(رسالةٌ إلى من طال بلاؤه).
قد يطول البلاء بالعبد فتراه لا يدع بابا يتعرّض فيه لرحمة ﷲ إلا وطرقه، ولا سبيلا توصله إلى عافية ﷲ إلا وسلكها، ثم لا يرى مخايل الفرج في آفاق آماله، وإنما يشتد عليه البلاء كلما اجتهد في أسباب رفعه، فمن كانت هذه حاله = فليعلم أنه موعودٌ بحسن العاقبة، لأن الله لا يضيع أجر المحسنين!
وقد يطول البلاء بالعبد لأن بابًا من العبودية لم يطرقه كما ينبغي، أو لأنه تعلّق معصيةً فلا يزال يُراوح أقدامه على أعتابها وإن توالت عليه النّذر، ومتى ما تفقّد حاله فعلم أنه إنّما أُتي من نفسه، ثم صحّت هذه المعرفة وانكسر لمولاه = أسرع إليه الجبر، لأن ﷲ عند المنكسرة قلوبهم من أجله!
وقد يطول البلاء بالعبد لا لتقصيرٍ في عبودية، ولا لذنبٍ أقام عليه، وإنما لمحض محبة الله له، فقد يكون له منزلة في الجنة قصر عنها عمله، كما جاء في الأثر: (إنَّ الرَّجلَ لتكونُ له عند اللهِ المنزلةُ فما يبلُغُها بعملٍ؛ فلا يزالُ اللهُ يبتليه بما يكرهُ حتّى يُبلِّغَه إيّاها)، فمن وجد من قلبه صبرًا ورضًا مع استقامة أمره = فليبشر برفع الدرجات، فالبلاء هنا ترقيةٌ وتشريف لا تأديب، والله المستعان.
أمي في جلسة التدبر بعد العشاء وقفت عند قوله تعالى:
"وتوكَّل على الحيِّ الذي لا يموت"
وقالت: تفتكروا… ليه ربنا ما قالش بس "الحي"؟ ليه زاد وقال "الذي لا يموت"؟ مع انه معروف أنه حي لا يموت !
ثم شرحت: لو في حد بيصرف عليك، بيتكفّل بكل أمورك، وواقف جنبك… إيه أكتر حاجة ممكن تخوفك؟
قلت لها: إنه يموت.
قالت: بالضبط .. هنا بقى معنى الآية يتضح… ربنا بيقولك: إوعى تحمل هم. لأنك لو توكلت عليه، هو حي لا يموت. يعني كل البشر اللي ممكن تعتمد عليهم معرضين للموت والانقطاع… لكن الله وحده حيٌّ أبدي، باقٍ لا يزول، يطمئن قلبك أن سندك لا يغيب أبدًا..
ولذلك ختمها بقوله:"وسبِّح بحمده"،
يعني أنتَ عليك التسبيح… وهو سبحانه متكفّل برزقك وتدبير حياتك.
خرجت من الجلسة دي وأنا شاعر إن الآية مش بس كلمات… لكنها وعد عظيم بالطمأنينة واليقين:
إذا كان متكفلك هو الحي الذي لا يموت، فممَّ تخاف؟
.
أحمد_زيدان
مُناجاة الله في ثُلُث الليل الأخير بالشكوى إليه والإلحاح في الدعاء وسؤاله سُبحانه بقلبٍ مُنكسرٍ وعينٍ دامعة : له أثرٌ كبير في صلاح حالك وطُمأنينة قلبك وانشراح صدرك ؛ لأنَّ هذا الوقت لا يُوفَّقُ له إلاَّ من أراد الله كرامته بإجابة دُعائه ؛ ومن بدأ بباب الله فتح الله له كل باب .
هذا الدعاء عظيم كان يوصي به الشيخ: -ابن عثيمين- لكل شخص ضاقت به دنياه أو يجد تعسرًا في رزقه :« اللهم يسّرني لليسرى، وجنّبني العسرى، واغفر لنا في الآخرة والأولى»❤️
(ضرورة المداومة على الاستغفار اليومي، وضرورة التذكير الدائم به)
هذا الزمان زمان كثرة الاستغفار، لعلَّ الله أن يعفو عنَّا، ويفرِّج عنَّا، ويثبِّتنا، ويزيدنا من واسع فضله.
١- استغفار من التقصير العظيم في جنب الله.
٢- واستغفار من الذنوب المتتابعة، والآثام التي تهجم من دون شعور.
قال ﷺ: «يا أيها الناس، توبوا إلى الله، فإنِّي أتوب إليه في اليوم مئة مرة».
وفي رواية: «إنِّي لأستغفر الله في اليوم مئة مرة».
