Last year the world failed Sudan and allowed massacres in El Fasher because leaders would not call out the UAE, sponsor of the RSF militia responsible. Now world leaders seem about to allow similar massacres in the city of El Obeid because of the same reticence toward the UAE.
عارفين الرغاوي البيضه دي ايه ؟
دي بقايا الصابون والشامبو اللي بتستخدمهم ف الحمام.
دخول المياه دي ف الزراعه هتجيب أمراض قاتله لكل الناس اللي هتاكل من الزرع ده.
مصر محتاجه نظام يعرف قيمة الناس. مش بيحتقرهم و يكرههم بالشكل ده.
#لازم_يسقط#نقدر#يحيا_المصري_لتحيا_مصر
ناثانييل ريموند أمام البرلمان البريطاني: لندن امتلكت الأدلة على خطر الإبادة في الفاشر وفضّلت حماية علاقتها مع الإمارات على حماية المدنيين
ترجمت هذا المقطع من شهادة ناثانييل ريموند الأمس أمام لجنة التنمية الدولية في البرلمان البريطاني. وريموند هو المدير التنفيذي لمختبر الأبحاث الإنسانية في كلية الصحة العامة بجامعة ييل، ومن أبرز الباحثين الذين وثقوا عبر صور الأقمار الصناعية والبيانات المفتوحة تطورات الحرب في السودان والانتهاكات المرتبطة بها، خصوصاً في دارفور والفاشر.
📌 قال ريموند إن وزارة الخارجية والكومنولث والتنمية البريطانية لم تفعل كل ما كان بوسعها لوقف الإبادة والفظائع الجماعية التي كانت تتكشف في الفاشر وزمزم، رغم أن الحكومة البريطانية كانت تتلقى أدلة وتحذيرات وصوراً فضائية في الوقت الفعلي.
📌 أوضح أن فريق منع الفظائع داخل الوزارة ضم أفراداً تصرفوا بشرف، وفي بعض الحالات ببطولة، وحاولوا فعل ما يستطيعون ضمن القيود السياسية، غير أن تلك القيود جعلت أدوات الفريق بلا أثر حقيقي.
📌 قال إن المشكلة كانت في مستوى القرار السياسي، حيث قيّدت حسابات العلاقة مع دولة الإمارات العربية المتحدة قدرة الحكومة البريطانية على اتخاذ موقف حاسم من الخطر الذي كان يواجه الفاشر.
📌 بحسب ريموند، كان على حكومة جلالة الملك أن تصدر بياناً واضحاً يعلن أن خطر القتل على أساس إبادي كان وشيكاً، حتى من دون ذكر الإمارات، لأن مجرد الاعتراف الرسمي بهذا الخطر كان سيشكل خطوة وقائية مهمة.
📌 أكد أن الحكومة البريطانية كانت تمتلك معلومات استخباراتية عن الخطر الوشيك، ومع ذلك اكتفت ببيانات عامة وتغريدات تتحدث عن ضبط القتال والسماح بدخول المساعدات، من دون تسمية لحظات الخطر المحددة أو التحذير من وشيكية الهجوم.
📌 أشار إلى أن وزير الخارجية البريطاني في ذلك الوقت، ديفيد لامي، كان يرأس مؤتمراً في لندن بينما كان مخيم زمزم يسقط ويحترق، وكانت النساء والفتيات يُؤخذن للاستعباد الجنسي، ومع ذلك لم يصدر موقف واضح في تلك اللحظة.
📌 قال ريموند إنه تحدث مع كبار موظفي وزير الخارجية البريطاني بينما كانوا في تشاد، وحذرهم على أعلى مستوى من أن التهديد على زمزم كان حقيقياً، وواضحاً، وقائماً، ووشيكاً، ومع ذلك لم يصدر بيان قبل سقوط زمزم.
📌 استخدم ريموند عبارة “دبوس القنبلة اليدوية” لوصف العامل الحاسم في منع الكارثة، وقال إن ذلك الدبوس كان دولة الإمارات العربية المتحدة.
