الكل يعلم والكل اعترف ،بوقت من الاوقات، ان خطة #الكهرباء عُرقلت سياسيا ولعقود ، لذا لاداعي للهروب الى الامام ولالقاء تهم لم يعد يصدقها احد …
المطلوب الجرأة بالاعتراف ان من يعرقل الكهرباء مافيات محمية من الدولة العميقة تجني ثروات طائلة من الفيول والمولدات وتوزعها على منتفعين من هنا وهناك !
كفى متاجرة بملف وعدتم بحله بشهور ولم تفلحوا حتى الان…
🚨 يا سمير جعجع، المشكلة مش إنك بتهاجم… المشكلة إنك بتهاجم بأرقام بتوقع بأول تدقيق.
⚡ إذا وزير الطاقة تبعك الحالي بنفسه بيقول إن المعامل يعني معامل جبران باسيل قادرة تعطي حوالي 14 ساعة تغذية عند تأمين الفيول، فمين بعدو عم يضلّل الناس؟
💸 وبتحكوا عن استنزاف الخزينة؟ من سنة 2023 مؤسسة كهرباء لبنان ما عادت تسجل عجز، والتعرفة رُفعت قبلها بعام. أما الإنجاز الوحيد اللي فيكن تنسبوه لإلكن، فهو إن اللبناني صار يدفع مليارات الدولارات سنويًا لأصحاب المولدات بسبب بقاء التغذية عند حدود ساعات قليلة متل العادة
📊 أما قصة “30 مليار دولار”، فهي شعار سياسي أكثر منها رقم دقيق. الأرقام المعلنة للفترة من 2000 إلى 2021 مختلفة، ولا يمكن تجاهل أن اقتراحات تعديل التعرفة طُرحت مرارًا عبر السنوات ولم تُقرّ نتيجة خلافات سياسية واسعة وانتو وحركة امل اول مين عرقلها
🏗️ واليوم بتقدّموا إشراك القطاع الخاص وكأنه اكتشاف جديد، بينما هذا الطرح كان موجودًا في خطط الكهرباء منذ سنوات، وصوّت عليه من صوّت يومها. الفرق أن إشراك القطاع الخاص شيء، وخصخصة القطاع بالكامل شيء آخر.
📑 وحتى ملف الهيئة الناظمة، صار اعترافكم بالحاجة إلى تعديل الإطار القانوني يؤكد ما كان يُطرح منذ سنوات، بعد أن كنتم جزءًا من العرقلة
🎭 المشكلة ليست في تبدّل الحقائق… بل في تبدّل الخطاب بحسب الموقع السياسي.
📚 الذاكرة موجودة، والمستندات موجودة، والناس قادرة تميّز بين الوقائع والشعارات. 🇱🇧
بعدنا ماطرين تقرير التدقيق الجنائي بوزارة الطاقة حااااكيم
استمعت إلى وزير الطاقة جو صدي، في تقرير على قناة LBCI، يتحدث عن زيارته الرسمية إلى العراق غدًا وإمكان إعادة إحياء خط النفط، ففوجئت بأخطاء لا يجوز أن تصدر عن وزير يتولى هذا الملف.
فقد خلط الوزير بين مرفأ طرابلس ومصبّ النفط في طرابلس، وهما منشأتان مختلفتان، كما قال إن خط طرابلس أُنشئ بعد خط بانياس، بينما الحقيقة التاريخية هي العكس: خط كركوك–طرابلس سبق خط بانياس بسنوات، ثم أُضيف فرع بانياس لاحقًا.
والأدق أن خط النفط القادم من العراق كان يتفرع في سوريا إلى مسارين، أحدهما باتجاه طرابلس والآخر باتجاه بانياس؛ فلا طرابلس جاءت بعد بانياس، ولا الخط يمر ببانياس قبل أن يصل إلى طرابلس.
معالي الوزير، كيف يغادر وزير في زيارة رسمية لمناقشة ملف بهذا الحجم، من دون أن يكون مُعدًّا إعدادًا كاملًا، ومُلمًّا بتاريخه ومساره ومنشآته؟ فهذه ليست تفاصيل هامشية، بل معلومات أساسية يفترض أن تُبنى عليها المفاوضات والسياسات والخيارات الاقتصادية.الله المستعان.
