@Badermasaker انا من دار اخو نوره ديار للوفا عنوان
تناغيها السحايب والفخر سرمد باراضيها
نماري في ذرا القائد ملكنا سيدي سلمان
ووليه قائد الطالات ملاذ قلوبنا فيها
هذاك محمد الفارق طما للمجد عالي الشان
تفردّ بالغلا والحب بينّ بين اهاليها 🇸🇦♥️
@Badermasaker انا من دار اخو نوره ديار للوفا عنوان
تناغيها السحايب والفخر سرمد باراضيها
نماري في ذرا القائد ملكنا سيدي سلمان
ووليه قائد الطالات ملاذ قلوبنا فيها
هذاك محمد الفارق طما للمجد عالي الشان
تفردّ بالغلا والحب بينّ بين اهاليها 🇸🇦♥️
@alsubaih_
“ليس كل من يتولى منصبًا ثقافيًا يصبح مؤثرًا في الثقافة، فالإدارة شيء، وصناعة الأثر شيء آخر فالأثر يبقى في الذاكرة، وقد يكون أثرًا حسنًا يُذكر بالشكر، أو أثرًا سيئًا يترك في النفس انطباعًا لا يُمحى
قد يرى البعض الأمر من زاوية مختلفة، لكنني أتحدث عن موقف شخصي تعرضت له، ولا أراه يليق بمن يتولى إدارة مؤسسة ثقافية يُفترض أن تكون مظلة لكل مبدع ومثقف
تلقيت دعوة من أحد الصحفيين في صحيفة المدينة لحضور حفل إعلان الفائزين بجائزة ضياء عزيز ضياء للبورتريه والذي شرفه حضور صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن محمد بن عبدالله آل سعود وقد كنت حريصة على الحضور رغم ارتباطي المسبق
إلا أنني فوجئت بتصرف لم أتوقعه من شخص يتبوأ موقعًا ثقافيًا رفيعًا فعندما تقدمت للسلام عليه تجاهلني عمدًا أمام الحضور !! في موقف حمل قدرًا كبيرًا من عدم الاحترام، وهو سلوك لم أعهده من قبل، ولا أراه ينسجم مع القيم التي يفترض أن يمثلها المثقف أو المسؤول الثقافي
قد تختلف المواقف وتتباين الآراء، لكن الاحترام يبقى قيمة أساسية لا ينبغي أن تغيب مهما اختلفت الظروف أو الأشخاص
فالمناصب الثقافية لا تُقاس بما تمنحه من صلاحيات، بل بما تعكسه من أخلاق واحترام للآخرين، فالثقافة قبل أن تكون نشاطًا أو إدارة، هي سلوك وقيم
“ويبقى الاحترام اللغة التي يفهمها الجميع، وهو أول ما ينبغي أن يتحلى به من يحمل رسالة الثقافة ويمثلها أمام الجميع
سبحان الله، وبينما كنت أشعر بالاستياء من ذلك الموقف، لفت انتباهي مشهد آخر حمل معنى مختلفًا تمامًا
كنت أتأمل صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن محمد بن عبدالله آل سعود، وقد أبهرني ما رأيته من تواضع ورقي في التعامل. كان يقف للجميع، ويستمع بإنصات، ويقابل الحضور بابتسامة تنم عن سمو الأخلاق ورفعة المكانة. لم يكن حضوره مقتصرًا على المنصب أو البروتوكول، بل كان حضورًا إنسانيًا يعكس أصالة التربية ونبل الخلق
وهنا يكمن الفرق الحقيقي فبعض الناس ترفعهم المناصب، بينما يرفع آخرين تواضعهم وبعضهم يظن أن المكانة تمنحه التميز، بينما يدرك العظماء أن الاحترام وحسن التعامل هما ما يصنعان المحبة ويخلدان الأثر.
فكلما علت القامة، ازداد التواضع جمالًا، وكلما كبرت المسؤولية، أصبح حسن الخلق أكثر حضورًا وتأثيرًا.