حسون، من سماه الشعب السوري بمفتي البراميل، كان أداة بيد نظام طائفي مجرم وبوقا له مبررا لجرائمه ومجازره الوحشية. تلفع زورا بثوب القداسة واستغل منصبه ليبتز العائلات المكلومة وليجمع منهم الاموال ليمول عصابات الشبيحة والمرتزقة على اختلاف الوانهم وانتماءاتهم.
السجن المؤبد مدى الحياة لأحمد حسون.
كان لا بد للشعب السوري البطل ان يقتص من جلاديه. وكان لا بد للعدالة، حتى لو كانت نسبية وانتقالية ان تاخذ مجراها.
يتبع..
@mustafakamilm لا مانع من ان يكون قد فهم الخميني على حقيقته وغير رايه به. الملاحظ ان للتميمي قدرة هائلة على التاثير وانه يتمتع بمنطق قوي وعرض متماسك للافكار دون تلعثم ما جعل جماعة ايران ان يفقدوا اعصابهم. لا بأس