أيها الفتاة ..
أيها الشاب ..
ما الذي يزعجك ؟
ماضيك ؟
أم حاضرك ؟
أم مستقبلك ؟
الماضي تصلحه لحظة توبة.
الحاضر تطيبه لحظة رضا.
المستقبل تُجمله لحظة توكل.
أصلح حياتك في لحظة !
غير أفكارك تتغير حياتك
وتحكم في انفعالاتك وحقق أهدافك وتمتع بما منَّ الله به عليك من نعم واشكره عليها 💜
أصبحنا في زمن تحولت فيه الشراكة المقدسة إلى ساحة للحرب، يحتسب كل من الزوجين فيها خسائره وأرباحه، ويتربص لاقتناص فرصه وأخطاء شريكه.. علاقات زوجية بلا أسس، تصبح نمطية في أحسن الأحوال، يهرب البعض إلى الأصدقاء، ويتحمل الأكثرية تعاستها وفشلها وكبتها للشريك ولزواج لم يدركوا معناه!
اقتراح لمن يهمه الأمر
ان يكون دوام اختياري للمرأة المتزوجة نصف وقت الدوام مع نصف الراتب
بهذه الطريقة تقدر تعين 2 يغطون بعض
ساهم في تنمية المجتمع بوقت أكثر لها للبيت
عينت ناس اكثر
ساهمت في التخفيف من غلاء المعيشة
#مقترح
الاستغلال الجنسي للنساء ليس بتوظفيهن في الدعارة وحسب!
بل قد يكون على هيئة: انتقاء سكرتيرة جميلة، مذيعة فاتنة، مسوّقة تتفنن بالخضوع في القول.
ولا يلزم أن يكون المُراد منها الفاحشة! فالبعض يكفتي بلذة نظر أوكلام أوتعامل.
ولذلك لايروق لهؤلاء دين الخالق الذي فصل بينهم وبين النساء.
لا شيء يفسر الانتشار اللافت لصور من الاسفاف السلوكي الذي تظهره لنا وسائل التواصل الاجتماعي يوميًا إلا انعدام التربية الذي أنتج اختلالاً في معايير الخطأ والصواب، وأولد انحرافات سلوكية مدمرة، تنهش في روح الشباب وتقتل كل الفرص لتسخير طاقتهم في بناء الحاضر أو تطوير المستقبل.
نضج الزوجة يترجمه تقديرها لإنسانية زوجها واحترامها له حتى إن لم تقبل سلوكه.. رقيٌّ في تعاطيها مع عثرات الحياة مع تقصير قد لا يكون ملتفتاً له، مع خطأ لم يتعمده، مع جهل بما يرضيها ليس مسؤولاً عنه.
لو نفترض أن (زيد) يستلم ١٠ آلاف شهريًا، لكن بين جماعته يُعتبر الأفضل دخلًا..
وهناك (بدر) يستلم ١٠ آلاف شهريًا، لكن يعيش وسط جماعته الأثرياء..
مستوى (الألم الجسدي) لدى بدر غالبًا سيكون أعلى من زيد، وذلك بسبب الضغوطات والقلق المستمر الناتج من [مقارنة نفسه بالآخرين].. هذا الأثر تم رصده بشكلٍ ثابت في الدول الغنية والفقيرة..
موقعك الاجتماعي قد يحدد حتى سرعة إلتئام الجرح لديك!
يحزنني عندما أشاهد "ذكر"
وهو ينشر صور مع زوجته سواء "عروس"
وغيرها بملابس غير محتشمة أين ذهبت
الغيرة!! ليس من الدين ولا العادات والتقاليد..
أيها الذكر؛
هل أنت ديوث؟!
آما آن لك أن تسترجل..
أيتها المرأة؛
ألا تخشين عقوبة الله؟!
أما آن لكي أن تعودي لطبيعتك..
اللهم أهدنا فيمن هديت🤲🏻