أهل السنة والجماعة يأمرون بالصبر عند البلاء، والشكر عند الرخاء، والرضا بمر القضاء، ويدعون إلى مكارم الأخلاق ومحاسن الأعمال ويعتقدون معنى قوله صلى الله عليه وسلم (أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا).
*العقيدة الواسطية
قلت لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى يوما: سئل بعض أهل العلم أيهما أنفع للعبد التسبيح أو الاستغفار؟ فقال: إذا كان الثوب نقيا فالبخور وماء الورد أنفع له، وإذا كان دنسا فالصابون والماء الحار أنفع له. فقال لي: "فكيف والثياب لا تزال دنسة؟".
*الوابل الصيب لابن القيم صـ٩٢
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا معاذ، تدري ما حق الله على العباد؟ وما حق العباد على الله؟" قال: الله ورسوله أعلم. قال: "فإن حق الله على العباد أن يعبدوا الله، ولا يشركوا به شيئا، وحق العباد على الله عز وجل أن لا يعذب من لا يشرك به شيئا".
رواه الأئمة أحمد والبخاري ومسلم
"فالدين الحنيف هو الإقبال على الله وحده والإعراض عما سواه. وهو الإخلاص الذي ترجمته كلمة الحق والكلمة الطيبة: (لا إله إلا الله) اللهم ثبتنا عليها في الدنيا والآخرة".
*مجموع الفتاوى جـ٩صـ٣١٩
كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أصبح قال: "أصبحنا على فطرة الإسلام، وكلمة الإخلاص، ودين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وملة أبينا إبراهيم حنيفا مسلما وما كان من المشركين".
رواه أحمد / صححه الألباني