📌 أوضح أن الطائرات المسيّرة المتقدمة، وأنظمة المدفعية، والقيادة والسيطرة، والحرب الإلكترونية، والمرتزقة الذين مكّنوا مليشيا الدعم السريع من التقدم في الفاشر، كانوا يأتون مباشرة من الإمارات.
📌 قال إن المسؤولين البريطانيين كانوا يعرفون دور الإمارات، ومع ذلك لم تكن هناك محاولة حقيقية لمواجهتها مباشرة، وهي المواجهة التي كان يمكن أن توقف تدفق الأسلحة الحاسمة إلى من وصفهم بمرتكبي الإبادة.
📌 تحدث ريموند عن قرار مجلس الأمن رقم 2736، وقال إن بريطانيا، بصفتها صاحبة القلم في ملف السودان داخل مجلس الأمن، قادت جهداً مهماً لتمرير القرار، وأن هذه كانت خطوة جوهرية في منع الفظائع.
📌 لكنه أوضح أن القرار فقد أثره لأن الإرادة السياسية لإنفاذه لم تكن موجودة، وأن تطبيقه كان يتطلب مواجهة حليف لكل من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة.
📌 قال إن فريقه تلقى، استناداً إلى مصدر سري ومعلومات استخباراتية، ما يفيد بوجود اتصالات مباشرة من الإمارات إلى قيادة مليشيا الدعم السريع بعد تمرير القرار 2736، تطلب منها وقف الهجوم مؤقتاً.
📌 ذكر أن فريقه شاهد من الفضاء، من ارتفاع 450 ميلاً فوق سطح الأرض، مركبات مليشيا الدعم السريع وهي تتوقف فجأة في اللحظة نفسها التي وصلت فيها تلك المعلومات.
📌 شبّه ريموند ذلك بما يعرف في حرب الغواصات باسم “كريزي إيفان”، وهي مناورة يقوم فيها الطرف المراقَب بحركة مفاجئة لاختبار ما إذا كان هناك من يتبعه، وقال إن مليشيا الدعم السريع فعلت ذلك لأن أبوظبي، بحسب مصدره، أمرت بالتوقف.
📌 قال إن تلك الفترة من التوقف منحت عشرات الآلاف، وربما أكثر من مئة ألف مدني من الفاشر، أفضل فرصة للفرار، وأن فريقه شاهد المدنيين يملأون الطرقات بالشاحنات، وعلى الأقدام، وفي عربات تجرها الحمير، وهم يهربون للنجاة بحياتهم.
📌 وصف تلك اللحظة بأنها آخر نافذة هروب خلال حصار طويل، وقال إن الحصار كان بثلاثة أضعاف حصار ستالينغراد، وبثلاثة أرباع حصار لينينغراد خلال الحرب العالمية الثانية.
📌 قال إن الهجوم استؤنف عندما خلصت الإمارات ومليشيا الدعم السريع إلى أن القرار 2736 لن يتم إنفاذه، وأنه لن يترتب عليه أثر حقيقي على داعمي مليشيا الدعم السريع أو الجيش السوداني.
📌 أكد أن النافذة التي فتحها القرار 2736 انهارت بسبب غياب الإرادة السياسية لمتابعة تنفيذه حتى النهاية.
📌 قال ريموند إن المساءلة الدولية لها أثر مباشر، وأن عدم استخدامها بفاعلية يشجع الجناة على مواصلة القتل.
📌 وختم ريموند هذا الجزء بالقول إن المساءلة في هذه الحالة لم تكن تحتاج بالضرورة إلى المحكمة الجنائية الدولية أو محكمة العدل الدولية، وإنما إلى تهديد سياسي واقتصادي مباشر يمس مصالح الإمارات وصورتها الدولية، كأن تلوّح الحكومات الغربية بأنها لن تسمح باستمرار سفر مواطنيها إلى دبي للتسوق في السوق الحرة، أو لقضاء العطلات على شاطئ جميرا، بينما تستمر أبوظبي في دعم حرب تُقتل فيها أعداد هائلة من المدنيين في السودان
صحيفة «إل باييس» تكشف عن توسع شبكة المرتزقة القادمين من أميركا اللاتينية للقتال إلى جانب مليشيا الدعم السريع المدعومة من الإمارات في السودان
ترجمت هذا التحقيق المهم للصحفي مارك إسبانيول في صحيفة «إل باييس»، والذي يكشف فيه عن توسع شبكة المرتزقة القادمين من أميركا اللاتينية للقتال إلى جانب مليشيا الدعم السريع المدعومة من الإمارات في السودان.
