحملات السياسية ضد الإمارات على محمل الجد. أما أنت يا حمد، فما زلت تسير خلف البرهان بلا سؤال ولا مراجعة، تردد ما يقوله وتصدق كل ما يروجه، مهما تناقض مع الوقائع. وعندما تظهر نتائج هذه السياسات، فلا تلقِ اللوم على أحد، وتحمل ما سيحدث لك ولأسرتك دون بكاء.
البيان محترم لكن يجب ان يتبع القول العمل ..
حضور كتيبة البراء الارهابية بالزي العسكري والاسلحة ومحاصرتهم للمحكمة وقبلها تهديد قائدهم المصباح للنيابة العامة واجبارها على فتح قضية اغلقت بامر المحكمة كلها خطوات المستهدف منها ليس الدكتور احمد شفا في شخصه انما رسالة إهانة واستفزاز لكل المحس وعموم النوبيين ،، هم يعتقدون ان لهم ثأر بايت معنا ولم ينسوا هزيمة مشروعهم في ارض النوبة رغم مجزرة كجبار التي قتلوا فيها شبابنا .. هذا تحدي ويجب ان نقبل التحدي طالما الدولة فوضى والقرار والسلطة للمليشيات الارهابية .
ابدؤوا اولاً بحصر الكيزان والامنحية في الاحياء ،، هؤلاء هم السوس الذي ينخر فينا وهم كانوا خلف قتل اخواننا في مجزرة كجبار ،، قاطعوهم اجتماعياً وفي حال اي تصرف مثل احراق النخيل والاعتقالات احرقوا منازلهم .
آن الاوان ان تكون المعاملة بالمثل وان ارادوها فوضى فقد انتهى عهد المثالية .
السودان… المحطة الجديدة في مشروع “وحدة الساحات” الإيراني
العلاقة بين النظام الإيراني والحركة الإسلامية السودانية (فرع جماعة الإخوان المسلمين في السودان) ليست وليدة الحرب الحالية، بل تمتد إلى تسعينيات القرن الماضي.
بقلم: خالد عمر يوسف
يكشف تقرير Beyond the Axis، الصادر في يونيو 2026 عن Century International وXCEPT، عن تحول استراتيجي بالغ الأهمية في طبيعة المشروع الإيراني في المنطقة. فالتقرير الذي استند إلى أكثر من 250 مقابلة ميدانية، وتحليل واسع لسلاسل الإمداد العسكرية، وصور الأقمار الصناعية، وبيانات الشحن والعقوبات، يخلص إلى أن ما يُعرف بمحور المقاومة لم يعد مجرد شبكة تديرها طهران من المركز، وإنما أصبح نظاماً إقليمياً موزعاً ومتكيّفاً، تنتقل داخله المعرفة العسكرية والتكنولوجيا وسلاسل الإمداد بين أطراف متعددة بصورة تجعل تفكيكه أكثر تعقيداً من أي وقت مضى.
وقد كان من اللافت أن السودان قد احتل موقعاً أساسياً داخل التقرير. فالعلاقة بين النظام الإيراني والحركة الإسلامية السودانية (فرع جماعة الإخوان المسلمين في السودان) ليست وليدة الحرب الحالية، بل تمتد إلى تسعينيات القرن الماضي عندما تحول السودان تحت حكم الحركة الإسلامية إلى محطة رئيسية لتهريب السلاح الإيراني إلى الحركات الجهادية في افريقيا والشرق الأوسط، وشهد نقل تكنولوجيا تصنيع الأسلحة والطائرات المسيّرة إلى الصناعات العسكرية السودانية. إلا أن التطور الأخطر يتمثل في عودة هذه العلاقة خلال الحرب الحالية بصورة أكثر عمقاً، عبر التعاون العسكري والاستخباراتي، ونقل طائرات “مهاجر-6”، وتدريب عناصر سودانية على تصنيع وتشغيل المسيّرات لا بواسطة النظام الإيراني فحسب، بل بمشاركة عناصر من النظام الحوثي في اليمن، وتطورت هذه الشبكة لدرجة صار فيها وارداً أن يتحول السودان تحت قيادة البرهان إلى مركز إنتاج وإمداد داخل الشبكة الإقليمية نفسها، لا مجرد متلقٍ للدعم الإيراني.
