ما هذه الأسماء؟
أهي ناسٌ، أم حجارٌ، أم سحالي
ضلّت الطريق إلى مستنقعٍ آسن؟
الانصرافي ، قجةٌ وقبّة، السافنا وضرار
تركٌ وأبو لولو، أردولٌ وهلمّ جرا
و طمبور ما هذا ؟
ما هذه الأشياءُ ؟ في عصرٍ
سمعنا فيه بمنصورٍ وخالد
بمحمدٍ عبد الحي، بمصطفى، بحميد
أسماءٌ كانت تنثرُ العشقَ
على ألواحٍ من زمرد
سيوفُهم كانت الكلمات
وعقولُهم النيرة كانت تضيءُ الطريق
ثمّ انزلقنا نحن إلى هاويةٍ سحيقة
مليئةٍ بالشرورِ والدانات
ومصطلحاتٍ وضيعة
شفشةٌ وجغمٌ وبلّ
أين أنتَ يا إنسانَ السودانِ الجميل؟
أين أنتَ يا سرورُ، يا كرومة
والأفندي خليل؟
ما هو عارفٌ قدّمَو المفارقَ
يا محطَّ آمالي للسلام
فما عادَ فيها إلا صوتُ الخراب
لكنّي أقولُها لكَ:
ما دامَ فينا من يذكرُ الأسماءَ النقيّة
و صم أذنيه
فالطريقُ لم يُقفل
والنايُ لم يحترق
والسودانُ الجميلُ لم يمت
🚨🚨 #عاجل مجلس الشيوخ يصوت لصالح تقييد صلاحيات #ترامب في #ايران - نتيجة التصويت : ٥٠-٤٧
السيناتور الجمهوري بيل كاسيدي الذي خسر الانتخابات التمهيدية بعد دعم ترمب لمنافسه صوت مع الجمهوريين ال٣ والديموقراطيين لصالح المشروع
مايكل جاكسون: بين الحقيقة والأسطورة
خالد عثمان
في مساء ثلاثاء شتوي دافئ، ذهبت مع العائلة إلى قاعة سينما فيلدج غرب المدينة. زيارة استثنائية كسرت انقطاعاً طويلاً سببه الانشغال بمنصات التواصل المرهقة.
فيلم مايكل لأنطوان فوكوا تجربة بصرية متقنة، لكنها تتركك أمام سؤال كبير: هل هذه سيرة ذاتية، أم حملة علاقات عامة؟
الرهان الرابح: جعفر جاكسون
لا يمكن إنكار نقطة القوة الأهم. جعفر جاكسون، ابن شقيق الراحل، يقدم انطلاقة مذهلة. جسّد حركات عمه وصوته وهدوءه بدقة أربكت الذاكرة. مشاهد الحفلات مصممة بذكاء هوليوودي لإبهارك، والفيلم يلمع كلما تحول إلى مسرح. هنا، السينما الاستعراضية في أفضل صورها.
القرار الجبان: ذاكرة انتقائية
المشكلة تبدأ عندما ينتهي الاستعراض. الفيلم اختار سرداً تقليدياً يتوقف عند منتصف الثمانينات. طفولة موهوبة، أب قاسٍ، ثم صعود صاروخي. وانتهى.
بهذا القرار، غابت نيفرلاند، غابت المحاكم، غاب كل الجدل. تحويل حياة جاكسون المعقدة إلى قصة صعود بسيطة هو هروب واضح من المواجهة. الفيلم لا ينسى، بل يتعمد النسيان.
لماذا هذا مهم؟
بعد وثائقيات مثل مغادرة نيفرلاند ، تجاهل هذا الفصل كاملاً لا يمكن قراءته إلا كقرار تجاري. الهدف حماية الإرث الموسيقي وضمان المبيعات، لا توثيق حياة رجل. النتيجة: الجمهور الجديد سيتعرف على "مايكل الثمانينات" فقط، نسخة معقمة وآمنة للبيع.
تسمية هذا العمل "سيرة ذاتية" يصبح مضللاً. السير الحقيقية لا تختار نصف الحقيقة. هي تفككها كاملة، بكل ما فيها من مجد وقبح.