كيف بتقنعوا شخص عنيد إنو الكهرباء مع التعرفة الجديدة ربيحة وإنو كل ما اشترينا كمية فيول كبيرة، زادت ساعات التغذية، وبالتالي زاد مردود الدولة وربحها، وانخفضت فاتورة المولّد ع المواطن؟
كيف بتفسرولو إنو جملة "صحيح ما في كهرباء، بس ع القليلة ما زدنا ديون الوزارة" هي وهراء وضحك عليه؟ #فكروا_فيا
📍وزير الطاقة مركّز طاقتو ع الأعذار
📍وزيرة الشؤون الاجتماعية، مليونين سوري مش من شأنها
📍وزير المالية عم يخترع ضرايب جديدة (ضريبة الخروج من البلد)
📍وزير العدل مفهومو للعدالة منع ملاحقة رياض سلامه والعفو عن قتلة الجيش اللبناني
📍وزير الخارجية خارج عن الخدمة
📍وزير الداخلية دخلكن وينو
📍وزير المهجرين متجاهل مليون مهجّر
📍رئيس الحكومة محكوم علينا فيه!
👏 #كملوا_هيك
ردا على الابواق التي هاجمتني وهاجمت التيار لاني قلت الحقيقة في ملف الكهرباء ،
اليوم، حين نتحدّث عن أزمة الكهرباء، يخرج البعض ليبرّر الفشل الحالي بالقول إن السبب هو “العهد السابق”. هذه الحجة لم تعد تقنع أحدًا، لأن الحقيقة واضحة: في السابق، كان السبب الأساسي لعدم الوصول إلى كهرباء 24/24 هو النكد السياسي الممنهج ضد وزراء التيار، وعرقلة كل خطة كانوا يقدّمونها. لم يكن هناك إرادة للتعاون، بل كان هناك إصرار على إفشال أي مشروع إصلاحي فقط لأن مصدره هو التيار.
أما اليوم، فالوضع مختلف تمامًا: الخطط موجودة، والكل مجتمع في حكومة واحدة، بلا معرقلين ولا معارضين. ومع ذلك، الكهرباء لا تأتي، بل بالعكس، ساعات التغذية تتراجع، والناس تغرق أكثر في العتمة. ومع ذلك، تخرج بعض الأصوات التافهة لتكرّر الأسطوانة ذاتها: “هذا نتيجة العهد السابق”.
الحقيقة أن العهد السابق كان ضحية نكدكم وقرفكم، وضحية عرقلة كل مشروع إصلاحي. بينما الحكومة الحالية، التي تضم “كلن يعني كلن”، لا تواجه أي عرقلة، ومع ذلك لم تقدّم إنجازًا واحدًا في ملف الكهرباء أو غيره.
فمن المعيب أن تستمروا في تبرير الفشل الحالي عبر تحميل المسؤولية لعهد مضى، بينما أنتم اليوم أصحاب القرار والسلطة. الكهرباء هي المرآة التي تكشف كذبكم: لا إصلاح، لا إنجاز، لا رؤية، فقط استمرار في الخطاب الحاقد ونهب الناس واستكمال سرقة الودائع.
فاخجلوا قليلًا، واخرسوا قبل أن تتجرأوا على ذكر العهد السابق أو الجنرال الذي حاول أن يبني وطنًا، بينما أنتم لم تقدّموا سوى تاريخ وسخ من الفساد والكذب والسرقة الممنهجة.
🔴 #خيبة_دولة
لا كهربا
لا مي
لا طرقات
لا استرداد اموال المودعين
لا حقوق لمحاسبة المصارف
لا حديث عن عودة اللاجئين السوريين
ضِيَع تُقصف وتفجّر
مواطنون لبنانية يستشهدون
غلاء فاحش بدون رقيب
تهديد مباشر لدخول جيش غريب بمواجهة مكون لبناني ف ابتسامة
اعلام صامت
وزرا خبر كان
اية دولة؟🤔
معاليك، دورك أن تؤمّن الكهرباء لا أن تُلقي علينا محاضرات في الحسابات. نحن اليوم صفر تغذية، قاعدين بالعتمة، فيما أنت تتباهى بأنك “ما كلّفت الدولة”. كثير حلو أن لا تُكلّف الخزينة، لكنك في المقابل تُكلّف المواطن صحته وحياته وكرامته.
