بيان من الديوان الأميري: بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ينعى الديوان الأميري، فقيد الوطن الكبير المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي وافته المنية صباح اليوم 27 محرم 1448 الموافق 12 يوليو 2026، عن عمر ناهز 74 عامًا. https://t.co/tXWvru50tA
وقوع انفجار داخلي في أحد المصانع بمنطقة رأس لفان الصناعية اثر حادث تقني، وفرق الدفاع المدني تباشر التعامل مع الحادث دون تسجيل إصابات ودون وقوع اي تسريب يهدد سلامة الافراد.
#الداخلية_قطر
نرحب بالتوصل إلى اتفاق حول مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، ونتقدم بالشكر للأشقاء في جمهورية باكستان الإسلامية، ولجميع الأطراف الإقليمية والدولية التي أسهمت في تهيئة الظروف للوصول إلى هذا التفاهم، ونتطلع إلى أن تنخرط كافة الأطراف في ا��مفاوضات المقبلة بروح إيجابية وبنّاءة، تسهم في ترسيخ هذا التقدم والبناء عليه.
ونؤكد أن دولة قطر ستبقى دائمًا داعمًا ثابتًا لهذه الجهود، ولكل ما من شأنه تعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي عبر الحوار والوسائل السلمية.
We welcome the agreement reached on the Memorandum of Understanding between the United States of America and the Islamic Republic of Iran. We extend our thanks to our brothers in the Islamic Republic of Pakistan, as well as to all regional and international parties that contributed to creating the conditions conducive to reaching this understanding. We look forward to all parties engaging in the forthcoming negotiations in a positive and constructive spirit that will help consolidate this progress and build upon it.
We reaffirm that the State of Qatar will remain a steadfast supporter of these efforts and of all endeavours aimed at strengthening security and stability at the regional and international levels through dialogue and peaceful means.
حمد بن خليفة الـ ثاني …
قبل سفري إلى السودان في أيام الحرب أعطتني إحدى الأمهات الفاضلات مبلغًا كريمًا ثم قالت لي اجعل هذا في ثواب الأمير الوالد حمد بن خليفة آل ثاني
وحين ترفع امرأة يديها لرجلٍ وتربط اسمه بالثواب فأنت أمام إنسانٍ جاوز حدود المنصب إلى منزلةٍ لا يبلغها إلا من ترك في أعمارهم أثرًا لا ينسى
كل من عاش في قطر يعرف أن للأمير الوالد مكانةً خاصة في النفوس لأنه كان قائدًا رأت الناس أثره في في رحلة بناء قطر طوبة طوبة وفي صورة البلد وهي تنهض عامًا بعد عام في التعليم والصحة والإعلام والاقتصاد والدبلوماسية والإنسانية كنموذج عالمي يتصدر المشهد وينافسه ذاته
وأجمل ما في هذه الرحلة أنها لم تكن رحلة حجرٍ فقط بل كانت رحلة بناء روح ومعنى فالقطري رأى أثرها في حياته حتى اصبح الكل يناديه بحب ( دفّان الفقر)
حتى المقيم لم يرَ قطر مجرد محطة رزق بل بلدًا يجد فيه كرامة العيش وسعة الفرصة ونصيبًا من الطمأنينة الإنسانية وهذا لا تصنعه المشاريع وحدها بل تصنعه الرؤية التي تفهم أن قيمة الأوطان ليست فيما تبنيه على الأرض فقط بل فيما تزرعه في قلوب الناس من أمان وما تمنحه لهم من شعورٍ بأنهم موضع اعتبار.
يحكي الأستاذ سعد الرميحي إبان بطولة كاس العالم ١٩٨٦ سأل من حولة سؤالاً (خياليا)
ياترى هل من الممكن أن تأتي بطولة كأس العالم يوما الي هذة المنطقة ، فضحكوا جميعا لأن حتى تخيل الحلم كان شيئا من الحلم ..
لكنه كان يرى ماوراء البعيد ايماناً ��الله وبنفسه اتجاه وطنه صارع المستحيل وبدء ببطولة اسيا ١٩٨٨ ، وعندما ألغيت بطولة العالم للشباب ١٩٩٥
ن��يجة انتشار وباء الإيبولا في نيجيريا توارت الدول خلف عذر عدم الاستعداد
وقبل ٣ أسابيع فقط ركب الطائرة وأقدم على استضافة البطولة ، هذة الجرأة جعلت ذاك الحلم يتجرأ ويكبر شيئا فشيئ حتى رد على تلك الضحكات وذاك الخيال باأجمل بطولة في تاريخ كؤوس العالم ، واسأل شعوب العالم أين تتمنى أن تقام كل البطولات؟!