خلاصة
إذا أردت ساعتين من النوستالجيا وأداء استعراضي مبهر، الفيلم يفي بالغرض. جعفر جاكسون وحده يستحق المشاهدة.
لكن إن كنت تبحث عن فهم مايكل جاكسون الإنسان، بتعقيداته وتناقضاته، فستخرج بخيبة. الفيلم احتفاء متقن بالأسطورة، لأنه يخشى الاقتراب من الحقيقة.
ثم ماذا بعد؟
خالد عثمان
ماذا تنتظرون من المرتزقة؟
حتى قيام ثورة ديسمبر وقبل اتفاقية جوبا، كانت حركة العدل والمساواة تقاتل مع غرب ليبيا و حركة مناوي تقاتل مع شرقها، لا لأي مبداء أو قضية بل ارتزاقاً صريحاً بيناً،
وجاءت تلك الحركات لتركب على ظهر الثورة النبيلة مشاركة في سفك دماء الثوار مع كتائب الظل.
تحالفات الدم !
أما البرهان فجاء راكباً على ظهر الجميع، الحركات، الأحزاب، قوى الثورة الجذرية وغير الجذرية و حتى الحركة الإسلامية.
البرهان كان يعرف ان الدعم السريع هو الملاذ الوحيد الذي يمكن ان يحمي ظهرة من غدر الإخوان المسلمين، ولكنهم كانوا اسرع فغدروا بالدعم السريع و بالثورة.
الآن ليس امام البرهان خيار غير استخدام مكونات عرب دارفور لحمايته من القوات المشتركة، لذلك كان مبتهجا بموسى هلال والنور قبة و هو يمهد الطريق لعودة الدعم السريع بقيادة الأخوين دقلوا.
للأسف حتمية التغيير بعيدا عن الثوار !
صحيح الظروف العالمية والإقليمية مواتية لإكمال صفقة، ولكن هذه الصفقة تحكمها مصالح معقدة وتنازلات قد تكون مؤلمة، ولا أظن ان الحلول المقترحة قد تكون مرضية لقوى الثورة، و ربما تصبح خطوة مهمة في الطريق لتحقيق الحرية والعدالة والمساواة خاصة بعد كسر شوكة الارهابيين الدواعش.
قوموا الي ثورتكم !
على قوى الثورة ان لا تخنع ولا تمل وان تواصل الهتاف والثورة السلمية حتى تحقيق جميع المطالب حتى لو بعد حين
الضربة على بورسودان على الأرجح من قِبَل إسرائيل.
خالد عثمان
إن قوةً ودقة الضربات على أم درمان وبورتسودان ترجح أنها بواسطة قوة أجنبية.
ويبدو ان العامل الإيراني هو المسبب الرئسي لان لايران علاقة معقدة مع السودان، تشمل تعاونًا عسكريًا واقتصاديًا ودبلوماسيً لذلك قد تستهدف إسرائيل الموقع الاستراتيجي لإيران في البحر الأحمر حتى بعد محاولات إلحاق السودان باتفاقيات إبراهام.
وتزعم صحيفة "سري لانكا غارديان" أنه تم تأكيد نشر رادارات إيرانية في السودان، وتقع منشآت الرادار في المناطق الساحلية السودانية، بناءً على صور أقمار صناعية تم تحليلها مؤخرًا.
لذلك وبناءً على عدة متغيرات، بما في ذلك مدى النشاط العسكري الإيراني والوجود الإيراني في المنطقة، قد تشن إسرائيل هجومًا على الأصول العسكرية الإيرانية في السودان.
ووفقًا للتقارير، طلبت إيران الإذن ببناء منشأة بحرية دائمة على ساحل البحر الأحمر السوداني، وزودت البلاد بعدة طائرات بدون طيار، بما في ذلك طائرة "مهاجر-6".
الآن تشعر إسرائيل أن هذا الوجود يُشكل تهديدًا لأمنها القومي، ادا فقد تستهدفه. لقد أثار توسّع الوجود العسكري الإيراني في المنطقة، وخاصةً في السودان، انتقاداتٍ من إسرائيل التي تعتبره مصدر قلقٍ أمني. ولمنع استخدام الأصول الإيرانية ضدها، قد تُفكّر إسرائيل في مهاجمتها.
