ديفيد ليس وحيدا..
على تطبيق وفيات قطر تم الاعلان عن وفاته وأن ديانته مسلم
وعلى منصات التواصل وجدت صورته والدعوة للمشاركة في جنازته، لأنه مات وحيدا في قطر، بدون أي معلومات اضافية، ويبدو أنه من ��نسية أوروبية، أشهر اسلامه وعاش بمفرده.
وان عاش وحيدا فلن تكون جنازته لوحيد يعيش في الغربة، أو حتى لغربي يعيش في بلده.
فمن المتوقع أن تكون جنازته حاشدة، شأن كل الجنازات ولو كانت لمجهولين، فهذا التطبيق يضمن حضور كثيرين ممن يعتبرون المشاركة في الجنازات من الواجبات الديتية وكأنهم عزوة لأي متوفي.
في شهوري الأولى هنا هالني أن أرى هذه الجنازة الحاشدة التي يشارك فيها أهل البلد والوافدين لمصري مات في حادث سير في أيامه الأولى بالدوحة، وكنت قد ذهبت بعدما قرأت ذلك على صفحة أحد الزملاء، وبدون سابق معرفة بمن وافته المنية غريبا.
واذا كان حضور الوافدين له ما يبرره فكيف حضر أبناء البلد جنازة مجهول لهم؟
بعد ذلك ماتت والدة زميل، وفي المسجد حيث صلاة الجنازة كانت الصفوف الأولى لمن بكر بالحضور وهم في مجلهم من أهل البلد تعرفهم بزيهم.. فهل بعقل أن يكونوا من أصدقائه؟
وعلمت بعد ذلك أنهم لم يأتوا له، ولكن جزءا من أعمال الخير حضور الجنازات بغض النظر عن من يكون المتوفي.
ولهذا فان ديفيد لن تكون جنازته جنازة أجنبي مات بعيدا عن بلده، لكن الفضول الصحفي يجعلني أنظر لقصة غربته واسلامه مادة تصلح للنشر لعل صحفيا شابا تستهويه فيحققها.
رحم الله ديفيد