اذكروا محاسن موتاكم..
من المواقف التي لا أنساها للمرحوم مشيلح سميح المطيري رحمه الله، أيام عملنا في العسكرية، أنه عندما حصلت عندي وفاة جاء من مسافة بعيدة، وقال لي: “رح لأهلك”، ثم تولى عملي ومسك مكاني دون أن أطلب منه ذلك أو أخبره أحد بالظرف الذي أمر به.
هكذا تُعرف الرجال في المواقف، وهكذا تبقى الذكريات الطيبة بعد الرحيل.
رحمك الله يا مشيلح، وغفر لك، وأسكنك فسيح جناته، وجزاك عن معروفك خير الجزاء.
#مشيلح_سميح_المطيري #رحم_الله_موتانا #اذكروا_محاسن_موتاكم #الوفاء #الرجال_مواقف #الدعاء_للميت #بدر_السلمي #القصيم
مايحدث من بعض شركات التأمين وارتفاع الاسعار أمير محير وغريب…
في كثير من دول العالم عندما تلتزم وسجلك خالي من حوادث تحصل على اسعار رمزيه ومخفضة جداً
عندنا العكس؛
يقولون لك خصم ويوم تشيك السعر تلقاه دبل سعره العام الماضي
ماعاد نبي خصمكم نبي سعرنا القديم وخصمكم خلوه لكم
قد تختلف الجنسيات في المواقف لكن السعودي له طابعه الخاص
السعوديين غير والله
يتصادمون في الشارع وينزلون يسلّمون على بعض ويصلّون جماعة ويتقهون لين يجي نجم ويباشر الحادث
الحمد لله على نعمة الأمن والألفة والمحبة بين الناس والله يديمها علينا ويحفظ ديرتنا 🇸🇦
شاب سعودي وجد عصفور عالق في زيت الزفت بشكل كامل وطلعه وغسله بالماء لكن مافيه فايده وغسله بالماء مع الفيري وايضا مافيه فايده وقرر ان يغسله بالبنزين والعجيب انه تمكن من انقاذه واستعاد العصفور صحته واطلق سراحه :
خرجوا بحثًا عن المغامرة… ثم #اختفوا
💢 ~ الموقع جزيرة تونغا ( في المحيط الهادئ ) التاريخ 1965، اتفق 6 مراهقين فيما بينهم على الهروب من مدرستهم الأنغليكانية المتشددة وروتين حياتهم الممل، والانطلاق في رحلة بحرية نحو جُزر “فيجي” بحثًا عن المغامرة.
" إلا أن البحر كان #يُخبئ لهم شيئًا مختلفًا تمامًا "
~ كان أصغرهم يبلغ 13 عامًا فقط بينما لم يتجاوز أكبرهم 16 عامًا، اتفقوا على #سرقة قارب صغير وبعض المؤن البسيطة من طعام وماء ظنوا أنها كافية لرحلتهم، لكن لقلة خبرتهم نسوا أهم ما قد يحتاجه أي بحّار: " الخريطة والبوصلة ". انطلقوا في رحلتهم، إلا أنهُ بعد عدة ساعات فقط هبت عاصفة قوية مزقت الشراع وتكسّر جزء من القارب وتركتهم عاجزين عن التحكم بمسارهم وسط المحيط.
~ ظلت الأمواج تضرب القارب وتوجه مساره إلى جهةٍ غير معلومة لمدة 8 أيام، ظلوا فيها بلا طعام ولا ماء، حتى ظهرت أمامهم جزيرة لا يعلمون ما هي ولا أين مكانهم. اقتربوا منها واضطروا للسباحة متمسكين بألواح القارب المتكسر. وصلوا إلى الجزيرة واستكشفوها على أمل إيجاد أحد يساعدهم، لكن صُدموا بجزيرة مهجورة خالية لا يوجد بها بشر، مما اضطرّهم للتأقلم على الوضع ومحاولة النجاة.
~ عاشوا على جزيرة "آتا" الصخرية لمدة 15 شهراً، معتمدين على جوز الهند والموز واصطياد السمك والطيور والدجاج البري، وشرب مياه الأمطار في تجاويف الأشجار والصخور أو حتى شرب دماء الطيور. تعرضوا لعدة مصاعب وإصابات وشُح في الطعام والماء وأحيانًا عواصف تضرب الجزيرة بعنف. كُسرت ساق أحدهم واضطروا لتجبيرها بطريقة بدائية بالعصي والأوراق
~ استمروا في التمسك بالأمل، وفي أحد الأيام لمحوا قاربًا يقترب من الجزيرة. في البداية ظنوا أنهم يتوهمون، لكن مع اقترابه أدركوا أنه حقيقي. ركضوا نحو الشاطئ ولوّحوا بأيديهم، ثم قفزوا إلى البحر وسبحوا باتجاهه. كان القارب بقيادة القبطان الأسترالي "بيتر وورنر"، الذي كان قد لاحظ آثار دخان ونباتات محترقة على الجزيرة، فتوجه لاستطلاع الأمر. تعجب من وجودهم، فأخبروه بقصتهم وطلبوا مساعدته.
~ أخذهم على متن سفينته وتواصل لاسلكيًا مع العاصمة التونغية للتأكد من هوياتهم. وبعد التأكد، كانت الصدمة أن الجميع في تونغا اعتقد أنهم ماتوا بالفعل، بل أُقيمت لهم مراسم عزاء. عندما عادوا إلى تونغا استقبلتهم عائلاتهم بفرح كبير، لكن المفاجأة كانت أنهم أُدخلوا السجن لفترة قصيرة لأن صاحب القارب قرر رفع قضية ضدهم. إلا أن القبطان بيتر وورنر لم يتركهم، دفع ثمن القارب من ماله الخاص لإسقاط القضية وأطلق سراحهم، ووظّفهم لاحقًا كطاقم على سفينته.