إضافةً إلى ذلك، يتعقّد الوضع في السودان نظرًا لاحتدام الصراع بين قوات الدعم السريع والجيش السوداني. وقد يُغري دعم إيران للجيش السوداني إسرائيل بالتدخل عسكريًا في الأزمة.
من ناخبة أخرى أفاد روبرت إنكيش، من كونسورتيوم نيوز، بأنّ الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل كانتا تُخطّطان لتحقيق مكاسب استراتيجية في السودان، لكنّ طهران ربما أحبطت تلك الآمال، وهو ما قد يُفسّر أيضًا الهجوم على بورتسودان.
ووفقًا للمراسل، تُظهر صور الأقمار الصناعية، التي نشرتها قناة آر تي الروسية الحكومية لأول مرة، شبكةً واسعةً من الأنفاق تحت الأرض تُسيطر عليها القوات المسلحة السودانية، ويُزعم أنها بُنيت بمساعدة الحرس الثوري الإسلامي الإيراني.يقع الموقع في منطقة جبلية، وله 12 مدخلًا مُحروسًا، ويُشبه قواعد الصواريخ الإيرانية المُشيّدة لمقاومة القصف الجوي. زاد هذا من المخاوف بشأن تنامي نفوذ إيران في السودان، لا سيما في أبوظبي وتل أبيب.
فيما يلي بعض الأهداف المحتملة لإسرائيل في السودان: - مواقع الطائرات المسيرة الإيرانية: قد تستهدف إسرائيل مواقع إنتاج أو تخزين الطائرات المسيرة الإيرانية في السودان. - منشآت عسكرية سودانية تضم مستشارين أو أفرادًا إيرانيين. - قواعد بحرية: قد تعتبر إسرائيل إنشاء منشأة بحرية إيرانية في السودان تهديدًا لأمنها البحري، وتفكر في مهاجمتها.
يبدو ان السودان مقدم على صراع إقليمي عالمي خاصة بعد ان منح الرئيس الأمريكي قيادات الجيش الامريكي اتخاذ قرار الهجوم بناء على تقديراتهم بعيدا عن ساسة الإجراءات المتبعة في القيادة والسيطرة.
نجاح باهر لمؤتمر برلين والسعودية في مقدمة المانحين
خالد عثمان
حقق مؤتمر برلين نجاحا مقدرا حسب الأهداف التي قام من أجلها ولم تنجح المحاولات الفاشلة البائسة في الانتقاص منه، أما الأصوات التي وصفت المؤتمر بالفشل ، وتحدثت عن انسحاب بعض الوفود، يجب عليها مراجعة إنسانيتها و موافقها الوطنية .
وكانت اهم مخرجات مؤتمر برلين هي التقاء القوي المدنية والاتفاق على وثيقة مبشرة.
ونجح المؤتمر في تحقيق الأهداف التي قام من أجلها وهي:-
١- التمويل:-
تم الالتزام بتعهدات تبلغ اكثر من 1.3 مليار يورو (1.53 مليار دولار) تذهب للمساعدات إنسانية.
بلغت تعهدات ألمانيا مبلغ 212 مليون يورو (249.97 مليون دولار)
وذكر وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول بان هذه التعهدات ستساعد في تخفيف المعاناة... وتُظهر أن هذا الصراع لم يُنسَ.
كذلك أعلن نائب وزير الخارجية السعودي ، المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، عن الدعم المالي (145 مليون دولار) للتخفيف من الأزمة الإنسانية في السودان.
الحضور :
حضر الموتمر مسؤولون من أكثر من 60 دولة و50 منظمة غير حكومية سودانية ودولية.
٣- التجمع المدني السوداني
يعتبر من اهم المخرجات بالرغم من ان آفاق السلام لا تزال قاتمة كما وصفتها رئيسة مجموعة الأزمات الدولية، كومفورت إيرو حين قالت ان إنهاء الحرب بعيد المنال أكثر من أي وقت مضى.