هذه التطورات لا يمكن فهمها بمعزل عن المسار السياسي الذي عرفه السودان خلال العقد الأخير. ففي عام 2015، قطع السودان علاقاته مع إيران عقب الاعتداء على السفارة السعودية في طهران، في خطوة حاول من خلالها البشير الذي يقود نظام الحركة الإسلامية للإيحاء بأنه يتجه للخروج من المحور الإيراني وهو ما ثبت عدم صدقه لاحقاً. ثم جاءت ثورة ديسمبر 2018 لتُنهي ثلاثة عقود من حكم الحركة الإسلامية، وقامت الحكومة المدنية الانتقالية بين عامي 2019 و2021 بانتهاج سياسة خارجية هدفت إلى إعادة دمج السودان في محيطه الإقليمي والدولي، وتعزيز شراكاته مع دول الاعتدال، والابتعاد عن المحاور الإقليمية التي ارتبطت بالإرهاب والتطرف.
غير أن هذا المسار انقطع بانقلاب أكتوبر 2021، الذي أعاد نفوذ الحركة الإسلامية داخل مؤسسات الدولة، وأعاد معه التقارب مع طهران. وفي عام 2023 استأنف البرهان العلاقات الدبلوماسية بين البلدين وتبادل السفراء، ثم تلا ذلك، بحسب ما يوثقه تقرير Beyond the Axis وتقارير دولية موثوقة أخرى، توسع ملحوظ في التعاون العسكري والاستخباراتي ضمن شبكة إقليمية أوسع تضم الحرس الثوري الإيراني والحوثيين وشركاء آخرين في المنطقة.
وتأتي هذه التطورات في لحظة تشهد فيها المنطقة إدراكاً متزايداً لحجم المخاطر التي يمثلها المشروع الإيراني على الأمن الإقليمي. فقد أظهرت الأحداث الأخيرة، وعلى رأسها العدوان الإيراني الذي استهدف دول الخليج، والتهديدات التي طالت الملاحة في مضيق هرمز والبحر الأحمر، أن هذا المشروع لا يقتصر على دعم وكلاء محليين، وإنما يقوم على بناء شبكات عابرة للحدود تهدف لزعزعة الاستقرار الإقليمي والدولي وتمديد النفوذ الإيراني إلى أبعد مدى ممكن. ومن هذا المنطلق، فإن احتواء هذه الشبكات وتفكيكها هو ضرورة استراتيجية بغيرها لا يمكن أن تنعم المنطقة بالأمن والاستقرار بشكل مستدام وحقيقي.
في هذا السياق تظهر خصوصية الحالة السودانية، وهي خصوصية كثيراً ما تغيب عن بعض المقاربات الإقليمية والدولية. فهناك اتجاه متزايد ينظر إلى الحرب السودانية باعتبارها معركة للحفاظ على مؤسسات الدولة في مواجهة جماعات مسلحة خارجة عنها. إلا أن هذه القراءة تتجاهل حقيقة أساسية، وهي أن الدولة في السودان مختطفة بواسطة عناصر الحركة الإسلامية المتطرفة والتي صنفتها الولايات المتحدة الامريكية مؤخراً كجماعة إرهابية، وعليه فإن الحفاظ على مؤسسات الدولة في السودان لا يمكن أن يتم عبر ترسيخ نفوذ الشبكات الإرهابية داخلها، فهذا المنهج سيقود لانهيار الدولة ومؤسساتها وتحولها لإداة ترسخ نفوذ الشبكات المرتبطة بالمشروع الإيراني المزعزع للأمن والسلم الإقليمي والدولي.
إن تجنب الانهيار الشامل في السودان يتطلب استعادة الدولة من القوى التي اختطفت مؤسساتها. ولهذا فإن أي استراتيجية جادة تجاه السودان ينبغي أن تربط بين أربع مسارات متكاملة هي: وقف الحرب، واستعادة الانتقال المدني الديمقراطي، وتفكيك شبكات الحركة الإسلامية داخل مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية، وإبعاد السودان عن المشروع الإيراني وإعادة دمجه في منظومة الاعتدال والتعاون الإقليمي والدولي.
أما الرهان على استمرار القيادة العسكرية الحالية لتحقيق هذا الهدف، فيتعارض مع الوقائع التي يعيشها السودان الآن، والتي تشير إلى أن إعادة العلاقات مع إيران والتعاون العسكري والاستخباراتي معها جرت خلال هذه المرحلة. ومن ثم فإن إعادة تموضع السودان بعيداً عن مشروع “وحدة الساحات” لا يمكن أن يتحقق عبر استبدال البشير بالبرهان أو أي جنرال آخر، وإنما بقيام سلطة مدنية ديمقراطية ذات قاعدة شعبية تمتلك الإرادة السياسية لإنهاء عسكرة الدولة، وتفكيك شبكات الإخوان المسلمين الإرهابية، واستعادة استقلال القرار الوطني، وإعادة السودان إلى موقعه الطبيعي ضمن منظومة الاستقرار والسلام في المنطقة، وفك أي ارتباط بمحاور الإرهاب والتطرف العابر للحدود.