#صحيح_مسلم
«العبد يحتاج إلى الاستغفار آناء الليل وأطراف النهار، بل هو مضطرٌّ إليه دائمًا؛ لما فيه من المصالح، وجلب الخيرات، ودفع المضرَّات، وطلب الزيادة في القوَّة في الأعمال القلبية والبدنية اليقينية الإيمانية».
#ابن_تيمية
⦿ #سيد_الاستغفار.
⦿ «أستغفر الله وأتوب إليه» (١٠٠) مرة.
⦿ «ربِّ اغفر لي، وتب عليَّ، إنَّك أنت التوَّاب الرحيم» (١٠٠) مرة.
⦿ «أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو، الحي القيُّوم، وأتوب إليه».
⦿ «اللهمَّ اغفر لي ذنبي كلَّه، دقَّه وجلَّه، وأوَّله وآخره، وعلانيته وسرَّه».
(فاز وأفلح من صبر واصطبر على الدعاء)
واللهِ وباللهِ وتاللهِ، إنَّ ما تُحصِّله بكثرة الدعاء، وإدامته، والصبر عليه، أعظمُ وأجلُّ وأنفعُ مما تُحصِّله بالجدِّ والاجتهاد وبذل الأسباب
فالدعاء سببٌ عظيمٌ لجلب الخيرات والبركات، ودفع الشرور والسيئات.
قال #ابن_تيمية: "اتفق سلف الأمة أن الدعاء من أعظم الأسباب في حصول المطلوب، ودفع المرهوب".
لا تغفل عن الدعاء مع سائر الأسباب، واجعل كثرة الدعاء في مقدمة الأسباب.
وتحرَّ أوقات الإجابة اليومية: عند الأذان، وبين الأذان والإقامة، وفي السجود، وقبل السلام من الصلاة، وفي جوف الليل.
⦿ «اللهم حبِّب إليَّ الإيمان، وزيِّنه في قلبي، وكرِّه إليَّ الكفر والفسوق والعصيان، واجعلني من الراشدين».
⦿ «اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحوُّل عافيتك، وفُجاءة نقمتك، وجميع سخطك».
⦿ «اللهم إني أعوذ بك من الهم والحَزَن، والعجز والكسل، والبخل والجُبن، وضَلَع الدَّين، وغلبة الرجال».
⦿ «اللهم اجعل لي من كل ضيق مخرجًا، ومن كل همٍّ فرجًا، وارزقني من حيث لا أحتسب».
كُل من أقبل على القرآن ؛ تلاوةً، أو حفظًا، أو تدبّرًا، أو استشفاءً، نال في حياته من الهداية، والبركة ، والطمأنينة، ما لم يخطر له على بال. فكيف لا تكون هذه بعض عاجلِ آثار القرآن ، والله قد وصفه بأنه: ﴿هُدًى﴾، و﴿نُور﴾، و﴿روح ﴾، و﴿شفاء﴾، و﴿رحمة ﴾،و ﴿موعظة ﴾، و﴿بشرى﴾ ؟!
" إذا كانت سورة البقرة حرزًا أمينًا، وحصنًا قويًّا من تأثير السحر؛ وهو ما هو في قوة تأثيره ونفوذه إلى الإنسان ، واجتماع العدد من الإنس والجن في إتمامه؛ فمن باب أولى قدرة هذه السورة العظيمة على شفاء النفس من سائر الأمراض؛ كالعين والحسد والقلق والاكتئاب والرهاب، وقدرتها على دواء القلب من أمراض الشبهات والشهوات، ووساوس الشيطان ونزغاته ".
غمامَتان | فايز الزهراني
(ضرورة المداومة على الاستغفار اليومي، وضرورة التذكير الدائم به)
فهذا الزمان زمان كثرة الاستغفار، لعل الله أن يعفو عنَّا، ويفرج عنَّا، ويثبتنا، ويزيدنا من واسع فضله.
١-استغفارٌ من التقصير الكبير في جنب الله.
٢-واستغفار من الذنوب المتتابعة، والآثام التي تهجم من دون شعور.
قال ﷺ: "يا أيها الناس، توبوا إلى الله، فإني أتوب في اليوم إليه مئة مرة".
وفي رواية:"إني لأستغفر الله في اليوم مئة مرة".
#صحيح_مسلم
"العبد يحتاج إلى الاستغفار آناء الليل وأطراف النهار، بل هو مضطَّرٌ إليه دائمًا؛ لِما فيه من المصالحِ وجلب الخيرات ودفعِ المضرَّات، وطلب الزيادة في القوة في الأعمال القلبية والبدنية اليقينية الإيمانية".
#ابن_تيمية
#سيد_الاستغفار
-أستغفر الله وأتوب إليه (١٠٠) مرة.
-ربِّ اغفر لي، وتب علي، إنك أنت التواب الرحيم. (١٠٠) مرة.
