الأمريكيون أصبحوا يُدركون خطر النظام الأمريكي والكيان المؤقت إلاّ "البهائم الواطية" التي تعيش بيننا ما زالت ترى في أميركا وإسرائيل حمائم سلام ومثال للديمقراطية والإنسانية وكرم الأخلاق.
تحياتي لهذه الفتاة الأمريكية التي تحترم عقلها وذاتها💛
د.ليلى نقولا رسمت خارطة الطريق منذ تشرين ٢٠٢٤ ، وحذّرت من مد اليد لهذا العدو :
مهما كبرت التضحيات تبقى كلفة المواجهة اقل من كلفة الاستسلام .
#خيارنا_مقاومة
⭕الإعلامية و المنتجة الآمريكية آنا كاسباريان على منصة اكس
بلاده على وشك أن تقع تحت سيطرة عصابات إجرامية تمارس الإبادة الجماعية، ومع ذلك فهو يلاحق الأشخاص الوحيدين الذين يقاتلون ضدها... هذا الرجل عارٌ
أعلن نتنياهو أنّ جيشه عزّز وجوده في الجنوب بموافقة الحكومة اللبنانيّة وهو يقصد مضمون اتفاق الإطار الذي وقّعه وفد العملاء في واشنطن..
لم ينف قائد ميليشيا بعبدا ولم ينكر مومياء السراي ولم يسمع تيس الخارجيّة..
هذه ليست غربة الجنوب بقدر ما هي فضيحة أتباع العجول في مسخ الوطن..
المؤثر الأميركي ريفر واند:
حزب الله في لبنان يخوض حرباً خلاقية ولا يهم إن كانت أميركا و"إسرائيل" تصنفه منظمة إرهابية فهو يدافع عن أرضه.
إذا كانت "إسرائيل" تشتكي أن حزب الله يستهدف جنود "الجيش" الإسرائيلي فلتنسحب من لبنان إذاً!
مطلوب من مسيحيي لبنان أن يكونوا لحديين وعملاء، وإلا فليصمتوا!
📌 #الأخت_مايا_زيادة (*)
«في الجنوب هناك تلامذة من عمركم يقولون إنهم لا يمتلكون أحلاماً غير تحرير أرضهم. اليوم سنصلي للجنوب، لأطفال الجنوب، لأهالي الجنوب، لأمهات الجنوب، ولرجال المقاومة، لأنهم رجال من لبنان، ويتعبون لحماية هذا الوطن».
_______________
(*) كلمة أمام تلاميذ مدرسة راهبات "الحبل بلا دنس" في بلدة غبالة (كسروان)، آذار/ مارس 2024
🔸العقوبة: إعفاؤها من مهامها، فرض العزلة الروحية، تجريدها من منصبها كراهبة.
🔸التبرير: جاء هذا القرار بضغط مباشر من البطريركية المارونية، والرئاسة العامة لراهبات المحبة، التي اعتبرت في بيانها حينها أن كلام الأخت مايا «خرج عن الأصول التربوية والكنسية والحياد»، ولا يمثّل التوجّه الرسمي للمؤسسة.
===========
📌#الأب_ميشال_روحانا (**):
«يقال اليوم إنه إذا سُلّم هذا السلاح للدولة اللبنانية سيتم إعادة إعمار الجنوب. هذا مش منطق... طالما ما في دولة، كيف بدك تسلّمي للدولة؟ لمين بدنا نسلّم السلاح؟ نحن نسلّم القرار لمن لا يملك القرار، والحزب كان سبباً في وضع لبنان على الخريطة العالمية».
_______________
(**) مقابلة مع الإعلامية سامنتا مارتين، حزيران (يونيو) 2026
🔸العقوبة: أصدرت الرئاسة العامة للرهبنة الأنطونية قراراً بمنعه من الظهور الإعلامي في 23 حزيران 2026.
🔸التبرير: أوضحت مصادر كنسية أن تصريحه يتناقض مع التوجه العام السائد والخطاب الرسمي للكنيسة المارونية المنحاز للشرعية ومؤسسات الدولة الرسمية، فضلاً عن خروج الراهب عن النظام والتراتبية الصارمة المعمول بها داخل الرهبنة.