يقول التحقيق إن أول انتشار للكولومبيين جرى في عام 2024 بتنسيق إماراتي، ثم توسعت الشبكة لتشمل متعاقدين من دول أخرى مثل السلفادور. ويوضح أن هؤلاء لا يؤدون أدواراً قتالية فقط، إذ يشمل نشاطهم تشغيل المسيّرات والمدفعية والمركبات المدرعة، وتدريب مقاتلي المليشيا المحليين، بمن فيهم قاصرون، إضافة إلى مهام دعائية وأمنية وطبية.
التحقيق يربط هذه الشبكة بمنظومة لوجستية عابرة للحدود تمر عبر الإمارات وليبيا والصومال وتشاد، ويتحدث عن تدريبات يتلقاها المرتزقة على يد مدربين عسكريين إماراتيين في قواعد داخل أبوظبي، قبل نقلهم إلى السودان، حيث تصبح نيالا، معقل مليشيا الدعم السريع، نقطة دخول وخروج رئيسية لهم.
هذا التحقيق يضيف دليلاً جديداً على تدويل الحرب ضد السودانيين، وعلى الدور الإماراتي في تغذية آلة القتل التي ارتكبت الإعدامات والعنف الجنسي والخطف والتعذيب والنهب والتطهير العرقي، ودفعت السودان إلى أكبر أزمة إنسانية في العالم.
═══════ ✦ ✦ ✦ ═══════
الجزء 1/3
مرتزقة من أميركا اللاتينية يقاتلون إلى جانب مليشيا الدعم السريع في السودان وسط الحرب الأهلية
كان أول انتشار للكولومبيين في السودان، بتنسيق من الإمارات، في عام 2024، غير أن الشبكة توسعت وأصبحت تضم الآن متعاقدين من دول مثل السلفادور.
مارك إسبانيول
في أواخر نوفمبر 2024، نشرت القوة المشتركة للحركات المسلحة من دارفور، المتحالفة مع الجيش السوداني النظامي في الحرب الأهلية، مقطع فيديو يظهر عدداً من عناصرها في نقطة صحراوية متصلة بليبيا، وهم يفحصون مجموعة من بطاقات الهوية التي عثروا عليها للتو بعد نصب كمين لقافلة معادية.
سأل المقاتل الذي كان يمسك ببطاقات الهوية، ومن بينها جواز سفر رجل يدعى كريستيان لومبانا مونكايو، بسخرية: «هل هذا الرجل سوداني؟». ثم خلص قائلاً: «هؤلاء الناس ليسوا سودانيين». وكان يمكن قراءة كلمة «كولومبيا» على بعض الوثائق، غير أن المقاتلين لم يتعرفوا عليها، بل خلطوا بين شعار المديرية العامة للصحة العسكرية في كولومبيا وشعار نادي باريس سان جيرمان لكرة القدم. وخمّن مقاتل آخر خطأً قائلاً: «إنه فرنسي».
كان ما في أيديهم أول دليل على انتشار مرتزقة كولومبيين في السودان لمساعدة مليشيا الدعم السريع. وكان أول الجنود قد وصلوا قبل شهرين فقط، بعد توقف في الإمارات، ثم رحلة جوية إلى بنغازي في ليبيا، ثم رحلة استمرت نحو ثمانية أيام عبر الصحراء، بحسب المنفذ الإعلامي الكولومبي «لا سيّا فاسيا».
