في مثل هذا الشهر الميلادي (سبتمبر) من كل عام يدخل فصل الخريف (الصفري) مودعا الصيف وحرارة الأجواء
وفيه كان البادية قديما يشدون عن المدن والقرى والآبار التي قطنوا حولها طوال الصيف
وهذه قصيدة -لبناخيهم- الشاعر الكبير عبدالله بن حمد بن رَمْضَان الحميّد التميمي رحمه الله ترسم المشهد
يقول فضيلة الشيخ " علي الطنطاوي" رحمه الله :
رأيتُ إبنتي البارحة تأخذ قليلا من الفاصوليا والأرز.. ثم وضعتْها في صينية نحاس و أضافت إليها الباذنجان و الخيار و حبات من المشمش ..
و همَّتْ خارجةً .. فسألتُها : لمنْ هذا ؟
فقالت :إنه للحارس .. فقد أمرتْني جدّتي بذلك ...
فقلتُ : أحضري بعض الصحون.. و ضعي كل حاجة في صحن ..و رتّبي الصينية.. و أضيفي كأسَ ماء ومعه الملعقة و السكين ...
ففعلتْ ذلك ثم ذهبتْ..
وعند عوْدتها سألتْني لمَ فعلتُ ذلك ؟
فقلت : إنَّ الطعامَ صدقةٌ "بالمال" ..أما الترتيب فهو صدقةٌ "بالعاطفة" ..
والأولُ يملأ البطنَ.. و الثاني يملأ القلبَ..
فالأول يُشعِرُ الحارسَ أنه متسولٌ أرسلْنا له بقايا الأكل..
أما الثاني فيُشعره أنه صديقٌ قريب أو ضيفٌ كريم ..
وهناك فرق كبير بين عطاء المال و عطاء الروح ..
وهذا أعظمُ عند الله و عند الفقير ..
فليكنْ إحسانُكم ملفوفاً بكرَمٍ و محبة.. لا بذلٍّ و مهانة ..
فضيلة الشيخ علي الطنطاوي....
.
من منكم جرّب النوم فوق سطح المنزل
و الفراش مطرحة و اللحاف /شرشف مرنقش/
جميلة تلك التجربة…ونصحو لصلاة الفجر
ونحن نعيش النعاس…لكن حتما سنذهب
للخباز…ونشتري4 خبزات بنصف ريال وبالنصف الآخر فولا …
لم نتجاوز العاشرة من العمر… لكنهم يعتمدون علينا
و يمدوننا بالقوة والثقة يومها !!!
@Jawaher__A@Moaloraini .
كنا بمنفوحة الجديدة/الرياض
ونلعب الكورة بالشارع أو الدنّانة
فيمر بنا و هو ينادي بالشارع/ فرّقنا…فرّقنا
فتقف المرأة عند بابها ويجلس أمام الباب
وتشتري منه ما تريد
و مثله من ينادي/ دوافير أتاريك نصلّح/
وهو من يصلح الدافور والأتريك !!!
.
دير بالك…
كلمة تعني احذر
فقد صارت نفوس الأغلب
ذات حرج وضيق ولا تقبل
مزاحا ولا مداعبة … فقد رافقهم
هاجس الحذر والتخوّف والإنكماش
لكن… ما أجمل البساطة في الحياة
و أن يكونوا على سجيتهم دون توجس موحش…
طابت سهرتكم بتوفيق وخير 🤲💦💦☘️🎋🌴
.
جئناك يا تويتر
لنلهو و نضحك و ننفس ونتنفس
ولنستمتع بوقت بعيد عن الكتابة الجادة
30 عاما او أكثر من البحث بالكتب والجد
ومعاقرة الصحافة… أفلا نستحق إجازة ونخرج
من عباءة البحوث والتمعن في أمهات الكتب…
استرخاء هنا في جنبات تويتر .