يقول إقبال / فَمُها يُرَدِّدُ آيَ رَبِّكَ بَينَما
يَدُها تُديرُ على الشَعيرِ رَحَاها
أظنه أخذ هذا من قول سيدنا الإمام : دخلت على فاطمة فوجدتُها كلَّها تعبد الله، تدير الرحى بيمينها وترضع الحسين بشمالها وتذكر الله بفمها....
ستنزف في طريقك أعوامًا كثيرة، وينساكَ الجميع ،
و سيذكر لك الربُّ هذا النسيان ، فيُنشئُ بينك وبين الجاذبية علاقة جديدة ، يكون سقوطك ��ي عظمة وحدتكَ وقوعًا فوقيّا...
لا حَيْهلا بمن جاءَ يسْتبخِلُنا في عواطفِنا لايدرون ماانغلَقَتْ عليه معاطِفُنا
والله ماالضّنّ من شيمِ الكرام ولكن كم من شجرٍ حين أوْرَقَ لم تسلم أثماره من الجوائحِ ، ولم تنجُ من المَتالِفِ
وخَليقٌ بمن اعتذرَ أن يُعذرَ وبمن كبا أن يُجبر
دعوا الرّواقِدَ في سويداء المراقدِ غافية
این شکل که من دارم ای خواجه که را مانم
یک لحظه پری شکلم یک لحظه پری خوانم
در آتش مشتاقی هم جمعم و هم شمعم
هم دودم و هم نورم هم جمع و پریشانم
جز گوش رباب دل از خشم نمالم من
جز چنگ سعادت را از زخمه نرنجانمّ
در آتش مشتاقی هم جمعم و هم شمعم
هم دودم و هم نورم هم جمع و پریشانم
مولانا جلالالدین بلخی
كرقصةٍ تحتَ ظِلِّ السيوف
يُمعنان اعتِرَاكا
تباغتُ أعضاءَهُ بالذهول
يدق دَسِيرَ الترامحِ
في غيها المجتبَى
يثقبان المدى
لي المحاريثُ في لحم طينتها
تعاودُ في اللحن رَجعَ الصّدى
حتى يعودَ اليمامُ الغريب
لعهد الغناء
وتصحو الحقول
على كركرات مزون اشتهائي
لكي لا يجفَّ عليها
الندى