إن السؤال الذي ينبغي أن يشغل العواصم الإقليمية والدولية اليوم هو كيفية الحيلولة دون تحول السودان مجدداً إلى الحلقة الأفريقية الأهم في مشروع "وحدة الساحات" الإيراني. فقد دفعت المنطقة ثمناً باهظاً لهذه التجربة في السابق، ولا ينبغي السماح بتكراره مجدداً تحت أي ذريعة من الذرائع.
https://t.co/J0ZresuZlv
شفت البط البلدي دا اوضح مثال لضباط الجيش الكيزان ،، ولاءه للحركة الاسلامية اكبر واهم من ولاءه للجيش الذي خدم فيه عشرات السنوات واسترزق منه لدرجة ان يهتف باسقاط قائده ..
ان كان قد طرد من الجيش فمثله الاف داخل الجيش لذلك نؤكد ونكرر في كل مرة هذا ليس جيش دولة ولا يملك افراده عقيدة وطنية هذه مليشيا وافراده ولاءهم وعقيدتهم لتنظيم ارهابي مجرم .
القضاء على هذا الجيش اساس بناء وطن حقيقي اما الزريبة الحالية فهي تليق بهم وبجيشهم .
متذكرين فرحة المعلمين لمن #حكومة_حمدوك زادت ليهم الأجور وضاعفتها ليهم 6 أضعاف !؟
وإنه مرتب الأستاذ الكان 3277 جنيه بقى 19621جنيه
ومرتب الأستاذ الجامعي الكان 7333 جنيه بقى 50795 جنيه، ومرتبه بيعادل مرتب وكيل الوزارة والطبيب الاختصاصي..
كان عندنا حكومة محترمة، بتحترم شعبها وتحل مشاكلهم وقدرت تصلح تشوهات الاقتصاد السوداني بعد العملوهو فيهو الكيزان، وتأسس لبناء دولة محترمة يحترمها كل العالم، وده كلو في سنة و 10 شهور ، فلك أن تتخيل لو كان المدنيين ديل حاكمين السودان لحدي هسي كان بيحصل شنو !؟ ما كان حتكون في حرب، وكان بتكونوا قاعدين في بيوتكم، وكان حتبقى عندنا حكومة منتخبة اختارها الشعب..
لكن الكيزان والعساكر وحركات الارتزاق أبت أنفسهم إلا أن يعذبوا السودانيين الشالوا أسيادهم ورموهم في مزبلة التاريخ، وقوموا الحرب عشان يرجعوهم للسلطة، لكن ده عشم إبليس قصاد جنة عدن ..
لعنة الله على الكيزان والعسكر
#ياحليل_حمدوك
#عدا_المؤتمر_الوطني
#السودان_زيادة_الأجور
#اللهم_لاترفع_للكيزان_راية
⭕ مسعد بولس- كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية : ظل المجلس السيادي يرفض باستمرار دعوتنا إلى هدنة إنسانية في #السودان تمهد إلى وقف إطلاق نار دائم وتهيئ الأجواء لحوار حقيقي، حيث رفض صباح اليوم اخر نسخة من مسودة اتفاق للهدنة الإنسانية.
The uncomfortable truth that many have tried to ignore in #Sudan is the deep Islamist infiltration of the SAF. As a result, some international actors who claim to support “Sudanese state institutions” are, in reality, supporting the Islamists’ capture of those institutions.
في الاخبار ان وزير المعادن نور الدائم في طريقه الى الصين لتوقيع اتفاق يمنح الصين احتكار التنقيب عن النحاس في ولاية البحر الاحمر لمدة 30 سنة مقابل 300 مليون دولار فقط و30 % فقط من صافي الارباح . !!!
30 سنة ب300 مليون دولار دا انت لو بعت شوال رمل كل شهر لمدة 30 سنة بتلقى اكتر من ال300 مليون دي !!
والمصيبة ان العقد لا يشمل اية امتيازات لصالح الولاية مثلاً اشتراط خدمات او اي مصلحة تخص انسان الولاية .
اقطع دراعي اليمين ان لم يكن الوزير والسماسرة كسبوا من وراء هذه الصفقة اكثر من ال300 مليون دولار عشرة اضعاف .
@KHOYousif انها حربهم هم يا خالد.. وهدفها الأول والأحد هي تصفية الثورة الجديدة بكل عنفوانها ورمزيتها لأنها اقتلعتهم اقتلاعا... الان هم واهمون انهم سيعودون مجددا الي ملكهم القديم لكن هيهات هيهات.. قالها الشعب..
#عدا_المؤتمر_الوطني