لكن الذي يجعل حمد بن خليفة متفردا أن مشروعه لم يقف عند حدود بلده بل امتد إلى ما وراءها إلى حيث يكون الوجع أكبر والحاجة أشد وكان يرى أن القيادة ليست فقط أن تبني وطنك بل أن تمد يدك إلى من تهدمت أوطانهم وأن نصرة المظلوم ليست عبارة تُقال بل موقف يُحمَل وكلفةٌ تُدفع ووف��ءٌ لا يتراجع ..
في غزة كان الزعيم الوحيد الذي يزور القطاع
وكان حضورًا صادقًا بقي أثره في الأرض وفي ذاكرة الناس زيارة تاريخية ومشاريع إعمار ووقوفًا واضحًا مع شعبٍ محاصر ومن يذهب إلى غزة يدرك أن اسمه هناك لم يبقَ مجرد اسمٍ في الذاكرة بل صار أثرًا في كل بيت من بيت لاهيا الي رفح..
وأنا شخصيا رأيت ذلك على جدران المخيمات برسم صورته وكتابة اسمه في مواضع لاحد لها ..
أما قضايا السودان الأشد تعقيدا عبر التاريخ (دارفور والشرق ) كانت ثقيلة على كثيرين ابتعدوا لكنه كان حاضرًا ولذلك لا تستغرب هذا الحب الذي يحمله له السودانيون لأنهم رأوا فيه رجلًا لم يهرب من الوجع ولم يتراجع أمام ثقل هذه القضايا بل حمل منها ما استطاع وكان قريبًا حين اختار غيره المسافة
وسوريا تعرف من وقف معها بصدق ومن اكتفى بمشاهدة الألم من بعيد ..
وما أكثر رجالا�� الحق من سياسين ورجال دين وغيرهم نفوا من أوطانهم ووجدوا كعبة المضيوم وحمد حصنا أمينا لهم وعوائلهم
هذة النماذج هي غيض من فيض وذكرتها لانها ملفات ثقيلة كلفته الكثير وكان ��ن الممكن ان ينكفأ على رفاهية وطنه وشعبة لكنه حمد بن خليفة وكفى …
ولهذا أشعر أن من يقول إن الأمير الوالد حمد بن خليفة هو باني نهضة قطر الحديثة فقد قال حقًا لكنه لم يقل كل الحق لأنه لم يبنِ نهضة وطنٍ فقط بل ترك أثرًا في أوطان وقلوب أناسٍ كثيرين لم يكن بينهم وبينه إلا الخير الصادق والموقف النبيل
في آخر زيارة إلى مكة الوالدة حفظها الله قالت لي ونحن نستحضر من ندعو لهم في ذلك المكان المبارك ادعُ لهذا الرجل وهذا ليس فضل فكل من عاش في عهدة من مواطن ومقيم سيفعل نفس الشيئ
هذه العبارة وحدها كافية لأن بعض الرجال يبلغون من القلوب منزلةً يصبح فيها الدعاء لهم أصدق من كل الثناء وأعمق من كل وصف وذلك هو المقام الذي لا تصنعه السلطة بل تصنعه المآثر ..
فجزى الله الأمير الوالد حمد بن خليفة آل ثاني خير الجزاء وبارك في عمره وأثره وجعل ما قدمه لقطر وللأمة وللناس في ميزان حسناته يوم لا يضيع عند الله شي..
بمناسبة أزمة البنزين وارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه السوداني لتوفير الوقود، تذكير أن (حليف) البرهان لم يتدخل عبر إرسال شحنة وقود كما فعل في الأمس القريب مع اليمن وسوريا
دون أن ننسى أن ذات (الحليف)حرم الجيش من صفقة مقاتلات JF-17 التي كنا في أمسّ الح��جة إليها على الأقل 1️⃣
"من بوغوتا إلى الفاشر"
في تقرير جديد صادر عن @hrw تكشف المنظمة بالأدلة والصور دور الإمارات العربية المتحدة في نشر مقاتلين كولومبيين وتقديم أشكال أخرى من الدعم لمليشيا الدعم السريع في السودان.
يتناول التقرير دور شركة «مجموعة الخدمات الأمنية العالمية» (GSSG)، وهي شركة أمنية خاصة مقرها أ��وظبي وترتبط بعلاقات وثيقة مع السلطات الإماراتية، ويبدو أنها تولت تجنيد وتوظيف مقاولين عسكريين كولومبيين جرى نشرهم لاحقًا في إقليم دارفور.