من جانبها صرّحت وزيرة الخارجية البريطانية، إيفيت كوبر، بضرورة "ممارسة كل الضغوط الممكنة" على الأطراف المتحاربة من أجل وقف فوري لإطلاق النار.
اذا كان هدف المؤتمر هو تمويل المساعدات الإنسانية، وليس محادثات السلام. وكما توقع حزب العمال الاشتراكي في برلين، لم يصدر عنه أي بيان مشترك أو هدنة.
لقد نجح المؤتمر في جمع التبرعات كما خَطط له، وتبقى أمام القوى المدنية مهمة كبيرة لإيقاف الحرب التي بلغت عامها الثالث. وتصفها منظمات الإغاثة بأنها أسوأ أزمة إنسانية في العالم، حيث يحتاج أكثر من 33 مليون شخص إلى المساعدة، مع انتشار الجوع والنزوح الجماعي. لقد نجح المؤتمر في مسعاه إلى إعادة توجيه الاهتمام العالمي بعد أن تحوّل إلى أوكرانيا وإيران.
قد يبدو الحديث عن السودان في هذا اليوم اختزالاً لبلدٍ أكبر من الحرب، وأعمق من صور الخراب في نشرات الأخبار؛ كأنه لا يُرى إلا جُرحاً مفتوحاً أو خريطة اشتباك .. لكن الحقيقة أن السودان، ومنذ أن حفرت الممالك القديمة أسماءها على الحجر ومنذ أن علّم النيلُ ناسَه الصبرَ الجميل بجريانه الأبدي، كان بلداً يعرف كيف ينجو أكثر مما يعرف كيف ينتصر.
هناك في تلك الأرض الطيبة تشكّلت علاقة فريدة بينها وبين إنسانها المتعدد في تكويناته: مزارعاً وحكيماً، راعياً ومتأملاً، صوفياً يصالح الغيب، وشاعراً يُصغي لنبض أهله ويمنحه صوتاً، ومحارباً يصدُّ الغزاة، وثائراً يدرك أن الحرية لا تُستعطى بل تُنتزع، وعاشقاً للأرض حتى التماهي .. غير أن تطاول أمد أزماته - بسبب اضطراب السياسة - جعل حضوره تراجيدياً، موسوماً بالاستبداد ومصبوغاً بالدم في أغلب فترات تاريخه.
ما يجري اليوم، مهما بدا كارثياً وقاتماً، ليس خاتمة الحكاية .. فهذه البلاد تشبه طائر الفينيق؛ تنهض من رمادها لا لأنها خارقة، بل لأنها تعلّمت أن الأرض التي تستقبل الفيضان تعرف كيف تستقبل البدايات.
قد تكون الكلفة باهظة وقد يتأخر الشفاء، لكن ما بعد هذه الحرب لا ينبغي أن يكون كما قبلها .. فالشعوب التي تواجه هذا القدر من الكارثة إما أن تعيد تأسيس نفسها على قواعد جديدة متوافَق عليها، أو تظل أسيرة الدائرة ذاتها.
والسودان، إن أراد النجاة هذه المرة، فلن ينجو بالصبر وحده، بل بكسر هذه الدائرة الشريرة .. لأن البلاد التي تعلّمت مراراً كيف تنجو، آن لها أن تتعلّم كيف تنتصر.
برلين
١٥ أبريل ٢٠٢٦
مؤتمر برلين بإيجاز
خالد عثمان
الدول المضيفة هي ألمانيا ، فرنسا، المملكة المتحدة، الولايات المتحدة، الاتحاد الأوروبي، والاتحاد الأفريقي
الهدف الأساسي من المؤتمر هو تأمين المزيد من التمويل للعمل الإنساني والضغط على الأطراف المتحاربة لضمان وصول المساعدات.
منظمة العفو الدولية هي من الجهات الداعمة للمؤتمر وتصفه بأنه فرصة "لإنقاذ الأرواح" مع دخول النزاع عامه الثالث.
المشاركون في المؤتمر هم وزراء الخارجية، وممثلو الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي ، والمنظمات غير الحكومية، وكبار المانحين، وممثلو الأحزاب و المجتمع المدني السوداني.