-أستغفر الله العظيم، الذي لا إله إلا هو، الحي القيوم، وأتوب إليه.
التوبة العامة من الذنوب المعلومة، والذنوب المنسية.
(الاستغفار لصلاح الحال .. كان #ابن_تيمية يديم الذكر، ويستغفر ١٠٠٠ مرة وأكثر، حتى ينال مطلوبه)
"إنه ليقف خاطري في المسألة والشيء أو الحال التي تُشكل عليَّ، فأستغفر الله تعالى ألف مرَّة أو أكثر أو أقل، حتى ينشرح الصدر وينحلّ إشكال ما أشكل.
قال: وأكون إذ ذاك في السوق أو المسجد أو الدَّرْب أو المدرسة، لا يمنعني ذلك من الذِّكر والاستغفار إلى أن أنال مطلوبي".
"العقود الدرية" (ص ١٠)
يا الله المقطع مبكي مبكي، من أجمل ماسمعت عن معنى الافتقار لله ، يقول أنت محتاج لله على مدااار النَفس🥺
المقطع أعدت سماعه أكثر من مرة وفي كل مرة أخرج منه بشعور لايوصف ! أخرج بقلب يفيض يقينًا بالله❤️
الله يجزاء كل من يعمل بالإعلام المحافظ بشتى المجالات خير الجزاء ، الله يوسع له في رزقه وعمله ويبارك له
وأخص فهد الشميمري وكل من كان معه وأكمل مسيرته حتى الآن جزاكم الله الجنة ووالديكم
نجابة الأولاد..
في مجلس والدي، كان أحد أصدقائه يتحدث عن نعمة الأبناء، مستشهدًا بقول الشاعر:
نِعَمُ الإلهِ على العبادِ كثيرةٌ
وأجلُّهُنَّ نجابةُ الأولادِ
فاستوقفني هذا البيت بما يحمله من معنى بليغ، وما انطوى عليه من التفاتة عميقة، فدفعتني الرغبة إلى تتبع قصته، فوجدت أنه يُروى أن المعتصم ذهب لعيادة أحد عمّاله، وكان لذلك العامل ولدٌ متوقد الذهن، سريع الخاطر، حاضر الجواب.
فلما رآه المعتصم سأله:
«داري أحسن أم دار أبيك؟»
فأجاب الغلام ببداهة لافتة:
ما دام أمير المؤمنين في دار أبي فهي أحسن.
فأعجب به وسُرَّ بذكائه، ثم أراه خاتمه الذي في يده وقال:
هل رأيت أحسن من هذا الخاتم؟
فقال الغلام:
نعم يا أمير المؤمنين، اليد التي هو فيها.
فازداد المعتصم إعجابًا بفطنته وسرعة بديهته، وانتزع الخاتم من يده مكافأةً له، ثم أنشد:
نِعَمُ الإلهِ على العبادِ كثيرةٌ
وأجلُّهُنَّ نجابةُ الأولادِ.
ولعل النجابة أوسع معنى من مجرد الذكاء وسرعة الخاطر؛ فهي صلاح في الدين، وحسن في الخلق، ورجاحة في العقل، وحكمة في التصرف.
فالأبناء الصالحون ليسوا زينة الحياة فحسب، بل هم امتداد الإنسان بعد رحيله، وأثره الباقي في الدنيا، كما قال النبي ﷺ: "إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم يُنتفع به، أو ولد صالح يدعو له".
وتأمل كيف جعل النبي ﷺ الولد الصالح من العمل الذي لا ينقطع؛ لأن أثر التربية الصادقة يمتد في دعائه، وصلاحه، ونفعه للناس.
وهذا يدعونا إلى إعادة النظر في أولوياتنا التربوية؛ فليس السؤال الأهم: ماذا سيصبح ابني؟ بل: من سيكون؟ إذ كم من ناجحٍ في عمله، قليلِ الأثر في أخلاقه وقيمه.
فإذا كانت نعم الله على عباده كثيرة، فإن من أجلِّها حقًّا أن يُرزق الإنسان ولدًا صالحًا، يكون قرة عين في حياته، وامتدادًا لأثره بعد مماته.
﴿رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾.
إنا لله وانا اليه راجعون
قد لا يعرفه الكثيرون
ولكن ماضرّه ألا يعرفه الناس وربّ الناس يعرفه
انتقل الى رحمة الله الشيخ المُقرئ كريم حسونة
اكثر من ٣٠ سنة يدرّس أعظم كتاب وفي بُقعة مشرفة
القران الكريم في المدينة وبالمسجد النبوي الشريف
ومن أبرز تلاميذه شيخنا الدكتور الوليد الشمسان
امام المسجد الحرام وفقه الله وسدده
رحم الله الشيخ كريم وجعل ماقدمه رفعة له في الدرجات ويغفر له السيئات ان ربي كريم مجيب الدعوات
لو قيل لي: اختر تغريدة واحدة مما كتبت، وثبتها، ثم توقف عن الكتابة، وغادر حسابك.