اما أن تلمّح إلى غيرك بأنه دمّر القطاع، منذكرك أنو فريقك السياسي نفسه هو من مارس النكد والغدر، وعرقل كل خطة إصلاحية ورفض التعاون. لو لم يكن هذا التعطيل الممنهج، لما وصلنا إلى هذا الانهيار الكامل.
باختصار ما فيك تبرر العتمة بحجج فارغة عندك دعم خارجي رهيب لاقيلك حٌل والا فانت شريك مباشر في تدمير المواطن اللبناني وصحته وعيشه الكريم ….
@Joe_Saddi
اليوم يُطوَّب مؤسّس #لبنان_الكبير.
#البطريرك_الحويك ما رسم حدود وبس، بنى إرادة شعب رفض يكون تابع لحدا.
لبنان الكبير ما تأسّس بالجغرافيا، تأسّس بالشراكة بين كل أبنائو ووحدة وطنية قبل ما تكون خريطة.
وبعد مرور السنين، وصيتو وحدة: كونوا أقوياء بالرجاء، واحموا بلدنا.
#لبنان بلد القدّيسين… الله يقدّسو ويحمي لبنان بشفاعتو.
من البترون: تعوّدنا نعرف عنه بمؤسس لبنان الكبير، وهيدا صحيح... الحويك ما رسم حدود الجغرافيا، لكنه رسم حدود الرسالة... ما طلب دولة للمسيحيين، بل دولة بيطمئن فيها المسيحيين وبتحرسها الحياة الوطنية المشتركة
من البترون: كان قادر البطريرك الحويك يختار الطريق الأسهل، ويطالب بكيان أصغر، ومتجانس اكتر، واكتر أمان للمسيحيين بهاك الزمن
لكنه اختار الطريق الأصعب... اختار وطن بيقوم على الشراكة مش على العزلة، على اللقاء مش على الخوف، وعلى الثقة مش على الغلبة
من البترون: اختار الحويك لبنان الكبير مش بهدف التوسع الجغرافي، انما ليوسع رسالة لبنان.
فهم أن التنوع مش نقطة ضعف، بل مصدر غنى وأن الاختلاف ما بيمنع الاعتراف المتبادل،
وأن الدولة ما بتنجح لما بداخلها بينتصر فريق على فريق، ولكن بتنجح لمّا يشعر الجميع أنهم شركاء ربحانين
من البترون: قبل ما تنتشر بالعالم مصطلحات التعددية، والعيش المشترك، والديمقراطية التوافقية، كان هو عم يترجم ها المبادئ بمشروع سياسي لكيان ناشئ... آمن بأن اللبنانيين قادرين يعيشوا سوا، مش لأنهم متشابهين، انمّا لأنهم مختلفين... وهون عظمة الحويك
من البترون: ما طلب الحويك من اللبنانيين يتخلوا عن خصوصياتهم، ولكن طلب يجعلوا منها جسر بيربطهم بين بعض وبالوطن، مش جدار بيفصل بيناتهم، من هيك لبنان الكبير ما كان انتصار لطائفة، ولا تسوية فرضتها الظروف، بل خيار بيرتكز على أن الحرية والشراكة هما طريق بناء وطن قابل للحياة بهالشرق
من البترون: من حق اللبنانيين يسألوا: شو بقي من مشروع الحويك؟ جوابنا: بقي الوطن. وبقيت صيغته. وبقي ميثاقه. أما الدولة فبعدها عم تبحث عن مين يحقّقها. وهيدي ما كانت من مسؤولية البطريرك، بل هي مسؤوليتنا جميعًا
من البترون: الخطر الأكبر على لبنان اليوم مصدره مش الاحتلال أو الأزمة الاقتصادية، ولا حتى الانقسام السياسي. الخطر هو أن يفقد اللبنانيين ثقتهم بالعيش معًا داخل دولة واحدة، وتبلش كل مجموعة بالبحث عن ضمانات خارج الدولة