و كما هو معروف تقاطع الحكومة السودانية المؤتمر لعدم استشارتها.
المنتظر من المؤتمر
مركز أبحات ( SWP) بادر بتخفيض سقف توقعات هذا المؤتمر باعتبار ان مؤتمر برلين ليس مؤتمر صلح وغير مختص حتى بنقاش الهدنة الإنسانية واستبعد حتى صدور بيان مشترك.
اهم شيء متوقع هو تعهدات من الدول والجهات المانحة للمنظمات العاملة في المجال الإنساني داخل وخارج السودان.
اكبر الإنجازات من هذا المؤتمر هو وضع السودان مرة أخرى في قلب اهتمامات المجتمع الدولي بالرغم من الصراع الدائر في الشرق الأوسط ومن المتوقع ان تتبلور خطوات مستقبلية جادة لإنهاء النزاع الدائر في السودان .
بيان مشترك من المجموعة الخماسية بشأن المؤتمر الدولي الثالث حول السودان. تؤكد المجموعة الخماسيةالتزامها بتيسير حوار سياسي سوداني شامل بين السودانيين، يهدف إلى إنهاء الحرب ووضع أسس انتقال سياسي سلمى.
اقراء البيان كاملا:
https://t.co/yzuqvH5aoj
التهافت واللزوجة، ديناميكيات الارتباك
في مجال الفيزياء، تشير اللزوجة إلى مقاومة السائل للتدفق. فكلما زادت كثافة السائل، زادت لزوجته، وزادت مقاومته للحركة. أما التهافت ، فيصف غياب الوضوح أو الترابط المنطقي والسعي لامتلاك شيء لا تستحقه .
وعند الجمع بين هذين المفهومين، يمكن استخدامهما مجازيًا لوصف حالة الارتباك وهي حالة ذهنية تتسم بمقاومة الفهم العناد، وغياب التفكير الواضح
باختصار هذا الخطاب خالي من الروح ومليء بالنفاق ، وليس له علاقة بالثورة.
العسكر للسكنات والحنجويد ينحل
الكتابة والبوح
خالد عثمان
إن التعبير عن المشاعر لفظاً أو كتابةً أشبه بفتح بابٍ إلى عالمك الداخلي. و لكني أرى القلم اصدق دائما من اللسان، لان الكتابة هي الحياة.
الكتابة وسيلةٌ فعّالةٌ لنقل العواطف والأفكار والتجارب، مما يسمح للآخرين بالاطلاع على مكنونات نفسك. قد تكون الكتابة عن المشاعر علاجية، إذ تساعد على معالجتها وفهمها بشكلٍ أفضل. سواءً أكانت شعرًا، أو كتابة يوميات، أو سرد قصص، فإنّ التعبير عن المشاعر بالكلمات يُعدّ متنفسًا مُريحًا وهي انجع من ضروب التعبير الأخرى.
تتيح لك الكتابة التقاط أدقّ تفاصيل المشاعر، من أرقّ أفراحها إلى أعمق أحزانها. إنها منفذٌ إبداعيٌّ يمكنك من خلاله استكشاف ذاتك والتعبير عنها بحرية. من خلال الكلمات، يمكنك نقل تعقيد المشاعر بطريقةٍ شخصيةٍ وعالميةٍ في آنٍ واحد.
يستطيع القرّاء التفاعل مع تجاربك، وإيجاد العزاء في المشاعر المشتركة. يتطلّب التعبير الفعّال عن المشاعر كتابةً الصراحة والشفافية والاستعداد للانفتاح. وعندما يُنجز، يُمكنه أن يلامس القلوب، ويُثير التعاطف، ويُنشئ روابط عميقة. إنها طريقةٌ رائعةٌ لمشاركة عالمك الداخلي مع الآخرين.
ان من لا يبوح يعتبر ميتاً ومن لايكتب مشلولاً ومن لايقرأ لا داعي لوجوده.
ستظل ارواح الضحايا تطاردكم
لقد حان وقت الحساب
I am pity on those whose chances grow thinner
For there is no hiding place from the father of creation
أشفق على من تتضاءل فرصهم
فلا مفرّ من خالق الكون.