أقول: أختار تغريدتين:
(١)-والله، وبالله، وتالله، أما الدنيا فما فاتنا منها شيء، مهما فات.
إنما الذي فاتنا: كثرة التلاوة، وكثرة الذكر، وكثرة الاستغفار، وكثرة الدعاء، وكثرة الصلاة على المصطفى ﷺ، والتزود من سائر القربات.
قال ﷺ في شأن الدنيا:"لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة، ما سقى كافراً منها شربة ماء".
(٢)-ولا تحزن، ولا تأسف على ما أصابك أو فاتك.
١-ما أصابك قد كُتب عليك قبل خلق السموات والأرض.
قالﷺ: "كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة".
٢-وما فاتك، ومعه الدنيا كلها، لا يساوي موضع سوط في الجنة.
قالﷺ: "موضع سوطٍ في الجنة خير من الدنيا وما فيها".
فلِم الحزن والأسف، وما عند الله خير وأبقى، وأعظم وأجل.
لماذا يسرح الإنسان في الصلاة رغم أنه يريد الخشوع؟
يبدأ كثير من الناس صلاتهم بنية صادقة في الخشوع، ثم لا يلبث العقل أن يبتعد. فجأة يتذكر موعدًا، أو حوارًا قديمًا، أو مهمة لم تُنجز، أو مشكلة تؤرقه. وقد ينتهي من الصلاة وهو لا يكاد يتذكر ماذا قرأ، أو كم صلى من الركعات.
وهذا يجعل كثيرين يشعرون بالحزن، وربما بالذنب، ويظنون أن ضعف الخشوع دليل على ضعف الإيمان. لكن الواقع أكثر تعقيدًا من ذلك.
فالدماغ بطبيعته لا يتوقف عن إنتاج الأفكار، وهو يميل إلى الانشغال بما يشغل صاحبه طوال اليوم. فمن يقضي ساعات طويلة بين الهاتف، والأخبار، ورسائل العمل، ومقاطع الفيديو السريعة، ثم يقف للصلاة، يجد أن ذهنه يحتاج وقتًا لينتقل من ضجيج الحياة إلى سكينة العبادة.
ولهذا فإن الخشوع ليس حالة تأتي تلقائيًا، بل مهارة تحتاج إلى تهيئة ومجاهدة، كما يحتاج الجسد إلى تدريب حتى تزداد قوته.
ومن أكثر ما يعين على الخشوع أن يسبق الصلاة شيء من الاستعداد النفسي؛ كالتبكير إليها، وإتمام الوضوء بهدوء، واستحضار أن هذه الدقائق لقاء مع الله لا يشبه أي لقاء آخر.
كما أن فهم معاني ما يُقرأ في الصلاة يجعل العقل والقلب يسيران في الاتجاه نفسه، فلا تبقى الكلمات ألفاظًا مألوفة، بل تتحول إلى معانٍ حاضرة تؤثر في النفس.
ولا ينبغي أن يتحول الشرود إلى سبب لترك المجاهدة. فكلما عاد الذهن إلى التفكير في أمور الدنيا، كانت إعادته برفق إلى الصلاة جزءًا من العبادة نفسها. وقد كان الشيطان يحرص على تشتيت المصلي، لأن الصلاة الخاشعة من أعظم ما يزكي القلب.
الخشوع ليس أن يخلو الذهن من كل خاطر، وإنما أن يعود القلب إلى الله كلما ابتعد، وأن تستمر هذه المجاهدة حتى تصبح الصلاة راحةً للنفس بعد أن كانت معركةً مع الشرود.
د. عبد الكريم بكار
المكان الذي تعيش فيه الآن هو أنسب مكان لك، والمكان الذي ستعمل فيه مستقبلا سيكون لك الأنسب حينها، ما تمنيت ولم يحدث كان لك خيرًا ألا يحدث، وما خشيت حدوثه وحدث كان خيرًا لك أن يحدث.
وهذه ليست تغريدة لتحفيزك، بل حقيقة مطلقة يؤكدها الواقع، حاشاه جل وعلا أن يقدر لك شيئًا سيئًا.
اللهم كما كان سعود سببًا في حفاوة الناس بي في الدنيا، بسبب جهده واجتهاده، فاجعل له حفاوةً من الملائكة وعبادك الصالحين، مع الصديقين والشهداء والنبيين في الجنة.
اللهم إن له معروفًا عندي لم استطع رده ، فاجزه عني بالفردوس الأعلى من الجنة.
اللهم آمين، ولمن قال آمين