ومنذ ذلك الحين، استمر تدفق المتعاقدين العسكريين واتسع ليشمل جنسيات أخرى من أميركا اللاتينية. كما أصبحت الشبكة التي أُنشئت لدعم نشرهم وتدريبهم وخدماتهم اللوجستية أكثر تطوراً، وأدخلت عدداً أكبر من دول المنطقة في العملية، وفقاً لتقارير صحفية وتحقيقات حديثة، إضافة إلى مصدر مطلع مباشرة على العملية تحدث إلى صحيفة «إل باييس».
في البداية، كانت شركة «إنترناشيونال سيرفيسز إيجنسي إيه فور إس آي» الكولومبية تجند المتعاقدين العسكريين عبر إعلانات وظائف غامضة. ففي إعلان نشرته على موقعها الإلكتروني في سبتمبر 2024، طلبت الشركة، على سبيل المثال، مشغلي طائرات مسيرة للعمل في أفريقيا، وعرضت راتباً يتراوح بين 2500 و3000 دولار، مع توفير السكن والنقل وتأمين صحي منفصل.
وبمجرد وصولهم إلى الإمارات، وقع المرتزقة الكولومبيون عقداً ثانياً مع شركة «غلوبال سيكيوريتي سيرفيسز غروب»، وهي شركة إماراتية تأسست في عام 2016 على يد الأمين العام لديوان الرئاسة الإماراتي أحمد محمد الحميري، ثم نُقلت لاحقاً إلى شريكه محمد حمدان الزعابي، بحسب سجلات الشركات التي حللتها منظمة التحقيقات «ذا سنتري».
في ديسمبر 2025، فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على أربعة أشخاص وأربع كيانات ضمن هذه الشبكة العابرة للحدود المتورطة في الحرب الأهلية في السودان، ومن بينها شركة «إيه فور إس آي». وفي منتصف أبريل من هذا العام، وسعت العقوبات لتشمل خمسة أشخاص وكيانات إضافية، من بينها شركة «فينيكس»، التي حلت محل «إيه فور إس آي» بعد فرض العقوبات عليها.
غير أن هذه الإجراءات لم توقف وصول المتعاقدين من أميركا اللاتينية. ففي السودان، قاتل المرتزقة الكولومبيون العاملون تحت اسم «ذئاب الصحراء» على عدة جبهات، خاصة في دارفور. وشملت أدوارهم تشغيل الطائرات المسيرة والمدفعية والمركبات المدرعة، إضافة إلى المشاركة في الهجمات المباشرة، بحسب شكوى قدمها ممثل الجيش السوداني لدى الأمم المتحدة، الحارث إدريس، في عام 2025. كما درب المتعاقدون مقاتلين من المليشيا، بمن فيهم قاصرون، ونسقوا حملات دعائية، ونفذوا مهام أمنية وطبية.
صياد ليبي يوثق غرق مهاجرين غير شرعيين اغلبهم مصريين !!
قهرني الصياد ببرود أعصابه ، لم يساعد احد وقاعد يطمنهم ان فرق الإنقاذ قادمه !!
يا اخي حتى لو قاربك صغير اقل حاجه اجعلهم يتمسكون باطرافه للنجاه من الغرق ..
كميه برود اعصاب تقهر ..
كانت السيدة عائشة تقول للنبي ﷺ فيما معناه:
أن الدعاء كثير،
«ناس تدعي بالرزق، وناس تدعي بالذرية، وناس تدعي بالهداية إلى آخره…»
قال:
"ياعائشة عليك بجُمل الدعاء وجوامعه"
قالت:
يارسول الله وما جُمل الدعاء وجوامعه؟
قال قولي:
والله ثم والله لولا الله و لطف الله عز وجل ثم حكمة وثقل #السعودية، لعاشت منطقة الشرق الأوسط في فوضى عارمة، خاصة في ظل التحركات الإماراتية التي باتت سبباً للاضطراب، والمخططات الإسرائيلية المستمرة. ستبقى المملكة وحدها صمام الأمان للمنطقة. 🇸🇦