، بما في ذلك الفيديوهات المعدّلة بالذكاء الاصطناعي، لا تضيف شيئًا لمعاناة حقيقية وموثقة، بل تربك الجهود الصادقة، وتفتح باب التشكيك في الرواية القادمة من غزة، وتمنح أدوات جاهزة لمن يسعى إلى إنكار حجم المأساة.
الحقيقة وحدها كافية… إذا قُدّمت بصدق.
في غزة من المآسي والكوارث الإنسانية ما يكفيها، ولسنا بحاجة إلى اختلاق وقائع لا وجود لها أو تهويلٍ يسيء للحقيقة بدل أن يخدمها
ما تحتاجه غزة اليوم هو إبراز حجم المعاناة كما هي، وتسليط الضوء على تداعياتها الكارثية على حياة الناس بصدق ومهنية ومسؤولية
إن التقارير والمحتويات المفبركة