كلام هذه السيدة دعاية سيئة لـ «معهد الدراسات المسيحية والإسلامية» في جامعة القديس يوسف. @USJLiban الجامعة العريقة! والمعهد ايضاََ كان يتمتع بصيت جيد، خلال فترات سابقة. هل يعقل ان تكون مديرته بهذه الأمية، وبهذه الاختزالية؟ ناهيك بلغة «النحن والهم» التي تناسب احاديث المقاهي، وبالنظرة الفوقية العنصرية الى مذهب كامل واتباعه (ثلث شعبها!)، وبالتعصب الطائفي المعلن الذي يرشح من خطابها…
«الشيعة مشكلتهم مش بس مع الدولة اللبنانية، مشكلتهم انو بعد لهلق ما هضموا... مقتل الحسين!». هذا الكلام كان ليصدم لو صدر حتى عن نماذج انعزالية مثل #شارليتو جبّور، أو مي #تشيدياك، فكيف نقبله من أكاديمية؟
كيف يعقل ان تنزلق أكاديمية إلى اخط دركات السخف؟ كيف يمكن - وهي تخاطبنا كإختصاصية - ان تكون بهذا الجهل، وتكون بهذا الحقد الانعزالي، وتسقط نظرة ايديولوجية مغلوطة على الذاكرة الشيعية، والعقيدة الشيعية، والأدبيات الشيعية، والتاريخ الشيعي؟
لاحظَ #علوش (*) كيف ان هذه الأكاديمية (المرموقة 🥴) الباحثة في مجال الدراسات الاسلامية تقول «يا ريتنا كنا معكم وحظينا حظيكم». 🤦♂️(**). العمى! والأجمل ان الصحافي الذي يحاورها لا يصحح، وهذه مسؤوليته! لقد جرّدت هذا المأثور الحسيني من ابعاده الوجدانية والعقائدية والتاريخية، واستعملته كدليل ادانة (قاطع🥴) ضد «الشيعة» (هيك قشّة لفة» الذين ما زلوا أسرى المظلومية وعقدة الذنب، وعاجزين عن الخروج الى «حياة أفضل»!
لكن هذه اهون الطامات. مقارنة بالتوظيف الاخرق لاحدى مقولات الإمام الشيخ محمد مهدي شمس الدين (1936 - 2001)، رائد الفكر التنويري، والوحدة الوطنية، والدولة المدنية. إن تحريف كلام صاحب «ثورة الحسين…» و«واقعة كربلاء في الوجدان الشعبي»، يعكس عدم فهم لعمق أطروحاته الإصلاحية. المقولة والفكرة الفعلية التي كان يطرحها الشيخ شمس الدين، والتي حاولت الدكتورة جلبها مشوهة، تدور حول عالمية الثورة الحسينية، ورفض حصرها في بُعد طائفي أو فئوي ضيق، ولم يتحدث عن «عقدة ذنب». أما النقاش القديم حول تسييس #عاشوراء او الاكتفاء بأبعادها الدينية، فيبدو خارج السياق في هذه اللحظة التي تتعرض فيها شعوبنا من غزة إلى جنوب لبنان للقتل والابادة.
كان شمس الدين يؤكد دائماً أن: «ثورة الحسين إسلامية... هذا الإسلام الإنساني الذي يخص الناس جميعاً حتى غير المسلمين، ويطالب بالعدالة والكرامة والحرية للناس جميعاً»…
إن قراءة ثقافة كاملة من خلال منظور «عقدة الذنب» حصرياََ، وإغفال الجوانب الفلسفية والإيمانيّة، والأبعاد الثورية، وقيم رفض الظلم التي تمثل جوهر القراءة الشيعية لعاشوراء، يُعدّ فقراََ فكرياََ، وقصوراََ في التحليل السوسيولوجي والفلسفي واللاهوتي والديني.
ولعل الذروة في هذا الفيديو البائس، هي إسقاط مفاهيم لاهوتية مسيحية (كالقيامة والخلاص) بشكل ميكانيكي، على حدث تاريخي وعقائدي إسلامي (استشهاد الحسين). هذه الخفة، تفضح غياب الأدوات المنهجية الصحيحة في مقارنة الأديان، وهو أمر غير مقبول من باحثة في مجالها.
لم أولد شيعياََ، ولست متبحراً في الاديان والمذاهب، لكنني اكتشفت طقوسية عاشوراء، وشغفت بها، وانا طالب في كلية المسرح، من خلال تأثرنا بالمعلم #روجيه_عساف و #مسرح_الحكواتي… وفي الوقت نفسه كنت اكتشف #غرامشي، ومقولة #المثقف_العضوي، والانتماء إلى الجماعة كخيار سياسي ثوري. لم انظر يوماً (من موقعي العلماني) إلى عاشوراء كمجرد بكائية مغلقة على الماضي، تمارسها جماعة غريبة عني ("نحن" و"هم" تقول الدكتورة)، بل كحدث مستمر يتجدد، وكدافع للتغيير والوقوف في وجه الظلم، في كل زمان ومكان. فـ «كل يوم عاشوراء وكل أرض كربلاء»…
أخيراََ وليس آخراََ، إن هذا الخطاب #الانعزالي في الفيديو، لا يمت للموضوعية العلمية بصلة، بل يقع في فخ التنميط الثقافي والتبسيط المخلّ والفوقيّة الاستعمارية… الأمر الذي يضع المعهد والجامعة في موقف لا يحسدان عليه!
___________
(*) الفيديو أدناه مأخوذ عن حسابه.
(**) «يا ليتنا كنا معكم فنفوز فوزاً عظيماً»، مقتبسة في الأصل من آية في سورة مريم.