هناك فرق كبير بين "مساهمة مهنية" تمت بأجر واحترام، وبين "فضل دائم" يُستخدم اليوم كأداة للهجوم أو الابتزاز العاطفي.
الإمارات لم تستعطف أحد، ولم تأخذ شيئًا بلا مقابل. من جاءها للعمل أخذ أجره وأكثر، عاش في أمان وكرامة، في وقت كانت بلاده تغرق في الأزمات.
الإمارات لم تبنَ بعقول مستوردة، بل بعزيمة شعبها وقيادتها. ومن يتغنى اليوم بفضلٍ مزعوم، فلينظر أولاً إلى حال وطنه الذي دمّره أهله بأيديهم قبل أن يلوم الآخرين.
الدعم الذي قدّمته الإمارات للسودان يفوق بكثير ما قدمه السودان للإمارات: مليارات في المساعدات، غذاء، دواء، ومستشفيات ميدانية، بينما هم يردّون بالاتهامات والافتراءات.
ختامًا، لا يزايد على الإمارات إلا من أفلس سياسيًا وأخلاقيًا. الإمارات لا تنكر المعروف، لكنها أيضًا لا تسمح لمن فشل في بناء دولته أن يعلّمها معنى الوفاء أو التنمية